الدقير حكاية رجل هزمته إمرأة!! .. بقلم: محفوظ عابدين
nonocatnonocat@gmail.com
ويبدوان الدقير لم يستوعب التطور السياسي الكبير الذي حدث حيث وجد نفسه امين عام لحزب تاريخي في نصفه المتمرد واصبح في لمحه بصر يتساوى مع د. الترابي ، ومحمد ابراهيم نقد وسارة نقد الله ، وفي المناصب الدستورية وجد نفسه مساعدا لرئيس الجمهورية ، وقد يكون التحول السريع والكبير في حياته جعله يتحدى القانون ولايمتثل له ، باعتبار ان الحزب اصبح (ضيعة ) بعد وفاة المؤسس وصاحب المبادرة في تأسيس الحزب الاتحادي المسجل السيد الشريف زين العابدين الهندي ، وبهذ القرارات اراد ان يتخلص من أهم اثنين مما يشكلان خطورة عليه في مستقبل عمله السياسي ، وحتى مجلس الاحزاب هدد بتقديم دعوى دستورية ضد الحزب اذا لم يقم مؤتمره العام خلال ثلاث أشهر والتي كادت ان تنقضي وهذا ما يفسر سبب التراجع الكبير الذي ابداه الدقير ضد قرارات المجلس ، لا ان اشراقة سيد محمود والتي تحدثت في ندوة بودمدني قالت ان هناك مكاتبات تمت بين الامين العام ومجلس الاحزاب بخصوص قضية الفصل، وتساءلت (لماذا اعترف وقتها بمجلس الاحزاب؟) وزادت (نريد من هذا القرار بناء حزب قوي يعمل على الاصلاح العام للدولة وأردفت (لا يعنينا رفض الامين العام في قليل او كثير، واذا وافق الامين العام على القرار ومضى معنا سنبني حزباً معاً واذا حدث العكس سنبني الحزب في كل الاحوال).
لا توجد تعليقات
