باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الدكان .. دكاكين الفرنجة (2) .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

حكاوي عبد الزمبار

11أغسطس 2021
1

من الدكانين. هناك دكاكين الخواجات. او دكاكين الفرنجة. عرفت كثير من مدن السودان هذه الدكاكين. ففي كوستي، كان هناك دكان الخواجه ابونجمة ، الذي فاقت شهرته المدينة
هذا الدكان. يعد أول بقالة مكتملة الأركان في ذلك الوقت من ناريخ المدينة. وشنو المافي!. كل الذي بخطر ببالك وكل ما تشتهي الأنفس هناك..المعلبات الفاخرة والاجبان بانواعها والخبز وحلويات الشكولاته والبسكويت الفاخر. واللحوم. ناس الباسطرمة والمرتدلا وما شابه ذلك. وطبعا الخمور. المحل، كان له موقع استراتبجي في قلب سوق كوستي .بين موقف التاكسي والبوستة ومكتبة مصطفى صالح، وامامه شارع الزلط الرئيسي الذي يشق المدبنة والسوق معا..هناك دكاكين اخرى،مشابه، لكنها أصغر. . كدكان الخواجة يني كرياكو ودكان الخواجة سابا. ولكنهما ليسا بذات الألق.
المدهش، كل أصحاب هذه الدكاكين، كانوا يسكنون في حي المرابيع، بالمدينة. وأحدهم جار زمبرة بالحيطة.
2
بالمحل ثلاجة عملاقة كأنها دولاب ضخم، بعدة ابواب. لونها بني محروق. يعمل بالمحل غير الخواجة الاغريقي، المدير ، الذي يلبس البرنيطة على رأسه، ودائما ملاببسه تسابق الموضة. ومرات سفاري.. يعاونه عدة أشخاص من العمال. يلبسون زيا موحدا . أحيانا اردية وتارة اخرى بناطلين.. بشوشون وودودون دأئما..كانوا عندما تشتري بضاعة منهم، يلفون لك احتياجاتك بسرعة البرق، في ورق مخصص لهذا الغرض. ويتم اللف بمهنية وصور جمالية عالية. يستلمها الزبون وكأنه ملك مفاتيح الدنيا. ولا يفاصل ابدا في السعر. لأن الاسعار محددة مسبقا.
.زمبرة، كان يشتري أحيانا وأحيانا يلبي المرسال، ومرات اخرى يأتي للفرجة!. وحتى كراتين البصائع الفارغة التي توضع خارج المتجر ، كان يكسوها الجمال والروائح الزكية.
3
مع مرور الأيام والليالي، ومعاها سنين عددا، وجد زمبرة نفسه متوهط في متجر خواجات. ولكن هذه المرة ، لا هو مشتري ، ولا متفرج . بل هو عامل، كامل الدسم.!. رص، بيع، عتالة، وتعامل مع أصناف مختلقة من البشر. المهذبون ومتلقو الحجج والمشردون.. لأن المتجر يعمل 24ساعة. زمبرة، أحيانا يضحك، وأحيانا يمتلئ غضبا وحزنا. تحدثه نفسه كل يوم، أنا الجابني هنا شنو!؟… كان المتجر اسمه 711 و هي سلسلة متاجر منتشرة في لندن، وبقية البلاد. هذا النوع من المتاجر، فيه بعض الضروريات، وليس كلها. الدكاكين الأخرى في بربطانيا، خاصة الصغيرة منها ومنتشرة بكثرة في الأحياء، يملكها ويديرها البريطانيون من اصول آسيوية. وهم يديرونها بنجاح عظيم. الأسرة كلها تشارك في العمل، حتى صغارهم من الأطفال، بعد دوام المدارس.
4
عمل زمبرة قون وباك!. في دكان 711. فكان يبيع وينظم ويرص وينظف ويحرس الدكان، كمان. كم معركة ومعركة خاضها مع الشبان الطاشين!. مرة، قبض ليهو شابة خواجية سارقة شيكولاتة. كانت الشيكولاتة. تملأ ملابسها وكأنها الحزام الناسف. فضحت نفسها عندما كانت تمشي الهوينا، أو كأن بها مرض عضال..ولما همت بأن تسرع خطاها،
انفرط الحزام الناسف فأمطر شبكولاتة، حلوة المذاق، تسر الناظرين…
لم يتوقف زمبرة، ولم تلجمه نفسه، من ملاحقة اللصوص، إلا بعدما وبخه ناس البوليس. وقالوا له، هل أنت بليد !؟..
أنت كده بتموت.
من أنت!؟. ..
أنت قايل نفسك أبو عرام ولا عبدالزمبار ..

omerabdullahi@gmail.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
منبر الرأي
النقل في السودان: الاتصالات والاقتصاد السياسي والتغيرات الاجتماعية
الرياضة
المريخ يجتاز عقبة الخرطوم الوطني بهدف ويتأهل الي نصف نهائي الكأس
منبر الرأي
الفرق بين عقلية الوفرة والندرة .. بقلم: د. طاهر سيد ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ليت حيني كان قبل حينك .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

الموت تحت أقدام الإله .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوم ان نعت الشرطة ضبطها وربطها .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

العيد والرجوع الى الريف السوداني .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss