باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

الدكتور حامد فضل الله: إطلالة سودانية على فضاء الثقافة الألمانية .. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2017 10:23 صباحًا
شارك

 

Khaldoon90@hotmail.com

قليلون هم المثقفون أوالمتعلمون عموماً ، المنتمون إلى ما يُسمى بالعالم الثالث ، المقيمون في المهاجر بالخارج ، وخصوصاً في البلدان الغربية ، الذين يحملون الهموم والانشغالات الكبرى لأوطانهم الأصلية كالسودان على سبيل المثال ، ومن ورائها دوائر انتمائه الواسعة الأخرى ممثلة في الفضاءات العربية والإفريقية والإسلامية والعالمثالثية أيضاً ، ثم يجتهدون ويحرصون على التعبير عن تلك الاهتمامات والانشغالات ، عن طريق التأليف والكتابة الجادة ، والجدل والحوار المثمر ، والمقابلات والمقاربات الفكرية و المعرفية الخصبة والمعمقة ، ثم يتوجون جهودهم تلك ، بنشر حصائدها عبر مختلف المنابر والوسائل المتاحة ، تعميما للفائدة ، وتوسيعاً لدائرة الحوار والتبادل الثقافي والفكري.
ولكي يتنبه الواحد من أولئك المتعلمين والمثقفين إلى أهمية تلك الأشياء ، خصوصاً على خلفية تأثره بمرئياته ومشاهداته ودراساته وقراءاته وملاحظاته ، من واقع احتكاكه بالواقع من حوله في مغتربه ومهاجره ، الأكثر تقدما افتراضاً علمياً وتقنياً وحضاريا ، فإنه لابد أن تتوفر فيه جملة من الخصائص والمقومات الذاتية في المقام الأول ، التي يأتي في مقدمتها ذلك الإحساس المرهف ، والوعي المتقدم والمتقد بإلحاح وراهنية سؤال النهضة عنده بالنسبة لوطنه ، ومن ثم بالنسبة لكيانه الحضاري الأكبر ، مما يحفزه على الإنطلاق باحثاً ، ومُنقِّباً ومُحلِّلاً ومقارباً ومترجماً ومستعرضاً وناقداً لكل أمر ذي بال يعنُّ له أثناء نشاطه الفكري ، وتجربته الذهنية في إطار وسطه الجديد ، وفي ذهنه أبداً ، الإسهام في نهضة وطنه وأمته الكبرى.
إن تلك الحساسية الشخصية ، وذلك الوعي الذاتي اللذين أشرنا إليهما آنفا ، ليسا مرتبطين دائماً بمن تلقوا تعليما نظاميا عاليا ضربة لازم ، فقد يتوفران أحياناً في أشخاص ربما لم تتهيأ لهم فرص التعليم النموذجي كاملة بالمعايير العصرية ، إلاَّ أنهم يتمكنون بالرغم من ذلك ، بفضل ما أوتوا من تلك الحساسية وذلك الوعي ، وحسن الاعتبار من العبر وتدوينها أياً كانت ، من تحقيق إسهامات فكرية ومعرفية ونهضوية مقدَّرة.
ذلك هو بالضبط ما حدث – على سبيل المثال – لرفاعة رافع الطهطاوي ذي التعليم الديني التقليدي ، والثقافة الأزهرية المحدودة ، الذي أرسله خديوي مصر مرافقاً لأفراد بعثة من دارسي مختلف العلوم العصرية الحديثة ، سافروا إلى فرنسا في منتصف عشرينيات القرن التاسع عشر ، لكي يستزيدوا من تلك المعارف والعلوم من أحد مظانها المشهورة عصرئذٍ ، بينما كانت مهمة الشيخ رفاعة الذي كان حينها شاباً أيضا في مثل سنهم ، هي فقط أن يؤمهم في صلواتهم ، وأن يفقههم في أمور دينهم فحسب. فكانت المفارقة هي أن ذاع صيته هو بفضل تلك الحساسية النقدية المرهفة والمُتسائلة ، وذلك الوعي الوثاب ، وخمل ذكرهم أجمعين إلى يوم الناس هذا.
أو بعبارة أخرى ، وجرياً على المثل العامي: أن قلم أولئك الأفندية المتعلمين ، لم يزل بلَمَهم الرؤيوي والإدراكي ، في الوقت الذي استطاع فيه ذلك الشيخ المُعمَّم رفاعة الطهطاوي إزالة ” البَلَم ” عن عقله ، بفضل تلك الحساسة ، وذلك الوعي الفطري المتقدم ، فعاد إلى وطنه بحصيلة فكرية ومعرفية معتبرة ، جاء في مقدمتها كتابه الشهير: ” تخليص الإبريز في تاريخ باريز “.
على أنَّ الشخص الذي نحن بصدد الحديث عنه ، وعن عطائه الفكري في هذه العُجالة ، هو شخصٌ بلغ الذروة في مدارج التعليم العصري الأوروبي ، وتخرج في واحد من مجالاته المرموقة ، ألا وهو مجال الطب البشري ، حتى صار فيه اختصاصياً نابه الذكر في المشافي والجامعات الألمانية ، حيث درس في ألمانيا ، وظلَّ يعيش فيها خلال الأربعة عقود الماضية أو تزيد.
ذلكم هو الأستاذ الدكتور ” حامد فضل الله ” ، الذي يُعتبر بحق ، واحداً من أبرز المثقفين السودانيين الذين يعيشون بالمهاجر ، المسكونين بالهم الثقافي والفكري والإبداعي لوطنهم السودان ، ومن ورائه دوائرانتمائهم الحضاري الكبرى ، ومن أشدهم التصاقاً بها. فهو طبيب ممارسٌ لمهنته ، ولكن أدركته حُرفة الأدب والثقافة والمعرفة ، مثل الشيخ الرئيس ابن سينا في الأقدمين ، ومثل التجاني الماحي في سياق تراثنا السوداني المعاصر.
لقد أسعدتني الصدف بالالتقاء بالأخ الدكتور حامد فضل الله كفاحاً في العاصمة الألمانية برلين في صيف عام 2015 ، على هامش زيارة لي قصيرة إليها في مهمة عمل ، حيث دعاني إلى مائدة عشاء في مطعم قريب من الفندق الذي كنت أقيم فيه ، فنعمتُ بكرمه الفياض ، وأريحيته ، وظرفه ، وطيب أنسه ، وحديثه الشهي الذي توَّجه بإهدائه إليَّ نسخة بتوقيعه من سفره الموسوم ” أحاديث برلينية حول قضايا أوروبا والإسلام وفي الأدب والفكر ” ، الذي صدر عن دار ” الدليل ” للطباعة والنشر ببرلين في عام 2013م ، والذي قدَّم له تقديماً باذخاً زميلنا وصديقنا المشترك السفير الأديب الأستاذ خالد موسى دفع الله.
إنَّ هذه الكلمة الموجزة ، في هذه المساحة المحدودة ، لا تكفي في الواقع لاستعراض مُجمل المنتوج الفكري والإبداعي للدكتور حامد ، ولكن حسبُنا مجرد التنويه ، ولفت الانتباه ، والتذكير فقط بالعطاء الثر لهذا المثقف السوداني المغترب ، الخصب والمتنوع العطاء ، الذي يُذكِّر المرء بتراث عثمان حسن أحمد قديما في واشنطون قديماً ، والطيب صالح في لندن ، وصلاح أحمد إبراهيم في باريس وغيرهم من مثقفي السودان المنتجين الآخرين المنتشرين في شتى ربوع العالم:
أولاً: بعض الكتب التي نُشرَتْ باللغة الألمانية ، ولها علاقة مباشرة بالسودان ، وقد تعرض إليها الدكتور حامد فضل الله ، سواء بالترجمة أو التعليق عليها:
– الطيب صالح في عيون الألمان ، وهو استعراض لما كتبه النقاد الألمان عن كاتبنا العظيم الراحل.
– الإنجليزي الأسود على ضفاف النيل ، دراسة نقدية لناقد ألماني عن رواية موسم الهجرة إلى الشمال
– النزاع السوداني كنموذج للتناقض بين الدولة والثقافة لعثمان سعيد ، رسالة ماجستير ، جامعة برلين الحرة ، برلين.
– السودان بلد النيلين الأزرق والأبيض للصائم محمد إبراهيم ، صدر الكتاب في برلين الشرقية عام 1961م
– محمد الفيتوري يُغرد بالألمانية ، صدر في برلين عام 1987م
– الجهاد الألماني في سبيل دار فور ، السودان في الحرب العالمية الأولى ، رومان دكرت
– احتقان التحول في جنوب السودان ، د. أنيتا فيبر
ثانياً: الكتب التي استعرضها الدكتور حامد وعلق عليها وليس لها علاقة مباشرة بالسودان:
– زراعة الريح وحصاد العاصفة ، د. ميشيل لودرز.
– الذين يحصدون العاصفة ، أيضاً للدكتورة ميشيل لودرز.
– حكايات السلطة السعيدة ، تأليف دانيل باومان وستيفان هيبل
– العالم العربي في القرن العشرين ، تأليف أودو ستاينباخ
– للخائفين على الغرب ، تأليف دانيل باكس
ثالثاً: الدراسات والمقالات الأكاديمية:
– المسلمون والعرب وإشكالية الاندماج في المجتمع الألماني ودور النُّخب العربية
– القرآن جزء من أوروبا ، أنجليكا نويفوت
– صورة الإسلام في ألمانيا
– المسلمون في دولة القانون العلمانية ، هاينز بيلفلد
– الفكر التقدمي في الإسلام المعاصر ، كريستيان ترول
– طارق رمضان وأسلمة أوروبا ، رالف غضبان
– الإسلام والحداثة ، أودو شتاينبخ

وبعد ، فهذا مجرد غيض من فيض من العطاء الفكري الثر لهذا المثقف السوداني ذي الثقافة الألمانية البعيدة نوعاً ما عن واقعنا السوداني لندرة الاحتكاك بها ، نظراً للأسباب التاريخية والجغرافية المعروفة. وهو عطاء جدير بالتنويه والإشادة به. وإن كان لنا من رجاء للدكتور حامد في الختام ، فهو ضرورة الالتفات أكثر إلى ما كتبه الرحالة والآثاريون واللغويون والانثربولوجيون والمؤرخون الألمان عن السودان الحديث والوسيط والقديم ، وترجمته إلى العربية ، تيسيرا لإتاحة ما بها من معلومات مهمة للسودانيين خاصة ، ولكافة قراء العربية بصفة عامة.
/////////////////

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خالد أبوأحمد.. الرجل الذي فتح كواليس الإسلامويين على مصراعيها
منشورات غير مصنفة
الطفل الصغير كوكو والحلم بعالم سعيد .. بقلم: حسن اسحق
اجتماعيات
محضر الأجتماع السادس لأتحاد المنظمات و الجاليات السودانية الأمريكية
بيانات
كلمة الإمام الافتتاحية في المؤتمر الدولي الفكر والإصلاح الإسلامي
منبر الرأي
حمدوك والخروج من مصيدة الفشل .. بقلم: طاهر عمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التوقيع على ميثاق تنسيقية الأشخاص ذوي الإعاقة بالقضارف متزامنا مع الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

نكسة أكتوبر: شغب ثوار الجبل على ثوار السهل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حميدتي- التهديد والتهديد المضاد .. الجيش والحكم: العدالة الانتقالية هي الحل !! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عودوا إلى مجرى الثورة .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss