باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

الدكتور خالد المبارك ..(أسوأ شاذ آفاق) عرفته .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 27 يونيو, 2012 5:19 مساءً
شارك

لا أعرف ماذا تعني وظيفة مستشار إعلامي في سفارة السودان في دولة كذا أو بدولة  كذا ، كنت أعتقد أن الرئيس البشير بعد أن قام بتصفية جيش المستشارين في قصره سوف يواصل هذه العملية لتمتد حتى تصيب الفروع في الخارج ، كلنا نعلم أن تكلفة المعيشة غالية في لندن، وتكلفة المستشار في هذه المدينة تساوي أضعاف أضعاف ما ندفعه لمستشار الداخل ، وربما يقول قائل أن سر بقاء جيش المستشارين في سفارات السودان في أوروبا سببه أن دورهم يختص بإبعاد مذكرة القبض الصادرة بحق الرئيس البشير ، لكنني لا أراهم يحققون ذلك الهدف ، فهم اصبحوا جيشاً يواجه الحركة الشعبية إعلاميا ونسوا الهدف الذي تم توظيفهم من أجله  ، والرابط من هذا الحديث هو الحلقة التي بثها تلفزيون بي.بي.سي يوم أمس ، حيث شارك فيها كل من دكتور خالد المبارك والأستاذ الباقر عفيفي ، وقد دُهشت لأسلوب الدكتور خالد المبارك في الدفاع عن الإنقاذ ، فالرجل كما أسلف البعض يحمل شهادة دكتوراة وشهادة أستاذية في المسرح ، وهو في بلد قال عنها شكسبير أعطني مسرحاً أعطيك أمة ، لكن يوم أمس كان دكتور المبارك كالمهرج في السيرك يسير على الحبل ولا ينتبه لمواقع قدميه  ، وكان واضحاً قيامه بالتشويش على الأخ الباقر عفيفي اثناء الحديث ، لكن الأمر الذي أعجبني هو هروبه عن الإجابة عندما سأله مقدم البرنامج عن حجم الفساد في شمال السودان .. فرد عليه دكتور المبارك أن الفساد موجود في أمريكا وبريطانيا !!! هذا ذكرني بقصة طالب فاشل في مادة التاريخ ،  قام قبل  الامتحان بحفظ مقالة عن سياسة الخليفة عبد الله الداخلية  ظناً منه أنها سوف ترد في اسئلة الإمتحان ، ولكن خابت توقعاته ، فالسؤال الذي ورد كان عن السياسة الخارجية  ، فما كان من صاحبنا إلا أن امسك القلم بيده  وكتب : قبل أن نناقش سياسة الخليفة عبد الله الخارجية علينا الكتابة عن سياسته الداخلية ، إذاً دكتور المبارك هو جزء من الفكاهة السودانية ، هو جزء من مدرسة الأفندي الذي كان يزعم في التسعينات  أن طعام سجن كوبر سبب التخمة للسجناء السياسيين  ، ومدرسة عبد الله محمد أحمد وعبد الباسط سبدرات وغيرهم عن الباحثين عن الشهرة والمال  في بئر الإنقاذ ، وقد أفتخر دكتور المبارك بوطنيته لأنه يمثل حزب المؤتمر الوطني في الخارج ، لكنني أملك له سؤالاً مهماً  ، فهل يا ترى لا زال يحتفظ بجنسيته البريطانية ؟؟ وما أعرفه عن هذا الشأن أنه تحصل على الجنسية البريطانية عن طريق الإدعاء بأنه لاجئ سياسي . والوطنية الحقة تتطلب منه التنازل عن هذه الجنسية وتسليمها لأصحابها وذلك بسبب إنتفاء حالة اللجوء السياسي عن شخصه .
ندخل ثانية في عالم الأرقام من جديد ، دكتور خالد المبارك يقول أنه لا توجد قوى في السودان تستطيع إخراج مائة ألف متظاهر ، وهو بهذا الرقم أصبح كريماً أكثر من الرئيس البشير الذي خرج للشارع يوم الجمعة ورأى بأم عينيه الناس وهم  يهتفون له ، وأنا اقول أن أمام الثوار تحدي كبير ، فلو فشلت هذه الثورة فسوف نعيش في الذل والمهانة طيلة حياتنا ، ولو فشلت هذه الثورة سوف يسترقنا البشير ونافع وعبد الرحيم محمد حسين بعد أن  يحولوا كل الشعب السوداني لسلة دافعي ضرائب ، فرجال الإنقاذ شجعان عندما يأمنون وثعالب حين يخافون ، هذه الثورة على الرغم من محدوديتها إلا أنها بثت في نفوسهم الخوف وقد بلغت قلوبهم الحناجر ، فالثوار يملكون قضية عادلة وواضحة ، يطالبون بالعدل ومحاربة الفساد وتوفير لقمة العيش الكريمة .
قرأت أن نابليون بعد خسر معركته الأخيرة ضد أنجلترا فكر في الهرب إلى أمريكا ، وبالفعل تخفى في سفينة كانت مشحونة بالنبيذ ، وعندما أعترضت السفن البريطانية هذه السفينة  وقامت بتفتيشها عرض ربانها على نابليون الاختباء في برميل فارغ حتى لا يقبضه الإنجليز ، رفض نابليون الفكرة وقرر الإستسلام ، لو كان الإنسان عظيماً عليه أن يختار نهاية عظيمة ، سألت نفسي ماذا لو كان الرئيس البشير في هذا الموقع ؟؟ وهو قد فعل أكثر من ذلك عندما وضعنا في الضيق والضنك في سدة الحكم مقابل أن يفلت من سيف المحكمة الدولية .

sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ترك أمير الشرق الجديد!! .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
تساؤلات حول الاستراتيجية (الجديده) بعد الثورات العربيه .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي
كلام حميدتي المعسول!. بقلم: لبنى أحمد حسين
الأخبار
طلاب جامعة السودان يقررون مقاطعة الامتحانات
الأخبار
نقابة أطباء السودان: ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين إلى 264

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مِنـكَ “كاسيوْس” وَمِـنّي “شَيــلوْك”: جدل المشهد الثقافي في السودان (2) .. بقلم: السفير/ جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

السلام بين مطرقة الثنائية وسندان الأحزاب السياسية !

حسن عوض احمد المحامى
منبر الرأي

تأملآت.. فى رواية منعم منصور .. عن حلايب .. بقلم/ طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

هكذا كانت رسالة السماء .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss