الدور الوطني ومفهوم مبادرة القومه للسودان .. بقلم: عدلي خميس- الدمام
فان ما أطلقة دولة رئيس الوزراء دكتور حمدوك من مبادرة ألقومه للسودان بالتبرع لإنقاذ اقتصاد السودان مما يعتريه وما ورثة من ورثة مثقلة من الحكومة البائدة تعتبر هي نواة لثقافة جديدة على الحكم بالسودان ليعبر هذا المفترق وهي تؤكد مدي جدية ونزاهة الحكومة الانتقالية على تمرير كافة أنواع المؤامرات التي يحيكها عملاء العهد المنصرم البائد بكل ما فيه من ألام وأجاع يبكي لها الضمير الإنساني الحي ومن منطلق الحرص والمواطنة وتأكيد أبجديات ثورتنا المجدية نأمل من جميع المواطنين السودانيين العمل بذل الغالي والنفيس في تذليل كافة العقبات والمعضلات التي تقف إمام هذه المبادرة الوطنية الخالصة والخيرة بدعمها وحيث لا يخفى علينا الغرض منها في الظروف العالمية الملحة والماسة والحرجة مما ضرب العالم في مقتل على المستويات العديدة الصحي منها والاقتصادي والاجتماعي اشتكت منه الدول العظمى ومدى تأثيره على مسير اقتصاد البلاد والعباد مما كان يتطلب ضرورة أن يكون هنالك مخرج أمن للبلاد عبر ثقافة جديدة تدعوا للتكافل والتعاضد والتوحد حول ثورتنا المجيدة الخالدة خلود الشمس ونجدها سانحة كبيرة لتوحيد وجمع طوائفنا الحزبية والجهوية والمهنية لإنجاح ثورنا الفتية عليه يتوجب الأمر منا جميعنا بأن نكون يقذون مما يدور وما يحدث من محاربة علنية من ارتفاع جنوني غير مسبوق للدولار وما يليه من أزمات هي في الواقع مفتعله تدبير مسبق خفي غير معلن ولكن تفوح منه رائحة الحكومة الكيزانية العميقة . أذا ما قرأت بين السطور تجدها مفتعله وليدة اللحظة ممولة من جهات محليه أو جهات خارجية بدأ ريحها يفوح في الأفق البعيد حتى لا ينعم السودان بالاستقرار وإفشال ثورتنا المجيدة والتي هي تكشف مدى الفشل الذريع الذي كانوا يحكمونا به والفساد المشتري في مفاصل الدولة العميقة وهم يبذلون كل غالي عندهم حتى لا تكشفهم التحقيقات والمحاكمات والعدالة الوطنية التي لا تعرف كبر أو صغير مواطنا كان أو مسئولا أو قيادياً كان. كما ننوه على السادة متخذي القرار بضرورة أصحابهم للمبادرات ذات العائد الاقتصادي ودراسة عميقة لأحياء المشاريع الكبيرة الوطنية ذات العائد المجتمعي في شتى ربوع السودان والعمل على تمنية الريف بمشاريع تؤدك حر المركز عليه ومواطنه الكادح والمكافح ولا يخفى على الكل أن الزراعة هي المفتاح السحري العمود الفقري للنهوض بسودان مزدهر واعد الاستفادة من الخبراء الاقتصاديون والسودان غني بهم وبكل تأكيد هم لا يبخلون بخبراتهم في سيبل بلدهم والعمل على تأسيس شركات عملاقة تعود بالنفع على المواطن عبر شراكات ذكية . ولا نشك أبدا في خبرة وكفاءة دولة رئيس وزرائنا ويشهد بذلك العالم بأكمله والنقل النوعية الفريدة التي قادها في الفترة الوجيزة لترأسه للحكومة .
لا توجد تعليقات
