باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الدولة ضع “شولة” – ينحرون جامعة الخرطـوم ويمجدون قصر غردون .. بقلم: المهندس/ علي سليمان البرجو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

aalberjo@yahoo.com

    معضلة كيفية حكم السودان ومآلات طمس تعددية القوى السياسية والثورية وتنوع الإتجاهات السياسية والفكرية في المجتمع؟؟! هكذا تبدو الصورة مع تجاوز مفاسد ومظالم وموبقات وعوار مافيا الجبهة الإسلامية والإقطاعية الطبقية والطائفية بشرعنة ما يسمى قضاء الإنقاذ ومباركة هيئة علماء السلطان عبر زخم آلية وأبواق إعلامي الاستوزار السياسي والمحاصصي دون حياءٍ أو وازعِ ضمير أو خلق، دين، أخلاق أو معتقد ولا حول ولا قوة إلا بالله “اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ” صدق الله العظيم، اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك وكف عنا شرورهم يا عظيم الشأن.
    وإرادة الشعوب هي التحدي في: إعلان نهاية عهد النخبة والطفيلية الإقطاعية بفقه ضرورة الإسلاموفوبيا وذلك بقيام دولة الهوية والتنوع الثقافي والعرقي والديني، لربط العمل الوطني لإنجاز مشروع الأمة السودانية وفق توفيرالأسسس العلمية والمرجعية الإستراتيجية التنموية، شاملةً البرامج التفصيلية للوزارات والمستويات الأخرى في حكومة وطنية سودانية تخرجنا من الفقر والجهل وطغيان الاستبداد وتشظي البنى والمؤسسات الإجتماعية الى رحابة التنمية المستدامة والحكم الراشد وكفاءة العدالة الإجتماعية والوحدة الوطنية لسعادة ورفاهية الشعوب بمكوناتها الإثنية والثقافية وكريم العيش في سلام وأمن وتعايش سلمي قبلي.
    هلاك موارد الدولة واستنزاف مواطنها وتقسيم وتشتيت العباد والبلاد بدل إنقاذ السودان كما تبجح وأدعى أئمة النفاق الديني والكسب التمكيني طغاة الإنقاذ بل آثروا إفتعال الازمات وأعادة إنتاجها من خلال سياساته البنيوية بعهد الخداع والتمكين السياسي والقبلي، حتى أوصلنا إلى هاوية الضياع والتلاشي. يقيني بأن نظام الجبهة الإسلامية الإستبدادي المحتضر قد أخفق فى كافة القضايا التي ولجها بدون برامج مدروسة والتى أدعى طرحها جزافاً شعاراً ومنهاجاً باطلين إذ كان يبيت نية التمكين بالإفساد الممنهج للنهب المالي تحت غطاء  التبجح بالدين “لا لدنيا أتينا، هي لله لا للجاه!”، بل فاقم الكيزان كل الإزمات وسارع في إفساد وتشتيت العباد والبلاد، وأدركنا أن سيلان لعاب العصبة النافذة والطفيلية المحلية لمصفوفات تجاوز العقبات العالقة ورسوم عبور البترول والضرائب والجبايات الى الأراضي الزراعية والسكنية وتجفيف كل موارد الحياة وأوصلنا إلى هاوية الضياع والتلاشي، ولذا دقت ساعة كنس نظام الطغيان والاستبداد والنفاق الديني وحان أجل التطهير والتغيير  بالخيار الأوحد الإنتفاضة المحمية بالسلاح لوضع أسس دولة المواطنة المدنية الديمقراطية بالنظام الجديد فى سودان العزة والكرامة والعدالة والمساواة بالمواطنة.
    ما بال سكان عاصمة النيليين! ينحرون جامعة الخرطـوم ويمجدون قصر غردون!عجباً لمن ينصب قصراً ووزارة ودائرة على النيل ويرمي على يابسة جرداء غُبْرٌ أهل الدير وينتشي بدك منارة العلم وبؤرة الثورة والتنوير، ليس مبرراً كون المستعمر طاغية أغلظ حساً وأجهل قلباً فنتاج عمله ليس خلوداً بلا توقيت بل إنه استخلاف لإمتحان معشر المهندسين والمهنيين وحماة البيئة والطبيعة، وعشاق التذوق والعدالة الاجتماعية أم أصحاب المصلحة هم الآمرون؟.
    فللحرية ثمن وللظفور بالخروج من حكم المظالم المقبلنة والإنفكاك من أرباب الطغيان الإقطاعي والمفسدة ودغمسة الشريعة بفقه السترة والضرورة والتحلل والإحلال، فمن الحصافة واللباقة تلفح الهوية وشاحاً والمواطنة زينةً لمن عشق الحرية وروى بدماء أبنائه وأحفاده الأرض طهوراً وصيرورة ديدنه العدالة الإجتماعية تنافساً مشروعاً.
     
    المهندس/ علي سليمان البرجو
    عد الفرسان/ نيالا
    971506521662+
     aalberjo@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الرهان القطري على الكيزان: قصة نفوذ قصيرة ونكبة طويلة
Uncategorized
الاستبداد المُقدَّس: قراءة في ديستوبيا الإسلام السياسي بالسودان
منبر الرأي
يوميات محبوس (١١) .. بقلم: عثمان يوسف خليل
منبر الرأي
الروس والسوفيت بين إمبرياليتين! من ينقذ أبناء حلب السورية؟ .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
مع السر قدور والمجموعة: أبكاني نادر خضر في غربتي وليل الغربة أضناني .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحد عشر مبدأ وحكمة وعبرة حول الدستور والدولة دفع ثمنها اهل السودان غاليا دماءا وألآما وستون عاما .. بقلم: شريف محمد شريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأريخ الصراع بين السودان ومصر عبرالتاريخ (5) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

السلمية والنصر الحتمي في مواجهة الرصاص .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

محطــات دبلوماســية .. بقلم: صـلاح محمد علـــــــي

صلاح محمد علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss