باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الديسمبريون .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

واخيراً اعلن الثوار عن حزبهم الوليد – الديسمبريون – تيمناً بثورة ديسمبر المجيدة، وهو ذات الحُلم الذي حَلم به احد الصحفيين الشهيرين (حركة لجان المقاومة)، وها قد قام اصحاب الحاجة الى حاجتهم، التروس والكنداكات والميارم والشفوت، ولا حل غير أن يقوم المطعون لينزع السهم من جسده ولا احد آخر بامكانه فعل ذلك غير هذا المطعون الجريح، لقد ادى هؤلاء المناضلون المواجهين لرصاص الغدر والخيانة بصدورهم العارية من كل شيء إلّا عشقهم الوحشي للوطن، فمنذ اكتوبر اربعة وستين وهم يهزمون الدكتاتوريات العسكرية بثوراتهم وانتفاضاتهم الشعبية، ولكن لديهم نقطة ضعف واحدة واهنة تسببت في انتكاساتهم المتتالية، الا وهي انزواءهم جانباً بعد حدوث التغيير، وتركهم المجال للديناصورات الهرمة لتعتلي المنصة متكأة عليهم مثل العصاة المعينة لصاحب الاعاقة المزمنة لتسلق الدرج، وهذه المرة سوف تسلم الجرة، وسوف يكون لهؤلاء الحالمين الواقعيين شأن عظيم لكسرهم للدورة الخبيثة لمسيرة حكم البلاد، بتأسيسهم لهذا الحزب الكامل الشامل لطيف الوطن العريض، وقطعهم للطريق الواصل للانتهازيين والمتكالبين بقصعة السلطة.
على الديسمبريين الحذر كل الحذر من الخطاب المخذول الذي يروج لمقولة ممجوجة وعبارة باهتة اللون، تقول بأن عليهم أن يظلوا قابعين في محطة التصدي للطلق الناري بصدرهم العاري، وأن لا يتطاولوا في بنيان الحزب الجديد لأنهم منوط بهم دور الحراسة فقط، هذا الخطاب المخذول وعى مآلاته القائمون على تأسيس هذا الحزب الحلم، وتحذيرنا لهم لم يأت إلّا من باب خوف الشقيق الأكبر على اخيه الأصغر، ليس إلّا، وهذا الخوف له اسبابه ومبرراته المتجذرة والعميقة في تاريخ خيبات الأمل والفشل النخبوي المُدمَن من قبل الطبقة السياسية، هذه الطبقة التي سيطرت على المشهد السياسي للاجيال المتعاقبة التي اطلت على المسرح السلطوي منذ الاعلان الأول للجمهورية الأولى، فكسر جموده هذا الجيل الجريء المقدام الذي تعلمنا منه الدروس والعبر، وأول هذه الدروس هو عدم التنازل عن الحقوق والصمود امام تيارات وامواج الخونة والمارقين والمثبطين والهابطين ناعماً، فامثال هؤلاء لا يمكن ابتزازهم ولا ترهيبهم او تخويفهم من المضي قدماً في تنفيذ برنامجهم هذا.
المضحك حد البلاهة هو المحاولات اليائسة لليائسين واليائسات في محاولاتهم ومحاولاتهن الفاشلة لثني الديسمبريون عن السير في طريقهم القاصد للامساك بمقاليد امور البلد عنوة واقتدارا، كيف لا وهم الحاملون للواء النصر منذ ديسمبر وحتى ابريل الثانية، الديناصوريون يعلمون علم اليقين أنهم لا محالة مصبحون مومياءات بمتاحف التاريخ لو أن الديسمبريين وطّدوا اركان حزبهم الفائز بلا منازع، سواء كان ذلك في الحرب أم السلم، لذلك رأينا وسمعنا كل هذه البكائيات الداعية للديسمبريين بأن يظلوا مركونين في الركن القصي وباقين بعيدين عن الصراع حول الكرسي الذي قتلهم، لماذا لا يفكر الديناصوريون في حقيقة أن مصيرهم الفناء والزوال؟، ولم لا يتيقنوا بأن الموت حق وان لكل حياة أجل وميقات محدد ومحدود؟، او كما يقول المثل (الجرادة لن تخلد لموسمي خريفين متتاليين)، على الاربعينيين والخمسينيين والستينيين الحريصين على مستقبل هذه البلاد السياسي، أن يترجلوا ويسلموا الراية للديسمبريين، وذلك لسبب واحد واوحد هو أنهم قد فشلوا، وهنا نقول كما قال عامة شعبنا الكريم المسامح: شكر الله سعيكم.
الحياة سنتها التغيير والتبديل وعدم الثبات، كما اشار لذلك رب الكون عندما قال: وتلك الأيام نداولها بين الناس، صدق جل من قائل، فالذين لا يعتبرون بتبادل ادوار الاجيال عليهم مراجعة منطلقاتهم الفكرية، والآخرون المتمترسون وراء الوصفات السياسية الجاهزة والقديمة سيشهدون احداث ومواقف مدهشة لم تخطر على بالهم، فلكل زمان واوان نساء ورجال مختلفات ومختلفين، فلم لا تتهيأ الديناصورات للنهايات الحتمية بحكم قانون الطبيعة والانسان؟، فلم يعد الجد قادر ذهنياً وبدنياً على رعاية مصالح الحفيد المولود في العصر القوقلي السيبراني، كفوا ايديكم ايها الديناصوريون والجموا السنتكم عن الديسمبريين، ودعوهم يحققوا حلمهم ولا تقولوا لهم إلّا قولاً كريما، فقد سارت القافلة الديسمبرية ولا ولن تبالي برياح التشكيك والتثبيط والتيئيس والتبخيس، ولقد كتب الله في الذبور من بعد الذكر أن الارض سوف يرثها عباد الرحمن الصالحين، ومن بداهة الحكمة أن الورثة احدث سناً من الموروثين المقبورين البائدين، وأن الرسول الكريم قال: نصرني الشباب حين خذلني الشيوخ، صلى الله عليه وسلم.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
24 نوفمبر 2021

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البصيرة أم حمد (أمثالٌ وأقوال)- 56،57، 58 جمع وإعداد/ عادل سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الموقع الدعائي للحركة الشعبية شمال .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

المنسيون تحت غبار (الجنائية) وجلبة الطائرة الرئاسية..أطفال الدرداقة

مؤيد شريف
منبر الرأي

ابو الهول السودانى السياسى .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss