باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

العدل العدل لمعتقلين نادوا بالسلمية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 11 مارس, 2018 9:04 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

*أعلن أسر المعتقلين السياسيين عن وقفة إحتجاجية نظموها إحتجاجاً على حجز زويهم والذى طال عليه الأمد دون تقديمهم الى المحاكمة ، أو إطلاق سراحهم ، خاصة وأن المعتقلين لم يثيروا فوضى ولا عطّلوا حركة مرور ولا أشعلوا نيراناً ولا مارسوا عنفاً ،بل كانوا هم الأحرص على إنسياب حركة السير والمرور ، وكانت هتافاتهم لاتتجاوز (سلمية سلمية ضد الحرامية ) فقوبلوا بالعنف المفرط من إستعمال الهراوات والصاعقات الكهربائية والغاز المسيل للدموع ، وبالرغم من كل عنف الحكومة غير المبرر نهار السادس عشر من يناير 2018 إلا أن المتظاهرين لم يلجأوا لأي وجه من أوجه العنف ، بل إنهم ساروا على نمط السلمية ، الى أن قُبض عليهم وهم يبتدعون نمطاً جديداً من الإعتراض السياسي المبرأ من العنف ، ليؤكدوا على مفارقة العنف للقوة فى إحداث التغيير ، فأثبتوا أن التغيير يمكن ان يتم دون أن تسيل قطرة دم واحدة .

*واليوم نسوق اللوم على الحكومة وهى تحتجز المئات من قادة الفعل السياسي فى بلادنا وذلك دون تقديمهم للمحكمة أو إطلاق سراحهم ، ومنهم المرضى الذين يحتاجون لرعاية صحية خاصة ، ومنها عشوائية الإعتقال لأناس لانشاط لهم يمكن أن يقض مضجع الحكومة ، ولكنهم ظلوا فى غياهب الإعتقال ، وظل ابناؤهم فى الخارج يعانون أزمة فراق آبائهم والحاجة اليهم لمواجهة متطلباتهم الحياتية اليومية وبعضهم من حداثة عمر ابنائهم لايميزون بين سجن النضال وسجن الإحتيال ، فحزموا أمرهم المرة الاولى كأسر وأقاموا مؤتمراً صحفياً بدار حزب الأمة وأوصلوا صوتهم القوي ، واليوم يقفون أمام وزارة العدل فى وقفة إحتجاجية تعبر عن مكابدة أسر المعتقلين وهم يفتقدون عائليهم لالذنب إرتكبوه سوى أنهم مارسوا مامنحه لهم الدستور من حقوق ..
*إن أسر المعتقلين وهم يقومون بهذه الوقفة الإحتجاجية ، ويمارسون شتى أساليب الإعتراض المتحضر الذى يجعل قضية إعتقال عائليهم حية مثلما هى حيوية ، فإنهم بحق يستحقون التحية والتقدير لقيامهم بكل الجسارة بأدوار هى من صميم عمل قوى تحالف المعارضة الذين إلتزموا جانب الصمت المحزن تجاه المعتقلين السياسيين ، فقد دخلوا لمحابسهم وصمتنا جميعاً عن المطالبة بإطلاق سراحهم أو محاكمتهم ، وأليس من المحزن أن تصمت القوى السياسية وكبار قادتها فى إعتقال جائر؟! أم علينا أن نفهم ان القوى السياسية قررت أن تقدم للفريق / صلاح قوش بادرة حسن السير والسلوك المطلوب ؟! فإن كان ذلك كذلك فعلى أسر المعتقلين أن يبتدعوا كل يوم أسلوباً جديداً للمناهضة وحتى يطلق سراح كل المعتقلين السياسيين ، أو نهلك دونهم ، وحتى لانهلك كلنا فإننا ننادى العدل العدل لمعتقلين نادوا بالسلمية!! وسلام يااااااوطن..
سلام يا
كان يقفان معاً أعطاهما احد المحسنين جنيهين قاما بشراء قطعتي خبز ، راقبتهما عن كثب وهما يقفان خلف المطعم الفاخر، كانا يستنشقان رائحة الشواء ويقضمان الخبز بمتعة ، شبعا وقفا وإحتسيا ماءً بارداًوذهبا ممتلئان حمداً وشكراً وخبزاً ، نظرت لصاحبي الذى تناول من جيبه عدة حبوب قبل الاكل ومثلها بعده وقام وغسل يديه ولم يزد عن ثلاثة لقيمات ومضى ، عجبت لأؤلئك وهما يسعدان بالكفاف ، وهذا الذى لم تسعده الوفرة !! وسلام يا
الجريدة الأحد 11/3/ 2018

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بين محاكمة البشير ومحاكمة ساركوزي .. بقلم: بشير عبدالقادر
جزء من النص مفقود!!
منبر الرأي
أساس الفوضى (3) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقى على
البروفيسور علي عبد القادر: رحيل مُفكر مُلْهِم وصاحب عقل محايد (1-3) .. بقلم: الدكتور عبد الله الفكي البشير
منبر الرأي
بنك التنمية الأفريقي وصحة الخرطوم .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بـغـم … بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

رحم الله علي محمود حسنين الفارس الذي ترجّل!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

حنتوب الجميله .. سيرة العاملين كرام الرجال .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لا توجد منطقة وسطى .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss