باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مرتضى القسم
مرتضى القسم عرض كل المقالات

الدين مصنع.. لا دكان شعائر

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2026 5:54 مساءً
شارك

الدين مصنع.. لا دكان شعائر
بقلم: مرتضى القسم عوض الكريم

يقول علي شريعتي:
لا تتوهم أن الدين هو أن تنطق الشهادة، وتصلي، وتصوم، وتزكي، وتحج. فهذه عبادات شعائرية وهي فرائض، لكنك لن تقطف ثمارها ولن تحقق أهدافها إلا إذا صحَّت عبادتك التعاملية.

ويقول الشيخ عبدالفتاح مورو: “الاسلام قضية حضارية قبل ان يكون قضية فقهية. الاسلام جاء ليبني الانسان ويعمر الارض، لا ليحبسنا في زوايا المساجد”.

ويقول الشيخ راشد الغنوشي: “الاسلام لا يعرف الفصل بين الدين والحياة. الدين في الاسلام مشروع حضارة، ومشروع دولة، ومشروع انتاج وعدل. من اختزله في الشعائر فقد خانه”.

ويقول الشيخ محمد الغزالي: “ان اخطر ما اصاب المسلمين هو فصلهم بين الاخلاق والعبادة. صاروا يصلون ولا يصدقون، ويصومون ولا يتقنون، ويحجون ولا يعدلون”.

ويقول مالك بن نبي: “ان مشكلة المسلمين ليست في نقص الموارد، ولكن في عجز العقول. لقد استبدلنا الفكر بالصراخ، والعمل بالشعارات، والحضارة بالاستهلاك”.

ويقول محمد أركون: “لابد من مراجعة العقل الاسلامي. تجميد النص في الماضي وقطع الصلة بين الدين والعقل والواقع هو انتحار حضاري”.

انتماؤك الشكلي للدين لا يقدم ولا يؤخر. إنما استقامتك على مبادئ الدين هي مفتاح القبول والرضى. فالدين معاملة، والدين انتاج، والدين اخلاق، قبل ان يكون لحية وسبحة.

والناظر إلى من يتصدرون الفتوى اليوم يجد الخراب. اختزلوا الدين كله في الحيض والنفاس، وحنطوه في كتب الصفراء.
فتجد عندهم فظاظة وتكبر وادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة. يفتون حسب ما يطلبه الحاكم، ويبيعون الدين بالدنيا.
يصرخون في المنابر بالجهاد وهم اجبن الناس، ويتكلمون عن الزهد وهم اغنى الناس، ويحرمون على الناس ما احلوه لانفسهم.

حولوا المساجد الى متاحف، والعلم الى تكرار ببغائي للقدامى بلا روح ولا ابتكار. كأن الاسلام تجمد عند القرن الرابع، وكأن العقل حرام، وكأن السؤال كفر.

مع ان كل آيات القرآن تدعو الى التأمل والتفكر والتعقل وعمارة الارض والنظر في آيات الله.
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} {وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} {هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}

الدين والانتاج توأمان
ولكننا اصبحنا عالة على غيرنا. المايك الذي نخطب به من انتاج الغرب “الكافر”. والثوب الذي نلبسه من مصانعهم. ومواد البناء والكهرباء والدواء والسلاح كلها من ايديهم. ثم نرفع ايدينا وندعو: اللهم انصرنا!
فكيف ينصر الله قوما تركوا سنته في الكون؟ هل الجهل سينتصر؟ وعلى من ننتصر ونحن لا نصنع حتى مسمارا؟

الاسلام لم يات ليجعلنا امة عالة مستهلكة. جاء ليجعلنا امة منتجة معمرة. اول كلمة نزلت “اقرأ” وثاني معنى “اعمل”.
الرسول كان تاجرا، والصحابة كانوا زراعا وصناعا وبنائين. لم يفصل احد بين المحراب والمصنع.

قال مالك بن نبي: “قابلية الاستعمار تبدا حين نعطل عقولنا وننتظر غيرنا ان يفكر ويصنع عنا”. وهذا ما نحن فيه الان.

نحن نحتاج ان نحكم دين الله فينا. ان نحول المساجد من صناديق للخطب الى شموع مضيئة تضيء لنا طريق الانتاج.
نعمل داخل المسجد دورات لمدة عام في صيانة المعدات الكهربائية للرجال والنساء.
ونعمل دورات في التمريض والاسعافات. ودورات في الحدادة والنجارة والزراعة. ودورات في محو الامية وتعليم الكبار.
نجعل كل خطبة منبرا للعلم والتعلم، ومحرقة للتطرف، وقاطعة مع اجترار الماضي وصراعاته.

نبتعد عن الولاء الضيق للجماعات والاحزاب، ونذهب الى رحاب الاسلام الاسمى الذي بدأ بـ “اقرأ”.
فتركنا القراءة.. وتركنا العمل.. وتركنا ديننا عمدا.. ثم نسأل: هل هناك امل للصلاح؟

نعم هناك امل. اذا عدنا ففهمنا ان الدين معاملة قبل ان يكون مسبحة، وانتاج قبل ان يكون خطبة، وعقل قبل ان يكون تقليد، واتقان قبل ان يكون دعاء، وعمارة قبل ان يكون امنية.

فاما ان نكون امة “اقرأ واعمل واعمر” .. او نبقى امة “تكلم ونم وانتظر المعجزة”. والخيار لنا.

murtadaasgad@gmail.com

Author
مرتضى القسم

مرتضى القسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إلحاد .. ووجع راس! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
النظام وصل قمة إفلاسه .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
المصباح و أمين حسن عمر و الرأي الأخر
منشورات غير مصنفة
خذوا القدوة من أمريكا الكافرة أيها العرب المسلمين في “هاؤم أنظروا بوكسري”!! . بقلم: د. عثمان الوجيه
منشورات غير مصنفة
نائمات البرلمان ونائمات إتحاد المرأة .. بقلم: كباشي النور الصافي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جمال محمد أحمد: “سالي فو حمر” وعبقرية الجسر الثقافي

هشام الحلو
منبر الرأي

صادراتنا الى دول الجوار !!

صلاح احمد بله
منبر الرأي

إلى قوى نداء السودان باستراليا بمناسبة إقامتهم الذكرى 31 لانتفاضة رجب/ أبريل 1985م .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

جيش البشير يحارب ومصر تحصد الجائزة الكبرى.. حلايب وشلاتين مصريتان بمساعدة آل سعود!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss