باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الذرّة و”الزرّة” .. بقلم: عوض محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

“فُرِجَت! فُرِجَت!”

صحتُ جذلا كما الأغريقي ارخميدس حين خرج من مغطسه عاريا (ملط) وهو يقطر ماءً، يجري في الشارع ويصيح: “وجدتها! وجدتها! يوريكا! يوريكا!”
صحت “فُرجت! فُرجت!” وتهللت أساريري حين قرأت ما حملته الصحف السيّارة قبل أيام عن عزم حكومة السودان السنيّة بناء مفاعل ذري لتوليد الكهرباء. وقد ورد الخبر في كافة الصحف وفيه، “كشف وزير الموارد المائية والري والكهرباء (والطاقة الذرية؟)عن مواصلة السودان لمجهوداته من أجل تطوير عناصر بنيته التحتية لتنفيذ برنامجه النووي، مؤكدا الشروع في بناء اول محطة نووية بعد اكتمال المسوحات الأولية”. وأضاف الخبر أن الوزير “أعلن خلال تقديمه بيان السودان أمام الدورة الـ(61) للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، اكتمال المسوحات الأولية لتحديد موقع المحطة وبدء خطط عمل الدراسات التأكيدية والتفصيلية وذلك بنهاية العام الجاري 2017”.
غير أنني كنتُ أكثر سعادة من ارخميدس لأن فرحته اتصلت فقط باكتشافه لنظرية علمية لا تتصل مباشرة بحياة الناس ولا تخدم احتياجاتهم، بينما مصدر غبطتي- توفر الكهرباء من الطاقة الذرية – هو أمر يمس حياة معظم الناس على نحو مباشر وحيوي، فالكهرباء تُنير الدور والشوارع والمشافي، وتُدير المكائن، ومضخات المياه، وتحفظ الأطعمة في البيوت رقيقة الحال، وتُكيّف الهواءفي أبراج الحكومة وقصورها ومقارها وأنديتها الفخيمة؛ وتُبرد ثلاجات الموز والبطاطس حتى لا تنخفض الأسعار في المواسم، وتُدير المصاعد في الأبراج وفي سرايات اصحاب الحظ السعيد، وتُضئ الثريات الملوّنة في وسط العاصمة ليلا، بينما تُزيّن أكياس النايلون المُلوّنة نهارها. وبناء المفاعل النووي يُنهي معاناة عقود من انقطاع التيار الكهربائي في فصل الصيف، وفساد الأطعمة، وتوقف عجلة الإنتاج، وتوقف مضخات الري في المشاريع الزراعية، والتعرض إما للحر الخانق، أو لهجوم جيوش الناموس ليلا والذباب نهارا.
غير أن صياغة الخبر وبعض تفاصيله أثارت في نفسي شيئا من الحيرة والتساؤلات والمخاوف من أن تظل “حليمة” لم تبرح عادتها القديمة (رغم تفاؤلي). يقول الخبر أن السودان يواصل مجهوداته لتطوير عناصر بنيته التحتية لتنفيذ برنامجه النووي ويؤكد الشروع في أول محطة نووية بعد اكتمال المسوحات الأولية. وقد أكد السودان على لسان الوزير أمام المؤتمر العام لوكالة الطاقة الذرية، “اكتمال المسوحات الأولية لتحديد موقع المحطة وبدء خطط عمل الدراسات التأكيدية والتفصيلية وذلك بنهاية العام الجاري 2017”!! الحقيقة استعصى عليّ فهم خطوات بناء المفاعل الذري من سياق الخبر: إذا كان السودان لا يزال “يواصل مجهوداته لتطوير عناصر بنيته التحتية” اللازمة لبناء المفاعل، كيف تكتمل المسوحات الأولية لتحديد موقع المحطة وبداية “عمل الدراسات التأكيدية والتفصيلية نهاية هذا العام”، أي بعد ثلاثة أشهر؟ هل في الأمر “استعجال” لافتتاح المحطة في عيد “الثورة” القادم أسوة بما حدث لسد مروي وغيره من المشاريع “العملاقة”؟ أم أن وزير السدود الحالي يحاول اتباع خطوات سلفه في السرعة والإنجاز؟ وإذا كان موقع المحطة لم يُحدد بعد، وعناصر البنية التحتية تحت التنفيذ، هل يُمكن بدء الدراسات التأكيدية والتفصيلية في نهاية 2017؟ ثم ما هي هذه المسوحات الأولية والدراسات التأكيدية والتفصيلية؟
والحق يُقال، لم تفلح هذه التساؤلات والوساوس في أن تفسد عليّ سعادتي بخبر بناء المفاعل الذري السوداني، وتفاءلتُ خيرا -“تفاءلوا بالخير تجدوه”، واحسنتُ الظن بولاة أمورنا الذين لا شك وعوا الدرس بعد ما يُقارب ثلاثة عقود من “تعلم الحجامة في رؤوس اليتامى” ، وبعد تجريب المجرب، وارتكاب نفس الخظأ مثنى وثلاث ورباع، كما نرى في مشاريعهم الكبرى: سد مروي الذي أسموه سد القرن وجعلوه محجّة لسكان السودان كافة، ولكنه تمخض وولد فأرا ميتا بمليارات من الدولارات، والذي قال عنه وزير السدود السابق: “تنفيذ سد مروي صاحبته بعض الأخطاء، وتقديراته المالية غير صحيحة، والحقيقة استعجلنا!”؛ وفي الكباري التي تأكلها الفئران؛ ومصانع السكر المليارية التي تخذل المسؤولين (والمُقرضين، والجمهور الذي يُسدد ديونها وينتظر انتاجها) يوم افتتاحها. قلت لنفسي أنهم لا شك سيلزمون جانب الحذر في مشروع يُشكل الخطأ فيه كارثة محققة مخيفة لا تبقي ولا تذر، ولنا في مفاعل “تشرنوبل” الأوكراني عظة وعبرة لمن يعتبر، ولا شك أنهم سيدرسون المشروع من كافة جوانبه: البيئية والهندسية والاقتصادية والاجتماعية والتمويلية، وجدواه مقارنة بمصادر الطاقة الأخرى البديلة من رياح وطاقة شمسية وغيرها، بما في ذلك شراء الكهرباء من سد النهضة الإثيوبي، قبل الشروع في تنفيذه، كما أنهم لا شك تعلموا من صفقة السكك الحديدية الفاشلة والمهدرة لملايين الدولارات تجنّب شراء المفاعل عن طريق سمسار من روسيا البيضاء أو أوكرانيا أو إحدى الدول التي ثبت علّو كعبها في تكنولوجيا المفاعلات النووية.
وبعد تفكّر واستخارة، استعدتُ تفاؤلي وحسن ظني بولاة أمورنا، وقررتُ أن أسهم بجهد متواضع في مشروع المفاعل النووي، ومساعدة الحكومة في تحديد موقع مناسب للمفاعل النووي. وقد ألهمني الله إلى موقعين مناسبين تتوفر فيهما “عناصر البنية التحتية”. أولهما موقع المدينة الرياضية التي لم يكتمل بناؤها (ولا أظنه سيكتمل قط)، والتي سيُشكل ما اكتمل منه حماية من الإشعاعات المهلكة التي ستنبعث لا شك من المفاعل، خاصة إذا تم استكماله ليكون قُبّة خرصانية ضخمة تُغطي المفاعل بأكمله؛ وثانيهما موقع المطار “الجديد” جنوب غرب أمدرمان الذي بلغ سن الرشد ولم يبدأ العمل الجدّي فيه رغم ما صُرف عليه من موارد وقروض وهبات، خاصة وأن الإنشاءات والتحسينات لم تتوقف قط في مطار الخرطوم “القديم” مما يُشير إلى دوامه في مكانه (رغم تسمية الحي الذي يُجاور المطار الجديد “حي المطار”).
عزائي أن المفاعل الذري المُقترح، حتى وإن فشل في توليد الطاقة الكهربائية المرجوّة (كما يتوقع المُرجفون)، قد يكون فيه الحل النهائي لأزمات السودان جميعها وإنهاء معاناة أهله، لأن انفجاره وقضاءه على الأخضر واليابس سيُريح النظام من هذا الشعب المُتْعِب، ويُريح الشعب السوداني المُتْعَب من حكومة لا تخاف الله ولا ترحم الناس.

aelhassan@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ذاكرة الشعوب ليست صدئة – حكم الردة ! .. بقلم: عدنان زاهر
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
جامعة الخرطوم: من تشاؤم الفكر إلى تفاؤل العزيمة
منبر الرأي
بصراحة كده .. حان وقت الصراحة .. بقلم: سلمان دندرا
بيانات
مدافعون عن حقوق الانسان: تذكرة وبيان إلي أولى الشأن حول محاولات إجهاض التعديلات الدستورية الخاصة بالحقوق والحريات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجبهة العريضة والماكينة المتعارضة .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

لكِ التحية ، لكِ السلام يا بلادي .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال العامة في السودان: تحليل نقدي مع توصيات لتطوير عمل اللجنة (الجزء الأول)

عبد المنعم مختار
منبر الرأي

قناة الجزيرة وفلاسفة التنوير .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss