باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الذكرى الأولي لإسقاط اتفاق حمدوك – البرهان .. بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2022 11:21 صباحًا
شارك

1

تزامن الاتفاق الإطارى الذي أعلنت عنه قوى الحرية والتغيير الأربعاء لإعادة إنتاج الشراكة مع العسكر، مع مرور عام علي اسقاط اتفاق حمدوك – البرهان الذي تم في : 21 توفمبر 2021 الذي وجد رفضا كاسحا وذهبت ريحه، مثلما تمّ رفض للاتفاق الإطارى في مواكب الخميس 17 نوفمبر.

وقطعا سوف تذهب ريح الاتفاق الإطاري لتوسيع قاعدة الانتقال لانهاء الانقلاب كمرحلة أولي، مع تأجيل جوهر قضايا الثورة المتمثلة في :

– العدالة والقصاص للشهداء تمهيدا للافلات من العقاب والمحاسبة .

– الاصلاح الأمني والعسكري لتكريس هيمنة اللجنة الأمنية علي الجيش واصلاحه بعيدا عن الحكومة المدنية والخدمة العامة.
– السياسة الاقتصادية التي جوهرها الاستمرار في سياسة التحرير الاقتصادي التي أكتوت الجماهير الكادحة بنارها.

– اتفاق جوبا الذي فشل في وقف الحرب وتحول لمحاصصات وفساد ومنافع شخصية وأسرية ويهدد وحدة البلاد ، بحيث أصبح لا مناص من الغائه والحل الشامل والعادل .

– تفكيك التمكين لنظام الثلاثين من يونيو واستعادة أموال الشعب المنهوبة.

باختصارتمت ممارسة الاحتيال والمراوغة كما في اتفاق حمدوك – البرهان لقيام شراكة جديدة وتقاسم للسلطة مع العسكر بدعم اقليمي وعالمي يهيمن فيها العسكر علي السلطة، مع واجهات مدنية لا حول لها ولاقوة ، ويمكن الانقلاب عليهم في أي لحظة اذا تم تهديد مصالح الرأسمالية الطفيلية والعسكرية مع مشاركة “فلول” النظام السابق وأقماره التابعة التي كانت مشاركة في نظام الانقاذ حتى اسقاط البشيرمثل : الاتحادي الأصل، المؤتمر الشعبي، أنصار السنة. الخ .

2

لا شك أن هذه التسوية الهادفة لتصفية الثورة سوف تذهب لمزبلة التاريخ مع الانقلاب العسكري ، وسيكون مصيرها مصير اتفاق حمدوك – البرهان الذي تزامن مع مرور عام علي الاتفاق الاطاري ، ورفضته الجماهير في مليونية 21 نوفمبر 2021 .

فقد كرّس اتفاق البرهان – حمدوك ما جاء في بيان الانقلاب في 25 أكتوبر كما في :

– التأكيد علي الوثيقة الدستورية المعيبة واتفاق جوبا الذي فشل في وقف الحرب والاستقرار.

– الشراكة مع العسكر ، وتكوين حكومة كفاءات .

– توسيع قاعدة الشراكة بادخال الفلول تحت اسم الإدارة الأهلية.

– إعادة هيكلة لجنة التفكيك.

– التحقيق في الأحداث بعد 25 أكتوبر بدلا من محاكمة قادة الانقلاب والجنجويد والحركات في خرقهم للوثيقة الدستورية وعلي مسؤوليتهم في الجريمة ضد الانسانية باطلاق النار علي المظاهرات السلمية ، اضافة لجريمة مجزرة فض الاعتصام ، وجرائم الابادة الجماعية وضد الانسانية في دارفور وبقية المناطق.

باختصار اعترف الاتفاق بكامل ما جاء في بيان الانقلاب العسكري الدموي الذي اذاعه البرهان ، علما بأن العسكر لا ضمان لهم، فقد اتسموا بخرق العهود والمواثيق مثل: الانقلاب الدموي في مجزرة القيادة العامة التي ما زالت تنتظر القصاص ، خرق الوثيقة الدستورية ، وابرام اتفاق جوبا الذي كان انقلابا كاملا علي الوثيقة الدستورية ، وانقلاب قاعة الصداقة ، وانقلاب اعتصام القصر حتى .تنفيذ انقلاب 25 اكتوبر،

3

جاء اتفاق حمدوك – البرهان بعد المقاومة الباسلة الجماهيرية للانقلاب وخوف الدوائر المحلية والاقليمية علي مصالحها ، مما أدي للاسراع بالضغط لتوقيع الاتفاق لحماية مصالح الرأسمالية الطفيلية الإسلاموية ، واستمرار شركات الجيش والأمن والشرطة خارج ولاية المالية ، وعدم حل قوات الجنجويد ، وجيوش الحركات وفق الترتيبات الأمنية وقيام الجيش القومي الموحد.

. كما تم بضغط دوائر محلية واقليمية لها مصالح في نهب ثروات السودان مثل : مصر ، الامارات ، السعودية، مثل: الذهب ، المحاصيل النقدية: “الصمغ ، السمسم ، الكركدية ، التبلدي .الخ” ، الماشية، اضافة لنهب أراضي السودان الخصبة بتأجير ملايين الأفدنة بعقود تصل الي 99 عاما ، اضافة لمصالح اسرائيل في التطبيع لنهب ثروات البلاد، واستمرار ارسال المرتزقة لمحرقة حرب اليمن ، واستمرار احتلال اثيوبيا للفشقة ، ومصر لحلايب وشلاتين . الخ ، والمخطط لانهاء ميناء يورتسودان وسواكن بقيام امليناء الإماراتي علي ساحل البحر الأحمر،، وباعتبار أن البرهان والمجلس العسكري هو الذي يضمن لهم تلك المصالح.

سارعت مصر والسعودية والاتحاد الافريقي وبعثة اليونتاميس لتأييد الاتفاق الهش الذي سوف يعيد إنتاج الأزمة كما في اتفاق الوثيقة الدستورية تحت هيمنة المكون العسكري، بحجة حقن دماء الشباب ، علما بأن استمرار الانقلاب العسكري والاتفاقات السابقة معه لم تحقن الدماء ، بل استمر النزيف الدموي طيلة اكثر من العامين السابقين، فضمان وقف الدم في السلام و الشامل والعادل، وقيام الحكم مدني الديمقراطي.

4

كما رفضت القوي السياسية وتجمع المهنيين وتجمع الأجسام المطلبية ولجان المقاومة. الخ . الاتفاق ، والجماهير في مليونية 21 نوفمبر 2021 التي انطلقت في أغلب مدن السودان الاتفاق جملة وتفصيلا ، وارتفعت شعارات : “حمدوك ياني الشارع حي” ، “لا شراكة ولا مساومة ولا تفاوض مع العسكر” ، “القصاص للشهداء” ، و”ثوار أحرار حنكمل المشوار” ، “الثورة ثورة شعب والعسكر للثكنات” ، “الشعب يريد اسقاط البرهان” ، “لساها ما سقطت لسه الحكم عسكر”، “البلد دي حقتنا مدنية حكومتنا”، الخ.

5

لاشك أن الحركة الجماهيرية بعد مرور عام علي رفض اتفاق حمدوك – البرهان ، والمقاومة الباسلة التي خاضتها ضد الانقلاب بمختلف الاشكال من مواكب واضرابات واعتصامات ووقفات احتجاجية، وما قدمته من تضحيات غالية تم فيها استشهاد (120) شهيدا ، واصابة أكثر من (7 الف ) مصاب، واعتقالات وتعذيب وحشي للمعتقلين حالات الاغتصاب ، في وضع متقدم ، وسوف تواصل المقاومة بمختلف الأشكال حنى اسقاط الاتفاق الإطاري الهادف لاطالة عمر الانقلاب بعد أن تمت محاصرته من كل جانب ، وتواصل المقاومة حتى الانتفاضة الشعبية الشاملة و الاضراب السياسي العام والعصيان المدني لاسقاط الانقلاب ، وقيام الحكم المدني الديمقراطي ، وتحقيق أهداف الثورة ومهام الفترة الانتقالية.

alsirbabo@yahoo.co.uk
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصراع على آيا صوفيا .. بقلم: خالد حسن يوسف
الأخبار
لجنة معلمي الجزيرة تكشف عن شراسة الإنتهاكات الأمنية والالعيب الخفية (1/2): جهاز الأمن و الاستخبارات السوداني يمارس مع معلمي الجزيرة سياسة البلطجية “ضربنى وبكى، سبقنى واشتكى”
بيانات
دعوة من مركز أفريقيا لتعلم الرسم مجاناً بلندن
منبر الرأي
في رثاء المهندس مادبو ادم مادب .. بقلم: بروفسور عبدالرحمن بشارة دوسه
الأخبار
السودان يأمل من ترامب رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا يوجد بالمنطقة رؤساء سابقين..!!! .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
الأخبار

هيئة الدفاع عن الحقوق :هناك تضيق علي الحريات وحرق كنيسة الجريف ونيالا ماساة ويهدد التسامح الديني واحترام التنوع.

طارق الجزولي
منبر الرأي

“يا الطاغية” – اليوم إستقلالنا .. شعر: دكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

الهروب الكبير أو الصعود الي الهضبة بقلم: د. احمد سبيل

د. أحمد سبيل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss