باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

الذين فرحوا لرحيل العندليب .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2011 10:15 صباحًا
شارك

تألمت لرحيل فنان الشباب الأستاذ زيدان إبراهيم ، هذا الرجل أستحق هذا اللقب حتى الرمق الأخير ، فعندما رحل الفنان المصري عبد الحليم حافظ في سبعينات القرن الماضي رحلت معه قلوب الناس ، أنتحرت بعض الفتيات ، وصب المصريون جام غضبهم على دودة البلهارسيا ، وهذه هي ضريبة النجاح لمن يرتقون درج الشهرة وقد بدت حياتهم من البؤس وشظف العيش  ، في زمن صبا عبد الحليم حافظ لم يكن ” البلترسيد ” معروفاً ، وهو أنجع علاج للبلهارسيا ، وكثيرٌ من المصريون كانوا يرددون أن عشرة جنيهات كانت كافية لإنقاذ العندليب الأسمر ، طبعاً هذا بلغة زماننا الحالي ، لكن ما أعرفه أن عبد الحليم حافظ عاش سنواته الأخيرة وهو يعلم أن ساعة رحيله قد حانت ، بل أنه كان يذهب للمقبرة ويعد العدة للثواء الابدي ، هذا ايضاً كان ينطبق على الراحل زيدان إبراهيم ، في السنوات الأخيره كنت اشاهده وهو يغني وقد بدأ عليه الشحوب والنحول الشديد ، مشكلة زيدان إبراهيم أنه كان صامتاً وبعيد عن الضجيج والإثارة  ولا يتكلم ، والألم يعصر كبده كان يغني ..قلبك ليه تبدل ودنيا المحبة ، غنى للشجن والألم والفراق والشوق وقصوره ، وقد كان في صمته عدة مواقف ، ولا ننسى أن الموسيقار زيدان كان من القلائل الذين مكثوا في السودان في عهد الطالبان الأول لحكومة الإنقاذ ، وقتها كان يُطلب من الفنانين الغناء للحرب والحصاد وإلا عُوقبوا بالإقصاء من كل مصدر دخل ، كانت الغلبة لقيقم وشنان وفرقة سحر والصحوة ، وقد تم تحجيم الحركة الفنية ، فاصبحت الحفلات تحتاج لتراخيص من أجهزة الأمن ، وقد تم تحديد مواعيد نوم السودانيين بأن لا تتعدى الساعة العاشرة مساءً ، أما التلفزيون السوداني فقد خصص ساعاته للمشروع الحضاري وصناعه ، وسط هذا الحصار عاش كل من الراحلين الجابري وزيدان من دون أن ينحنيا لأحد ، وقد كان في صمتهم أطيب الحديث والمواقف ، كان الراحل زيدان يعيش عذابات كلماته ، وعندما تسمعه يغني ” في الليلة ديك ” تشعر بأنها ليلة مثل ليالي أمرء القيس :
وليل كموج البحر أرخى على سدوله بأنواع الهموم ليبتلي
والمضحك أن الفنانين الذي هاجروا وجاهروا بعدائهم للإنقاذ عادوا للسودان بعدها  وقد حصدوا ساعات الغياب ، لكن الزرياب زيدان بقى يغني للأمل والحب والحياة ، ولو أحبك أنا عمري كلو ..وبرضو شاعر ما كفاني ، كان الراحل زيدان يمثل أمدرمان العريقة ، أمدرمان التعدد والتسامح ، غنى لحرمان اليتامي ، غنى للوفاء والحزن ، جيت اقول مبروك عليك ، جيت أهنيك واصافحك ..جيت أقول مبروك عليك ، رحيل زيدان لم يبدأ بالجلبة التي احدثها الوزير السمؤال خلف الله القريش ، أو صادح الإنقاذ الاستاذ حمد الريح ، عندما خطى الراحل أول  خطوات الفراق بمستشفى النيل الأزرق بأمدرمان ، فهم كانوا في حاجة لخبر يضعهم في واجهة الأحداث ،هذا نوع من التسول الإعلامي وإستغلال المرض ، لكن رحلة الألم الحقيقية كانت في مصر ، وكانت صحف الإنقاذ تكتب  عن تبرع ” مردوخ ” الإنقاذ جمال الوالي بمبلغ ألفين دولار لعلاج الراحل ، نقول له شكر الله سعيكم وزادكم من الحسنات ، كان الراحل زيدان لا يحتاج لأكثر من الدعاء ، وهذه الألفين دولار لا تغطي تكاليف التطبيب ليوم واحد  في مستشفى يحل فيه الرئيس السابق حسني مبارك ، ومصر – على الرغم من أننا أهديناها  البقر – لن تقبل علاجه بالمجان ، إذاً لم يتبقى للراحل زيدان سوى القلوب التي أحبته والمحبين الذين طاروا بأنغامه ، عشنا مع الليالي ..لا حب لا نغم  ..وين يا نور عيوني ، أنه زيدان الذي عصر قلبه ليسعد الجميع ، نحل جسمه وذبل وهو يغني للشجن ، لكني لن أكتب عن الذين فرحوا لرحيله ،فهم جعلوا كل أحزان أهل السودان مثل ليالي العيد ، فلندعهم في أعيادهم يمرحون ويفرحوا بالموت الذي نشروه في كل أنحاء السودان ، أما زيدان فقد  أرتحل منذ ليلة يونيو من سنة 89 ، فنحن في بيت عزاء  ولا يسعنا اللغو والسفه مع القوم ، رحمك الله يا زيدان واسكنك الله فسيح جناته .
سارة عيسي
sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ومضات عن الأغنية الكردفانية (3) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفكر فقدناه بلا أسف: سعد حمد البراك … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

المتعافى: الوالى الذى عرفت (2) .. بقلم: سيف الاسلام حميدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

(فرحة بلد) شعر: د. نيازي عزالدين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss