باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . صلاح الدين خليل عثمان عرض كل المقالات

الرأس الحائرة .. بقلم: أ.د. صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

اخر تحديث: 5 أغسطس, 2011 10:36 مساءً
شارك

منّذ شهور مضت كنت أفكر ومازلت أين نحن من الحرية وفكرة التعقل و الدم المراق وقوات دولية في كل شبر من أرضنا الطيبة لا يوجد عمل إيجابي في حياتنا اليوم يجيب على كل التساؤلات ،أصبح المواطن يلهث وراء لقمة العيش لأبنائه يري الخبز على البعد بدرا وتأكد له أن اللحوم صيدا حراما خاصة بعد تصريحات الاخ وزير المالية  ،  فحزام التغشف الّّذي رفعه قسم المواطن إلى نصفين أحداهما كسيحا لا يقوى على السير والأخر ينظر به في السماء بين أسراب الغيوم عله يجد سحابة خير فيها الوطن فكل الحكومات تقدر إمكانات شعوبها قبل القرار ولاندري لماّذا نحن؟ هناك العديد من الغباشة و مجموعة من الإختناقات السياسية ادت إلى إنسياب كتلة من المحيرات زعزعت الإطمئنان و برز التخبط في الأداء وزير يستدعى من قبل المجلس المنتخب يرفض بفخر المثول – أخر يتسبب في دمار مشروع بأكمله لايحاسب ولا يحال ولايستقيل بل ربما يصعد إلى مستشار – قانون أجازته أعلى سلطة تشريعية يوقفه الوزير بقرار إداري دون مراعة للضّرر الذي أحاط بالأخرين وأخر يصرح بأنه وضع علامات الحدود الدولية  حول اقليم دارفور . هل هي  ذات ا لحكمة التي أدت لوضع علامات الجنوب ما الذّي يجري؟ لقد تحير المواطن و ماعاد يحتمل او يعرف إلى أي إتجاه يسير وما المصير ؟ . وكل ما قيل لنا عبارة عن ظلال باهتة البطولة مهزومة  .  لا ننا  لا نجد حتى الأن أيديولوجية وطنية نرى من خلالها الأشياء بطريقة واقعية  ، و كل الحصاد السياسي الذي نراه الأن تغطية سياسية مكرورة بدون رصيد . هذا الجّو السياسي   أدى الى خلق عوالم جديدة وردية  غيبت  الإنسان عن عالمه ووطنه وواقعه الحقيقي و بدأ المواطن يشعر  بالطابع العبثي السياسي .أعتقد أنه آن الأوان  لتكون سياستنا الداخلية والخارجية جريئة بالاعتراف  والمكاشفه و التوقف  أمام الأخطاء، اضافة الى الدعوة الى الحوار و التفكير بالبديل  عن الممارسات الخاطئة التى أصبحت كالخيط الناظم لبعض الوزارات   علينا رفع مقياس الوطنية لدى كل مواطن ، لأن وجود أمة واستمرارها معناه أن استفتاء يجرى كل يوم  وما يجرى كل يوم ينتقص  من الوطنية لأن البعض بات يمارس الأزدراء بالوطن فى المحافل الدولية . وما يجرى الآن لا يقف عند حدود التأمل بحكم الظهور بل هو أبعد من ذلك ، وعليه لا مجال لنا الآن الا أن ننادى بتنفيذ قرار الأخ عمر القاضى بتكوين حكومة وطنية قوية تستطيع أن تقف  أمام التحديات التى تحيط بالسودان . مستفيدة من التداخل الحر للافكار وتحترم التفاعلات المستمرة بين الثقافات حتى يفضى ذلك  الى تحقيق المبادى الرئيسة كالسيادة واحترام حقوق الانسان و التضامن والتعاون الدولى  والتكامل الشامل و التنموى بين الولايات و الانفتاح على الذات والآحر . نريد أن تنتصر يد الوطن فى كل زمان ومكان تعلو على الحزبيات . تحيرت كثيرا وأناأشاهد ما يجرى أمامى فى كل الميادين السياسية والاجتماعية والوطنية . أتسأل أحيانا هل هذا سودان المحجوب وزروق والبطولات و التضحيات   والنحب وعمالفة السياسة . ولهذا لابد من التغيير والتحديد فى كل شئ نريد السياسى الذى يقنع المواطن بالحجة العقلية ، بالشواهد الحسية أو بالاستنباط السليم أو بكليهما. جميعا حتى يكون  فكرنا السياسى المعاصر على صورته الصحيحة التى تثير عند المواطن قوة التفكير النقدى الحر المقبول و المعقول . الحر من قيود الآراء المسبقة والمعقول فى خطه سيره نحو الهدف المقصود وهذه من أوضح العلامات التى تؤكد  أو تشير الى قيام نهضة فكرية وسياسية . أتمنى ذلك وكم تمنيت ولكن دون جدوى   لا أريد أن  أسمح للشاعرأن يقول  أمسيت يا سودان لا وجها لك  ولا جسدا …لم يبق فيك  لربط الجرح منديل ———- كل المدارس باتت خاوية تحتاج للكتب أو دعم وتمويل —— أين الحق فى بلدى == فالحق قرآن وتوراة وانجيل.

أ.د /  صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان –أمدرمان
salah osman [prof.salah@yahoo.com]

الكاتب

د . صلاح الدين خليل عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
د. البوني بين القرى والكنابي: قبل الطعام استقبلنا كمبو زالنجي بالدموع (2-2)
الأخبار
تقرير صحفي رسمي: طلاب الطب السودانيين بجامعة الإسكندرية يواجهون أزمة في الرسوم تهدد مستقبلهم الأكاديمي
منبر الرأي
مؤشرات نجاح سليمان علي واليا قوميا لولاية القضارف .. بقلم: جعفر خضر
الأخبار
قيادي الوطني يرحب ببيان الخارجية الأميركية
منبر الرأي
سيجارة الرئيس شينة عموماً وفي المكان الخطأ خصوصاً !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتبهوا أيها السادة لحالة الوهن الوطني!!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

الشيف “شارب” .. طريقة اعداد الثورة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

تحليل نتيجة شهادة الأساس بولاية القضارف للعام 2020 .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

هيكلة الصحة هي الحل (2) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss