باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الرأى القويم والتقييم السليم لنتائج ومخرجات مؤتمر شركاء السودان .. بقلم: مهندس/حامد عبداللطيف عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

*مؤتمر شركاء السودان المنعقد ببرلين بألمانيا عبر تقنية الفيديو كونفرنس و الذي يحمل طابعا و عنوانا و هدفا إقتصاديا بحتا قد نجح نجاحا منقطع النظير من الناحية الإقتصادية الهدف الأول و الرئيسي لهذا المؤتمر ؛ بل قدحقق عدة أهداف أخرى نوجزها و نجملها و نحددها و نوضحها فيما يلي :-*

*1- المؤتمر قد تجاوز المبلغ المتوقع و المحدد سلفا حيث تمكن الشركاء من المساهمة بمبلغ 1.8 مليار دولار لحكومة الفترة الإنتقالية و هذا المبلغ سيساهم كثيرا في تعزيز قدرة الحكومة على إنفاذ برامجها الإقتصادية و التنموية و الإجتماعية في مجالات البنية التحتية و الضمان الاجتماعي و التنمية الإقتصادية و قد تحقق هذا النجاح العظيم برغم تأثير جائحة كورونا التي اجتاحت العالم أجمع ..*
*2- المؤتمر حقق بالفعل رغبة و إرادة حكومة ثورة ديسمبر المجيدة في التحول من فكرة مؤتمرات المنح و الهبات و العطايا عبر المانحين و الممولين إلى فكرة الشراكة و الشركاء المساهمون بالرأي و المشورة الإقتصادية و السياسية و الإجتماعية للخطط و البرامج و الدراسات وهو ما أقدمت عليه حكومة الفترة الإنتقالية و وجد قبولا عظيما من المجتمع الدولي أجمع و الذي استحسن فكرة المؤتمر و عنوانه ..*
*3- شراكة المجتمع الدولي الأول ممثلا في الإتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة الأمريكية و كذلك الدول العربية و الإفريقية بكثافة و بتضافر و تآزر و تسابق و تنافس في هذا المؤتمر أكد على أهمية السودان و على أهمية دور السودان و فاعلية ثورة السودان دوليا و إقليميا و هذا هو ما حقق الدعم الإقتصادي الذي جاء بسخاء من الولايات المتحدة الأمريكية التي ضاعفت دعمها للسودان عشرة أضعاف لهذا العام و من خلال هذا المؤتمر ليصل إلى 356 مليون دولار للعام 2020م بدلا من 35 مليون دولار في العام 2019م و كذلك الإتحاد الأوروبي و العديد من الصناديق الإقليمية و الدولية ..*
*4- أهمية الدعم الإقتصادي تكمن أولا في الدعم السياسي و المعنوي و الإعلامي الذي وجدته حكومة الفترة الإنتقالية و ذلك من مختلف دول العالم الدولي و الإقليمي بعدما اقتنعت تلك الدول بالإصلاحات الإقتصادية و السياسية التي إقترحتها و تسير عليها حكومة الفترة الإنتقالية و هو ما شجع تلك الدول على الدعم السخي ماليا و سياسيا و معنويا و كذلك ما شجع بعضها على تبني سياسة إعفاء الديون السابقة كما فعلت دولة أسبانيا و ستلحق بها العديد من الدول الدائنة ..*
*5- هناك أكثر من 40 دولة و منظمة دولية و إقليمية شاركت في مؤتمر شركاء السودان و هي تحديدا : الأمم المتحدة و الإتحاد الأوروبي و جامعة الدول العربية و الإتحاد الإفريقي و البنك الدولي و صندوق النقد الدولي و بنك التنمية الإفريقي و العديد من الصناديق العربية و كل هذه المنظمات و البنوك الدولية و الإقليمية شاركت بفاعلية في هذا المؤتمر بل تبنت و اعتمدت الإصلاحات الإقتصادية و الإجتماعية و السياسية التي تقدمت بها حكومة السودان و أهمها صندوق النقد الدولي و الذي توصل إلى اتفاق تام مع حكومة السودان حول سياستها الإقتصادية و التي تتفق و تتواءم مع شعارات ثورة ديسمبر المجيدة ..*
*6- السودان قد حقق من خلال هذا المؤتمر عدة أهداف و مقاصد و غايات إقتصادية و سياسية و إجتماعية و معنوية و نفسية و قد تسنى له الخروج من حالة الإنكسار و الخمول و الخنوع و الخضوع و التي كانت تلازمه و تنتابه و تعتريه طيلة سنوات التيه و التخبط و الضياع التي تسربل و توتد و غاص و غرق فيها في فترة الحكم البائد الذي تعود على حال الإنكسار و الإنحسار و إمتهان إذلال الكرامة و بيعها نهارا جهارا من أجل إنتظار المنح و القروض و العطايا من خلال الشحذة و مد يد العوذ و الحاجة بكل إذلال و خنوع و خضوع مع قبول كل الإملاءات و الشروط المجحفة و الظالمة في حق الوطن العزيز و في حق هذا الشعب الكريم و العظيم ..*
*7- تحقق للسودان من خلال هذا المؤتمر مبدأ التكافؤ السياسي و الإقتصادي مع دول العالم أجمع الإقليمي منها و الدولي و كذلك المنظمات الإقليمية و الدولية ؛؛ فالسودان قد أثبت للعالم أجمع بأنه غني بموارده و إن لازمه الفقر الآني نتيجة للسياسات الخاطئة و الخاسرة للنظام البائد و لكن السودان على ثقة و على يقين بأنه يسير في الطريق السليم و القويم نحو الإستغلال الأمثل لتلك الموارد الدائمة و غير الناضبة و التي ينعم بها و ذلك عبر الشراكة الواعية و الواعدة و المتكافئة مع مختلف دول العالم و منظماته الإقتصادية الإقليمية و الدولية لخير السودان و كذلك لخير شركاء السودان في زمن يعاني فيه العالم أجمع من شح و ندرة و قلة لتلك الموارد بينما يذخر بها السودان من موارد مائية و زراعية و ثروة حيوانية و كل ما يتعلق بالموارد غير الناضبة التي تمتد على أراضي السودان الشاسعة و الواسعة و كذلك مياهه النهرية و الجوفية و المطرية في زمن يتمدد فيه القحط و الجفاف و تستوطن فيه ندرة الغذاء و ندرة المياه و ندرة الموارد الطبيعية ..*
*8- مؤتمر شركاء السودان قد انتشل و نقل السودان من حال اليأس و الإحباط و من حال التسول و مد يد الشحذة للغير إلى حال الندية و الشراكة مع المجتمع الدولي و الإقليمي ؛؛ أي أن السودان قد انتقل من حال عدم تكافؤ النسب الإقتصادي و السياسي و الإجتماعي و النفسي و المعنوي مع المجتمع الدولي و الإقليمي إلى حال تكافؤ النسب مكتمل الدسم دون أدنى دونية أو خضوع لمسميات مؤتمرات تحمل في ثناياها كل معاني و مدلولات الخنوع و الإحتقار و الإذلال ..*
*9- هذا المؤتمر تميز بدقة الإعداد و التجهيز الكبير المدروس و المتقن الذي قامت به وزارة المالية والتخطيط الإقتصادى و التي سعت من خلاله إلى تحويل المؤتمر من مؤتمر مانحين إلى مؤتمر شركاء و قد أخذ كل ذلك جهدا مقدرا و أفكارا بناءة و عصفا ذهنيا متميزا و مشاريع مدروسة أقنعت الشركاء على قبول فكرة الشراكة و بأن السودان مؤهل لهذه الشراكة الآنية و المستقبلية و ذلك بموارده المتعددة و المتنوعة و التي تشجع على هذه الشراكة المتكافئة و المتوازنة ..*
*10- الحفاظ على نجاح مؤتمر شركاء السودان و على تجسيد النتائج و المخرجات العظيمة التي تمخض عنها هذا المؤتمر لا يقع هذا العبء على عاتق الدولة وحدها و إنما يقع على عاتق أجهزة الإعلام و على عاتق كل مثقف و كل سياسي و كل إقتصادي و كل باحث بدل البحث المستدام عن المحبطات و عن عوامل اليأس و التيئيس التي يمتهنها البعض من الذين ينتظرون المنح و الهبات و الصدقات و العطايا و كأنما مسؤولية دول العالم هي إطعام أهل السودان و التصدق عليهم ؛؛ السودان ينتظر من المجتمع الدولي و الإقليمي شراكة و تعاونا لا برا ولا إحسانا ..*
*حكومة الفترة الإنتقالية قد ورثت عبئا ثقيلا من الدمار المحكم و النهب المتقن و مجحف من يتوهم بأن دمار ثلاثين عاما يمكن إصلاحه و علاجه في بضع شهور !!*
*✍مهندس/حامد عبداللطيف عثمان*
*السبت 27 يونيو 2020م*
hamidabdullateef1@hotmail.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يوميات الثورة المصرية (1): أزمة الساسة .. وأحلام الناس … بقلم: د. أماني الطويل

د. أماني الطويل
منبر الرأي

هل تعلمنا معنى النضال من هذا الجيل الرائع و كيف تكون الثورة؟؟  .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة 

طارق الجزولي
منبر الرأي

الباحثون السودانيون والعمل الآثاري في المملكة العربية السعودية .. بقلم: البروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

هكذا رحلا في هِدوءِ المطمئنِ .. أخي مجدي و صديقي د. الكوباني .. بقلم: د. عبد المنعم أحمد محمد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss