باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

الرئيس سلفاكير والرئيس البشير ومنكر ونكير؟ … بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2010 11:39 صباحًا
شارك

 
 الحلقة السادسة   6-7
 
tharwat20042004@yahoo.com
 
 
 
تخريمة
 
 
السبعة العظام
 
يتحكم السبعة العظام في البيت الأبيض في ملف السودان ! طبعأ الترتار يقف عند عظيم العظماء , الذي يتخذ القرار النهائي الذي ينفذه الجميع . عظيم العظماء هو الرئيس اوباما !  أما السبعة العظام  ، في الملف السوداني  , حسب قربهم لأضان عظيم العظماء  , الذي يصغي أساساً لنفسه , هم , وحسب الأهمية :
 
+   السيد دينيس ماكدينا ،  النائب الثاني  لرئيس مجلس الامن القومي الأمريكي .
 
+  الدكتورة سمانتا باور , كبيرة  مستشارين في مجلس الامن القومي الأمريكي , والماسكة  بملف السودان , ومقررة السبعة العظام .
 
+  السيد يوسف بايدن , نائب الرئيس .
 
+  السيدة هيلاري كلينتون , وزيرة الخارجية .
 
+  الدكتورة  سوزان رايس , السفيرة في الأمم المتحدة .
 
+  الجنرال  جيمس جونز . رئيس مجلس الامن القومي الأمريكي .
 
+  الجنرال سكوت غرايشون , المبعوث الرئاسي الخاص للسودان .
 
 

السيد جيمس جونز . رئيس مجلس الامن القومي الأمريكي  , ياتي كل يوم الي البيت الأبيض ممتطيأ راحلته المفضلة … بسكليت ؟  ويحيي في غدوه ورواحه أيام العطلة الأسبوعية ( الجنرال يعمل 24 علي 7 ) الصحفي المخضرم محمد علي صالح , الواقف حاملأ لافتته الشهيرة في الباحة الخارجية للبيت الأبيض .
 
ملف السودان يتكون من عدة فصول , أهمها , حسب الأهمية :
 
+ ملف أمر قبض الرئيس البشير … أس  الأتو .
 
+ دعم نظام الأنقاذ لحماس , والتعاون مع أيران … شايب الأتو  .
 
+  عملية الأستفتاْء والأنفصال …  بت الأتو .

+  المناطق الثلاثة  ( أبيي , النوبة والفونج ) … ولد الأتو .  
 
+  دارفور … عشرة الأتو .
 
أما الديمقراطية , التبادل السلمي للسلطة , القبضة الأمنية , دولة المواطنة , الحرية , تزوير الأنتخابات , مبادرات السيد الأمام … فهي كروت خارج الأتو .. برة  خالص !
 
     الجديد في اللعبة هذه المرة , أن الامريكان قد هزوا العصا فعلا  في وجوه المؤتمرنجية ,  لكنهم لم يشعروا هؤلاء بأنهم  , إذا لزم الأمر ,    سيضربون !
 
مقدمة
 
 نواصل  في هذه  الحلقة السادسة   ,  أستعراضنا لونسة ,     وانطباعات الرئيس امبيكي  عن أفكار ورؤي الرئيس سلفاكير , في بعض المسائل السياسية .
 
فيروس الأنفصال
 
خاطب الرئيس سلفاكير  صديقه  أمبيكي قائلأ :
 
  العزيز تابو  .
 
 
تعلم يا صديقي اننا عندما بدأنا مع الرمز قرنق  تأسيس  الحركة الشعبية  (1983)  , كنا نطالب بالسودان الجديد  الموحد !   لم ننادي مع قرنق بالانفصال في الفترة من بدء الحركة ( 1983) الي بدء نظام الانقاذ (1989)  !  
 
 كان ولا يزال اسم الحركة …  الحركة الشعبية لتحرير السودان …  كل السودان وليس فقط الجنوب  !
 
 ظهرت فكرة حق تقرير المصير ( الانفصال ) في عهد الانقاذ …  ايام الحملات  الهلالية الجهادية الاسلاموية لأسلمة ونشر الشريعة في الجنوب بالقوة والاكراه  .
 
رغم أن قران المسلمين يقول :
 
لا أكراه في الدين ؟
 
  ادخل نظام الانقاذ ولاول مرة في تاريخ الصراع بين الشمال والجنوب ، البعد الديني والهوس الاسلاموي !    غير نظام الانقاذ طبيعة الصراع بين الشمال والجنوب من صراع سياسي …  صراع الهامش ضد المركز حول الثروة والسلطة  ,  الي صراع ديني بامتياز  !  
 
في تلك الفترة  ,  من يوم الجمعة 30 يونيو 1989 وحتي يوم الاحد 9 يناير 2005م  ,   كان نظام الانقاذ يخطط لاسلمة الجنوب بالاكراه !
 
  سياسة نظام الانقاذ في تلك الفترة كانت – وما زالت- اقصائية وتصفوية ,  لا  تعترف بالاخر ولا بالحوار معه .
 
حسب نزقهم وضلالهم , فرز المؤتمرنجية بلاد السودان الي كومين , كوم أبيض , وأخر أسود :
 
الكوم الأول الأبيض مع الأسلام , مع الشريعة الأسلامية . الكوم الأول  مع الدولة الدينية وضد  دولة المواطنة , وضد الدولة  المدنية  الديمقراطية .
 
الكوم الثاني  الأسود  ضد الاسلام , وضد الدولة الاسلامية . الكوم الثاني مع الدولة المدنية , ومع دولة المواطنة  والديمقراطية , دولة الشرك والكفر ؟
 
وقال المؤتمرنجية لأهل بلاد السودان :
 
المعانا  ومع الاسلام يجي بجاي …  في دولة شمال السودان الاسلاموية العروبية …  مع الأسلام ؟   والضدنا  وضد الأسلام يمشي بغادي , بهناك  …   في دولة جنوب السودان المنفصلة برضانا وتحريشنا …  ضد الأسلام ومع الكفرة والمشركين .
 
وتحت ضغط المؤتمرنجية  , لم يكن في وسعنا , يا تابو , غير ان نختار ,  مكرهين مغصوبين , الخيار الثاني … الأنفصال وتكوين دولة جنوب السودان العلمانية الديمقراطية … دولة المواطنة .
أرايت يا صديقي  …  ليست المسألة اسقاطات نفسية , او ما شابه ذلك … الم تسمع شاعرهم الفتيوري ؟  ماذا قال ؟
 
الغافل  من ظن الاشياء هي الاشياء…
 
 
 
أغسطس  1991
 
ظهرت لاول مرة  ( أغسطس  1991 م ) جرثومة  حق  تقرير المصير ( الانفصال ) لجنوب السودان في عهد نظام الانقاذ, ايام الحملات الجهادية الاسلاموية ( الهلال مقابل الصليب ) خلال عقد التسعينات الاسود … سنوات الرصاص .   
 
دعي القائد  جون قرنق في حركته التحريرية التي  بدأت  العام 1983م الي خلق سودان جديد , موحد , علماني وديمقراطي …. سودان جديد موحد علي اسس جديدة … المواطنة أساس الحقوق والواجبات .
 
لم يؤمن بعض رفاق القائد بمبدأ قرنق الوحدوي.  وقرروا ان خلق سودان جديد موحد علي اسس  جديدة من رابع المستحيلات .  ذلك انه بقدوم نظام الانقاذ الأسلاموي  , اصبح الصراع بين الشمال والجنوب حول ثوابت دينية وربانية وقطعية لا يمكن التفاوض حولها .
 
 كون هؤلاء الرفاق (لام اكول ، رياك مشار وغوردون كونغ ) مجموعة الناصر او ( قادة انقلاب الناصر ) ! واصدروا بيانهم الانقلابي الأول في اغسطس 1991م .  ودعوا في بيانهم  الي انفصال جنوب السودان في دولة مستقلة عن شمال السودان …  والواضح ما فاضح .
 
ومن المضحكات المبكيات , ان الدكتور لام أكول ينقلب 180 درجة , بعد عقدين من الزمان , ويدعي كما  يدعي معه المؤتمرنجية , كذبأ , (اغسطس 2010  ) بانهما , مع الوحدة الجاذبة ؟ وهما أول العاملين للانفصال ؟ وكل طرف بأسبابه !
 
  انزعج  القائد قرنق , وكثيراً  , لانقلاب مجموعة الناصر ( اغسطس  , 1991)  !  ولكي يسحب الرياح من سفنهم ، بدأ القائد قرنق يجهر بحق الجنوب في تقرير مصيره …. اسم الدلع للانفصال الذي نادت به مجموعة الناصر في بيانهم الانقلابي  في أغسطس 1991 .
 
واشنطن –   21 اكتوبر 1993
 
 دعا السناتور الأمريكي هاري جونستون كافة الفصائل الجنوبية إلى أجتماع (  واشنطن –   21 اكتوبر 1993 ) لمناقشة المسالة الجنوبية ! في واشنطون ,  قرر  الجميع أنه ,   ما دمنا لسنا مسلمين , ولا عربا  , مثل المؤتمرنجية   , فلا خيار للجنوب  , إلا المطالبة بتقرير المصير .
 
قال الجنوبيون :
 
نحن لسنا مسلمين , بل مسيحيين ومعتنقي ديانات قبلية نعبد فيها البقر والمطر . نحن لسنا عربأ , بل افارقة وزنوج . لا نقبل بالهوية الثقافية لشمال السودان التي يحاول نظام الانقاذ فرضها علينا  , بالقوة المسلحة . نظام الانقاذ قد اضطرنا لنطالب بتقرير مصيرنا وانفصالنا  عن شمال السودان في دولة تكون هويتنا الثقافية  فيها  ( افريقية – مسيحية )  مدابرة للهوية الثقافية في الشمال ( عربية – اسلامية )  . لن يقبل نظام الانقاذ ان نتعايش معه سلميأ , مع احتفاظنا بهويتنا الثفافية المختلفة والمدابرة لهويته الثقافية . نظام الانقاذ لا يؤمن بالتعايش السلمي بين الشمال والجنوب  تاسيسأ علي دولة المواطنة , في سودان واحد مدني ( لا ديني ) وديمقراطي .
 
ومن ثم مطالبتنا بحق تقرير المصير , اسم الدلع للاستقلال , بدلا من الاستعباد  .
 
أرغمنا نظام الأنقاذ علي الأختيار بين خيارين لا ثالث لهما :
 
أما الاستقلال أو الأستعباد ؟
 
 
 
الأختيار بين خيارين
 
اعتدل الرئيس سلفاكير في جلسته , ورشف رشفة سريعة من الشاي الأحمر الساخن أمامه ,  وقال مخاطباً  صاحبه  الرئيس امبيكي  :
 
بعد سلسلة من الهزائم العسكرية في الكرمك ومنطقة نوبة الجبال في جنوب كردفان ,  لجأ نظام الإنقاذ , مكسورأ مدحورأ , لمنظمة الأيقاد  ( 1994 )  ,    للتوسط  لإنهاء الحرب الأهلية في السودان !  وافقت الأيقاد  بشرط أن يلتزم  نظام الأنقاذ والحركة الشعبية  بإعلان مبادئ خلاصته :
 
الاتفاق على سودان واحد مدني ( غير ديني ) ,  وديمقراطي , ومبني علي المواطنة .
 
 أو
 
القبول بمبدأ  تقرير المصير للجنوب , اسم الدلع للأنفصال  !
 
 
وكم كانت  فرحتنا ممزوجة بحزن دفين , عندما  أختار نظام الأنقاذ  مبدأ تقرير المصير للجنوب , بدلأ من وفي محل السودان الواحد الموحد  المدني الديمقراطي ,  المبني علي المواطنة .
 
وافق نظام الأنقاذ علي انفصال جنوب السودان  ,  لكي يحتفظ بالسلطة في شمال السودان الذي يحكمه  بقوانين الشريعة .
 
أنفصال الجنوب عن الشمال كان  خيار نظام الأنقاذ في عام 1994, ولم يكن خيار الجنوبيين  . وأكد هذا الخيار الدكتور نافع علي نافع الذي صرح بدون مواربة ( القاهرة – 7 اغسطس 2010 ) بأن
وحدوية ما يسمى ب" أولاد قرنق " داخل الحركة  الشعبية  خير منها الانفصال ، باعتبار أن مخطط  قرنق  للسودان الجديد  الداعي لسودان واحد مدني ( غير ديني ) ,  وديمقراطي , ومبني علي المواطنة   يستهدف شمال السودان في هويته الاسلاموية – العروبية . ويفضل دكتور نافع أنفصال الجنوب عن الشمال ,  بدلا من تهديد الهوية الثقافية الأسلاموية لشمال السودان , في أطار سودان واحد  .
 
 قال  المؤتمرنجية :
 
أعطنا  شمال السودان بدون جنوبه مع الشريعة الاسلامية , وأستمرارنا موهطين  في خيول السلطة  الأسلاموية , وأرجلنا مثبته علي ركاب سروج الخيل !  
 
ولا تعطنا  عموم  بلاد السودان ,  موحدأ مع جنوبه , مع دولة المواطنة . لا تعطنا دولة  السودان الواحد المدني الديمقراطي ,  وغير الأسلامي !
 
نختار الشريعة الأسلامية بدلأ من السودان الموحد , ويمكن للجنوب أن يذهب للجحيم !
 
لن يسألنا منكر ونكير في القبر عن السودان الموحد  المدني المبني علي المواطنة  ؟ ولكن سوف يسألنا عن الشريعة الأسلامية وتطبيقها في  السودان ؟  ومرحبأ بأنفصال الجنوب , اذا كان الثمن المطلوب لبقاء السودان موحدأ  , التفريط في الشريعة الأسلامية ؟
 
هذه هلوساتهم التي فتتت السودان  ؟
 
 يتبع

 

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمين حسن عمر! اما آن لك ان تتأدب في حضرة العارفين! .. بقلم: بثيينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشريف كان ضد المشاركة فى الحكومة وشاهدى ما سجلته له بعضمة لسانه .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

الغناء الهابط والطالع .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

أشواقٌ للإنسَان الرَّومانْتِيْكِيْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss