باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

الرئيس مرسي: مظهر قرآني – جوهر أمريكاني .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2012 7:13 مساءً
شارك

ahmad_alkhamisi@yahoo.com

الرئيس محمد مرسي هو ما حصده الرهان على الديمقراطية الشكلية والدستور والانتخابات النزيهة بمعزل عن القضايا الاجتماعية. وهو أيضا ثمرة الحديث المتكرر السمج عن ” حكم العسكر ” كأن الاستبداد والإفقار مرتبط تحديدا بحكم العسكر وليس أن التجويع والاستغلال سياسة النظم الرأسمالية ، بغض النظر عما إن كان الرئيس فيها يضع نجمة الجنرال أو يمسك بباقة زهور مدنية ! والرئيس أوباما مدني ، منتخب ، ليس عسكريا لكنه يمثل مصالح العسكرية الأمريكية أفضل من أي جنرال ويواصل شن الحرب على أفغانستان ودعم إسرائيل ويهدد إيران ويتولى تقسيم السودان ويتشبث بيديه وأسنانه بقواعده العسكرية في أركان الأرض. مدني . منتخب. وقد قام الأمريكان بدعم حملة مرسي ” المدني ” وأعطوا الضوء الأخضر لوصوله للحكم ، كما دعموا مبارك ” العسكري ” لثلاثين عاما ، لأنهم يعلمون أن القضية ليست أن يكون الرئيس مدنيا أو عسكريا ، وأن القضية الحقيقية هي السياسة التي ينفذها الرئيس أيا كان رداؤه . وعندما راهنت النخب الليبرالية التي قادت 25 يناير على” الديمقراطية ” بمفهومها الشكلي بمعزل عن حاجة الشعب للطعام والتنمية كانت تقود مصر إلي النتيجة الراهنة : مرسي ! وكانت تتنكر فعليا لدماء جماهير المدن التي انخرطت في الثورة بآمال أبعد من ” نزاهة صناديق الانتخابات” ، وأماني أعمق من ” تعديل الدستور”.
وبوصول مرسي للحكم أتمت انطلاقة 25 يناير دورة كاملة، لتبدأ دورة أخرى جديدة ومختلفة، يبدو مرسي خلالها – وهو كما يقولون أول رئيس منتخب – بلا أثر ، بل وبلا مستقبل ! ويحكم الشتات والارتباك حركته ، فيعد ولا يفي ، ويطلق التصريحات ويتراجع عنها، ويقيل النائب العام ويعتذر، ويرسل خطابا وديا لإسرائيل وينكره، ويتحدث عن مشروع ” نهضة ” ويتراجع عنه، ويتحدث عن قضية فسلطين ثم يعلن التزامه بكامب ديفيد التي تلتهم كل الحقوق الفلسطينية ، إلي آخره، ويكثر من زيارات بلا معنى للدول الأخرى. يبدو الرئيس مثل سحابة عابرة ، عاجزة عن أن تمطر، وعاجزة عن البقاء في الأفق. يبدو الرئيس مثل اللحظة المؤقتة التي يقضيها المرء داخل المصعد، لا هو في الطابق الأرضي حيث كان ولا وصل إلي طابق آخر. لحظة انتظار مرهقة ومملة.
والذين يعلنون استياءهم من حكم مرسي ، يصبون نيران غضبهم على أن مرسي ” إخواني” ، بحكم تاريخه وانتمائه للإخوان، وبحكم خطابه السياسي الذي يشبه أقوال الحكماء القديمة في تمثيلية تلفزيونية عن هجرة المسلمين إلي الحبشة. والذين وقعوا من قبل في فخ ” الشكل ” بدون ” مضمون ” حين دعوا للإصلاح السياسي والدستور بدون ربط ذلك بالمحتوى الاجتماعي للثورة ، يقعون الآن في نفس الفخ مرة أخرى ، حين يعتبرون أن مشكلة مرسي تكمن في خطابه السياسي ، أي في شكل الحكم ومظهره وليس في جوهره، في تصريحاته وليس في تبعيته الاقتصادية والسياسية، وباختصار فإن عيب مرسي الأساسي ” فيما يقوله” وليس ” فيما يفعله”! . والواقع أن الخطابات الأيديولوجية للأنظمة السياسية كانت في معظم الأحوال وعلى مدى التاريخ كله تقريبا مجرد قناع من عبارات منمقة عن الحرية والعدل تداري بها الأنظمة وجوهها الحقيقية. فمرسي الذي ” يقول ” ( فلسطين) هو الذي يلتزم في الواقع الفعلي وليس اللفظي باتفاقيات تهدر كل حقوق فلسطين، ومرسي الذي ” يقول ” ( النهضة ) هو الذي يلتزم في الواقع الفعلي بعرض برنامجه الاقتصادي على صندوق النقد للحصول على موافقته، ومرسي الذي ” يقول” ( الكرامة) لم يحرك في الواقع الفعلي ساكنا في السياسة الدولية إلا بتأييده لمساعي أمريكا للإطاحة ببشار الأسد، ومرسي الذي ” يقول ” ( واقدساه ) هو الذي يرسل في الواقع الفعلي بخطاب متودد للرئيس الإسرائيلي يسلمه السفير المصري ليس في تل أبيب بل في القدس. ومرسي الذي ” يقول ” ( حقوق الشعب) هو الذي يلتزم في الواقع الفعلي بعدم التنمية الصناعية وفتح الأسواق المصرية لتغمرها السلع الأجنبية وتحصد أرباحها من جيوب المصريين ، ومرسي الذي “يقول ” ( الفلاحون) هو الذي يلتزم في الواقع الفعلي بترك مآسي الأزمة الزراعية كما هي ويستمر في استيراد القمح لبلد هي أصلا بلد زراعية .
ليست مشكلة مرسي في ” قناعه ” الديني ، لكن في ” جوهر ” سياساته التي تواصل تبعية نظام مبارك للهيمنة الاقتصادية والسياسية الأمريكية. أما حيرة مرسي فإنها تتجسد في محاولته إرضاء من آمنوا بما يقوله ، ومحاولته في الوقت ذاته تلبية حاجات المصالح الأمريكية في بقاء تبعية النظام المصري. لهذا يكثر مرسي من الصلاة في الجوامع ، لكن حين يجد الجد فإنه يعرض برنامجه الاقتصادي على واشنطن، ويكثر من حشو خطاباته بعبارات حكيمة ، لكن حين يجد الجد فإنه يضاعف ديون مصر بقروض لا صلة لها بالتنمية. وهجوم المعارضة الآن على ” الطابع الإخواني ” لنظام مرسي ، هو تكرار لهجومها على شكل القضايا وليس على جوهرها. وإلحاح المعارضة الآن على قضايا ” الجمعية التأسيسية ” و ” الدستور ” إلحاح على مظهر الحكم ، بينما المطلوب من المعارضة أن تتفق على برنامج وطني اقتصادي اجتماعي للتنمية يحل مشكلات مصر من غذاء وبطالة وإسكان وتعليم ونهضة صناعية وزراعية ، بحيث يلزم ذلك البرنامج الرئيس – أي رئيس – بالعمل على ضوئه بغض النظر عما إن كان مظهر الرئيس ” قرآني ” أو ” اشتراكي” أو غير ذلك . الشعب يريد التنمية والعمل والطعام والعلاج والسكن ، ويجب أن يكون كل ذلك هو برنامج المعارضة ، ويجب أن تكون محاسبة الرئيس على تنفيذه أو عدم تنفيذه لذلك البرنامج ، وليس مظهر الرئيس وطبيعة خطابه اللفظي . هذا إذا أرادت المعارضة أن تتفادى الوقوع مجددا في فخ التركيز على الشكل وتجاهل المحتوى.       

***
أحمد الخميسي – كاتب مصري
Ahmad_alkhamisi@yahoo.com

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصحافة السودانية في عهد الرئيس عبود (2) .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
بمناسبة الثامن من مارس: فاطمة أحمد إبراهيم المرأة النموذج .. بقلم : بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
مجلة «أفق جديد» واستبيان ملامح انهيار الدولة
يا للوقاحة والغباء … القتلة يستنفرون الضحايا
السيد علي الميرغني: يا لحاق بعيد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حفريات لغوية – أثر الأساطير الآفرواسيوية في اللغات الأوربية .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

إضاءات على المنسي من تاريخ السودان .. بقلم: زياد مبارك/ كاتب سوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

القرآي ومحاولة نقل القراية أم دق في عهده الغابر إلى زمن السياسة أم فهم في عهد ثورة ديسمبر المجيدة !! .. بقلم: مهندس/حامد عبد اللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

من هو.. من هم .. من هؤلاء!؟ .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss