باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 26 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الرد بالشعب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 يناير, 2019 9:12 صباحًا
شارك

 

حين أرى إطلاق البشير لقواه الأمنية الفاجرة ضد ثورة ديسمبر تقتل الزهرة الصبية وتستبيح حرمات الدور أعود إلى كلمة لي عنه كتبتها في الذكرى الأولى لانقلابه في 1989. واستعدت هذه الكلمة في نحو 2012 حين عاد البشير من رحلة استشفاء بالسعودية. استنكرت في كلمتي السيناريوهات السياسة التي رتبها المعارضون على مرضه. فقناعتي راسخة أن من جاء بباب السياسة خرج من بابها. والتكهن بالتغيير بوفاته أو عجزه مجرد تبطل. من جهة أخرى أنكرت على البشير انتهازه سانحة شفائه ليجعل من مرضه كفارة عن ذنوبه. وأنقل لكم هنا الجزء الذي تعلق بمؤاخذة البشير:
” لم أسعد إلا كمسلم بقول الرئيس إن مرضه كان كفارة، وأنه فرح به لأنه يدخل في باب الكفارة التي تغسله مما ربما وقع منه من ظلم أو إضاعة حقوق. إننا لندعو أن يتقبل الله منه زكاة جسده كفارة. ولكني أعتقد كمواطن أن الميدان السياسي هو ميدان كفارة ما يكون اقترفه الرئيس من إثم. فقد جاء في 1989 على زعم إنقاذنا مما نحن فيه من ظلم الحكام وشظف العيش. ولم يوفق في مسعاه إلا مع شريحة اجتماعية متناهية الصغر ممن ووصفوا ب”المرتاحين أو المرطبين”. وصار الرزق في نظامه هماً أثقل على الناس فجأروا بالشكوى آناء الليل والنهار. وهم الرزق ما يستفظعه المسلم ويتعوذ منه. وحالنا، سيدي الرئيس، ظاهر لا يخفى عليك وضعفنا ظاهر بين يديك. فكفِّر ب “زكاة” السياسة في ترتيب صلح وطني يكون به هم البلد شأناً عاماً يخوض فيه الناس آمنين مطمئنين.

لا أتوقع بالطبع أن يتذكر الرئيس كلمات قديمات لي في نصحه أن يتقلد من تبعته الرئاسية (مهما كان رأينا في بلوغه له ومهما قيل إنه مجرد واجهة لشيخ) مهمة مبادرة وطنية لصلح قومي لوطن حر وديمقراطي وسعيد. فنبهت في مقال نشرته في مناسبة مرور عام على الإنقاذ بجريدة “الإنقاذ الوطني” (1990) إلى أن يقف الرئيس بنفسه على الانتهاكات الفظة بحقوق الإنسان من اعتقال تحفظي، وتطهير، وتعيين سياسي، وتعذيب ليستبين هاجس الأمن الذي يحاصر نظامه حصاراً تعطلت بسببه “مشروعيته الإنقاذية” لو صحت العبارة. وزدت قائلاً” “وللعميد عمر أن يقرر بعدها إن كان يريد أن يقطع الشوط كله في أمن الإجراءات أم أنه يريد أن يعتمد، بعد الله، على أمن مستمد من طلاقة الشعب وإقباله” .
لم يتغير شيء للأسف بعد عقود. تبقى على البشير بعد الكفارة، وهي اعتماد على الله، التماس أمن الشعب. وهذا قريب من قولهم: الرد بالشعب).

ولما رفس الشير نعمة أمن الشعب ثار الشعب عليه فأخرج أثقال كتائبه تروع الناس، وتسفك الدماء، وتستبيح حرمات البيوت. ولا يطرف له جفن، وقد نشر بروج الموت في الوطن، من العرضة على جماجم الموتى ويفح:
فلترق منا الدماء، أو ترق منهم دماء، أو ترق كل الدماء
ويرمي الثوار مع ذلك بالعنف وهو مباءة العنف ووكره وسمساره. لم يحسن عملاً خلال ثلاثين عاماً إلا قليلا مثل إحسانه تدبيج نفسه بالقتلة والسفلة والبنادق المؤجرة، وتمديد أجله في الحكم بلا طائل.

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حينما يهزم الشوق كبرياء العتاب
الأخبار
في يومها العالمي.. السياسة والحروب تقلص حرية الصحافة حول العالم
الإسلاميون: مِنْ رفضِ كوكا دام واتفاقيةِ الميرغني قرنق إلى قبولِ إعلانِ فرانكفورت وحقِّ تقريرِ المصير (3 – 3)
الأخبار
40 وفاة بالكوليرا في أسبوع واحد بالسودان، والحاجة إلى دعم أكبر لمكافحة المرض
منشورات غير مصنفة
عمر البشير صوفي غريق ولا هو محترف سلطه عتيق ضل الطريق.. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/لندن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الموقف السوداني حيال السد الإثيوبي من الوساطة الي السذاجة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

عندما يكرمك الله ، يجمعك بمن هم خير منك

شوقي بدري
منبر الرأي

ماوراء الكلمات: الاحزاب مجموعات مغلقة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مذبحة اللاجئين السودانيين بميدان مصطفي محمود بالقاهرة في مصر .. بقلم: هلال زاهر

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss