باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

الرزيقات والمسيرية .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 14 مايو, 2015 4:33 مساءً
شارك

السودان رموز شامخة خطت بعملها وإيمانها بالوطن سطوراً من نور. جعلت لنفسها ومن حولها قيمة تاريخية وصارت شواهد عصر لا يمكن تجاوزه لا تاريخياً ولا إجتماعياً ولا غيره. القبائل ركائز إجتماعية ورد ذكرها في القرآن ولم ينكرها رب العباد. قال تعالى في محكم تنزيله: (إنا جعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا … إلى آخر الآية الكريمة). قد يكون هنالك بعض الإنتهازيين الفوريين وهم مانطلق عليهم المغفلين النافعين استغلوا القبائل لمآرب شخصية ومنافع ذاتية ولكن هذه ليست غلطة القبائل ولكنها غلطة من ساقوا القبائل لهذا المصير المشؤوم.
عندما حكم المستعمر السودان راى أنّه لابد من الإستعانة ببعض رجالات القبائل في كل أطراف السودان. وكان غرب السودان له نصيب الأسد  من تلك الزعامات وذلك لأسباب بدهية. فكانت هنالك زعامات يشار إليها بالبنان في كل الغرب. ساعدت تلك الزعامات في استتاب الأمن والطمأنينة للمواطن والحكومة. وهنالك سنختار زعامتين تاريخيتين لما لهما من أثر في ذلك الماضي البعيد ونأسف لما أصاب ما تركوا من دمار سببه أبناء القبائل الذين تولوا أمر قبائلهم خاصة في ربع القرن الأخير.
سلّطت الإنقاذ أحد منسوبي قبيلة المسيرية التي كانت تحت نظارتين معروفتين أحداهما للمسيرية الحُمُر والأخرى للمسيرية الزُّرُق فقام ذلك المحرّش ومحرّض بتشليع القبيلتين إلى عدة إمارات وهي لا تتعدى أن تكون عموديات تحت مسمى إنقاذي جديد. فتفرقت القبيلة أيدي سبأ وصارت كل عمودية قديمة – إمارة جديدة- تعتدي على عمودية جديدة وصارت بينها حرباً الذخيرة الحية والمدافع الرشاشة. وتقاتل أبناء العمومة الذين كان يُعمل لهم ألف حساب ولكن اليوم الله أعلم.
على يدها جنت براقش فعندما تستنفذ قبيلة المسيرية أغراضها لدى الذين دفعوها في هذا الإتجاه فسوف يلفظونهم لفظ النواة بعد أن يتأكدوا أن لن تجتمع لهم كلمة حتى قيام الساعة.. نأمل أن يرعوي المسيرية ويعرفوا الهدف مما يجري لهم قبل فوات الأوان وعندها لا ينفع الندم.
صمدت قبيلة الرزيقات أمام كل وسائل التحريض والتحريش من قبل بعض أبناءهم وبعض منسوبي الحكومة في قمتها فلم يتم تقسيم القبيلة إلى إمارات كما فعلت الإنقاذ مع المسيرية. كما حاولت بشتى السبل إضعاف القبيلة بزجِّها في حروبات مع بعض الحركات المتمردة في دار فور وبعض القبائل المجاورة لهم ولكن كان الرزيقات أوعى من أن يقعوا في مثل هذا الشرك الخبيث. ويعود الفضل في ذلك للزعامة التقليدية لآل مادبو وكبار مشايخ وخيار القبيلة مع بعض أبناء القبيلة المثقفين الذين يعرفون سر التضامن والوحدة. فخاب فأل الإنقاذ. ولكن ماذا أصاب الرزيقات في الآونة الأخيرة؟ هذا ما سنتحدث عنه في المقال القادم بقدرة الله.
نتمنى أن يستمر صمود الرزيقات إلى الأبد وأن يعود للمسيرية صوابهم ويعلموا أن الوحدة هي الخيار الأوحد لهم ليكونوا قوة مهابة وضاربة يخشاها كل خسيس ودنئ متربص بهما الدوائر. فهل سيعون حديثي أم أنا انفخ في قربة مقطوعة؟ (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

kelsafi@hotmail.com
/////////

Author

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
أنعقاد المؤتمر الأقليمى للسيطرة على الأسلحة الصغيرة في الخرطوم
محمد أركون وريموند أرون ومارسيل غوشيه وأنثروبولوجيا الليبرالية وساحة الفكر السودانية
حوارات
الاستاذ محمد محمود: الخروج من الازمة يتطلب تفكيك الدولة وتغيير طبيعتها … حوار: صلاح شعيب
حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي
بيانات
عيد الشهداء ٣٠ يوليو ٢٠١٤: لنحيي ذكرى شهداء التحرير بكل أمل وعزيمة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كل الطرق تؤدي إلى انهيار دولة الأخوان المسلمين في السودان (1-3 ) .. بقلم: د.عبد السلام نور الدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

تلفزيون السودان يكسب الكثير من بثه لدعايات المدارس الخاصة ومن حيث لا يدري فهو يخرب التعليم في البلاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مايكل أشر وركوب الصعاب

محمد حمد مفرح
منبر الرأي

رثاء الاستاذ خالد الكد والدكتور عزالدين علي عامر والفريق فتحي احمد علي .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss