الرشوة وإدارة تدوير المال!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
25 نوفمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
20 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
كلما سمعت بان الوالى (سين)فى مهمة او مأمورية خارج ولايته.
وبالطبع يحل محله نائب الوالى.او الوالى بالانابة.كلما رددت قول القائل(فما أنا بالباكى عليك صبابة..وما انا بالداعى لترجع سالما)!!
وأيها الوالى ماذا تعرف عن شعب ولايتك؟فانت لم تقف فى الشارع يوما ما.وفى ذمتك(إذا كان ليك ذمة)اخر ظهور ليك.وأنت واقفاً فى الشارع تنتظر المواصلات كان متين؟وفى نظر(وللا نظرك شيش بيش) اخر مرة مشيت الفرن تجيب عيش متين؟وفى رقبتك(الاكتنزت بالشحم واللحم)اخر مرة مشيت مستشفى حكومى.وجلست فى الصف السحلفائى.تنتظر دورك لمقابلة الطبيب العمومى.متين؟و كان مرضك شنو؟وعليك الله وعليك عروقك الكانت ظاهرة للعيان من مسيرة شارع شارعين وأختفت.بعد العز والجاه والترطيبة.وبعد شراب المياه المعدنية.
اخر مرة مشيت تدفع فاتورة الموية متين؟برغم ان الموية اصلاً قاطعة.
واخر سؤال.بالله عليك اخر مرة طلعت نظفت قدام بيتكم ميتن؟برغم ان سيارات النفايات.لم تُسجل ظهوراً قربياً فى حياتنا..وهنا لدينا ولاة لا يوفرون للمواطن ضروريات الحياة.بينما هناك فى دول العالم الأول ولاة يوفرون لمواطنهم حتى الشهيق والزفير النقى!!
(2)
لكل شئ رأس.ورأس حكومة الوفاق الوطنى الثانية.نكث الوعود.فعند مجئ هذه الحكومة الميمونة المباركة.أصدرت قراراً.بعدم إستيراد 19سعلة من السلع(نحن نراها شديدة الاستفزازية.مثل طيور الزينة والاسماك الفاخرة والحلويات والشعرية والميكرونة ومراتب الاسفنج وهلجرا ) وبالامس (بلعت الحكومة) هذا القرار.وسمحت باستيراد تلك السلع.
ومستعجلين كدا ليه؟.كان تخلوا حبر هذا القرار يجف..الجفاف دا بريحو شوية!!
(3)
أربعة تؤدى الى أربعة.زيادة الانتاج تؤدى الى زيادة حصائل الصادر.
وكثرة المؤتمرات والندوات والسنمارات.,تؤدى الى زيادة الدين الداخلى.
وكثرة الوعود والبشريات تؤدى الى عودة الناس الى ترديد هجم النمر هجم النمر.وعدم وجود الحكم الرادع على المفسدين(قطط سمان وفيران وكيزان والخ)يؤدى الى مزيد من الفساد.وإنضمام فاسدين جدد.باعبتار أن قدماء المفسدين عملوا ليهم شنو؟غير التحلل!!
(4)
يروى أن احد الموطنين.دخل احدى المصالح الحكومية.لانجاز عمل خاص به..فوجد احد الموظفين.وحاول ان يقدم للموظف.هدية نقدية او مسحة شنب.(والسنة تُسميها رشوة)للموظف..ولكن المواطن إندهش عندما رفض الموظف إستلام تلك الهدية!!ولكن دهشة المواطن تلاشت عندما قال له الموظف(خمسين جنيه دى نعمل بيها شنو؟.يا اخى دى شاى ما بتجيب لينا.
وبعدين احنا هنا كل زول داير حقو.ومافينا زول بيخون التانى.ومافى زول بشيل اكثر من التانى.واصلو نحن فى نهاية الدوام نجمع الايرادات دى كلها ونقسهما وكل زول وحسب وظيفتو)وفتح المواطن فمه من الدهشة.ولكنه تمالك نفسه وسأل الموظف طيب ومرتبك؟فقال الموظف المرتب دا مابقعد معانا أسبوع.
ولو كانت معيشتنا واقفة على المرتب كان هلكنا من زمان..فساله المواطن وطيب ولو زادوا ليكم المرتبات؟فرد الموظف.شوف يا اخينا لو زادو المرتب والمرتب اصبح عشرة الف جنيه.أحنا مسح الشنب دا حقنا حقنا.ولانه اصبح اسلوب عمل.ونحن ذاتو بشوف الحاجة دى الانتو بتسموها رشوة.نحن بنشوفها هى إدارة تدوير المال بين المواطنين والموظفين..وهسع أمش صلح قروشك وتعال نقضى ليك حاحتك!!وخلى الكلام الكتير!!
//////////////