باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الرغيف !! .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

حكاوي عبد الزمبار

12ديسمبر 2020

 

يقولون، ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان. وادي العيش لخبازو. وهناك، اعطني حريتي ولا تعلفني!. في السودان، الرغيف بينما هو أحد الركائز الاساسية للحياة إلا أن هناك من البدائل-خاصة لناس الاقاليم- ما يجعل العول عليه فقط، يعني اضاعة الوقت والجهد والمال، وربما الاصابة بالكرونا والموت. في زمن المهلة والحياة السهلة، كان الرغيف راقد مطرة. وينشف ولا يتباع، عندما يبور!. ناس الافران، يعملوه قرقوش ليباع بنصف أو ربع قيمته!..كان المشتري الأكبر. هم ناس الجيش. وهناك ، ادبيات وكتابات تملأ الدنيا وتدفق، تعج بهذه الحكاوي والقصص منها، فلسان يأكل بعينو وفي رواية أخرى، قرمان يأكل بعينو. وتعني، انت يا المفلس تر لغادي!؟..قاتل الله الفلس..زمبرة، وهو طفلا غريرا كانت من القصص التي بنفقعوا فيها بالضحك تقول، كان هناك رحل جعان ومفلس ماشي في السوق، وفجأة شاف لبهو زول فارش ليهو طاولة عيش قدامو، والعيش من نارو حار وبخارو لاوي. قام الزول الجعان قال لبتاع طاولة العيش، يااخينا، العيش الحار ده كلو، بتاعك؟. رد عليهو وقال ليهو، ايوه.
قام الجعان قال ليهو، طيب مستني شنو، ما تقرض!؟. ثم قصة الرجل، الذي كان يحمل قطعة رغيف وليس عنده غموس، ليأكله بها. فذهب وجلس بالقرب من مطعم وعلى رائحة الشواء بدأ يأكل رغيفه.، فاجأه صاحب المطعم، يطلب مال لرائحة الشواء!. فقال له ، ليس معي مال؛ عدمان الفرتاقة!. وفي أثناء هذه المحاججة، مر عليهم أحد الحكماء، فعرف اسباب الخلاف. هنا، أخرج الحكيم عملة معدنية من جيبة وقذفها في الهواء ثم استلمها بباطن يده، وقال لصاحب المطعم المرابي، هل سمعت رنة هذا المال؟. فقال الرجل، نعم، سمعتها. فقال الحكيم، هذا هو ثمن رائحة الشواء؛ يا جعان يا كلتان، يا مقطع!..
زمبرة، زمان كان هو المرسال للفرن والجزار، و الخضرجي ولصاحب الكنتين..الرغيف من عم أدم حمزة عليه الرحمة والرضوان، في بداية سوق كوستي من الجنوب .تعزل عزل. ومرات كتيرة زمبرة، ناس البيت يوقتو لخروج الرغيف من الفرن، حار من نارو. ويا حلاتو..وعندما زمبرة دقش بلاد الفرنحة في الهجرة، الرغيف راقد هبطرش!. دشريون نوع!.. واحد بالجبنة وواحد بالثوم وشي بالصلصة وشي بالسمسم وهاك، يا بالسمنة..شي يحير. الناس ديل، رغيف العيش بقى ما من همومهم!؟. .تقول لي، وصول اربعة سفن محملة بدقيق الخبز من الامارات!؟. وتبرع اسرائيل بدقيق حيفا، ومعاهو برتكان من يافا!؟. معقولة. زمن ابهاتنا وامهاتنا يكون احسن من زمن اولادهم وبناتهم!؟…ويقولوا ليك، السودان سلة غذاء العالم. نعم، نصدق ذلك، بس الناس الانانية ديل اللابسين عسكري ومرات، عمة وشال منقوش!. يحلو عن سمانا؛ ويدو العيش لخبازو!..

omerabdullahi@gmail.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحريات الأربعة: أنعشوها بمراعاة المصالح لا العواطف! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

إحداث دارفور: وقفة مع الذات .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة/ مستشار قانونى

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم يُجدِ تذاكي الإنقاذيين مع صمود المعتصمين .. بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

فيصل محمد صالح أضاع أمانتي.. ويمسك بأمانات الوطن .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss