الركب مرتحل !! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
7 يناير, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
33 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
الازمة التى تمر بها البلاد.البعض يذبح(خروفاً)ويسميها(عابرة) وثان يذبح(نعجة)ويسميها(مؤقتة)وثالث يذبح (تيس)ويسمها (طارئة) وانا(أنظر الصورة)أذبح (ضب)وأسميها ازمة(معقدة)بل هى أعقد من ضنب الضب!!وهل تعرف عدد العقد التى فى(ضنب الضب)؟وما السائل باعلم من المسؤل.وإذا عرفت عدد عقد (ضنب الضب)ستعرف تعقيدات الازمة (المعقدة)والسؤال الذى دائما(فارض)نفسه .طولاً وعرضاً وإنتفاخاً.
من سبب هذا التعقيد؟
(2)
والشاعر يخاطب نفسه(ودع هريرة ان الركب مرتحل فهل تطيق وداعاً أيها الرجل)والشاعر يعرف ان الفراق (حار)وخاصة ولو كان فراق (مغنية او فنانة سمحة )كهريرة محبوية الشاعر.ولكن الست هريرة على كيفها,تسافر تأجل السفر. تتركه عشان خاطر الشاعر هى حرة.ولكن المشكلة ان ذاك الشاعر لم يعرف أن هناك فراق أحر من (الجمر)!وهو فراق المنصب والكرسى.والدليل على هذه (الحرورية)ماقاله القذافى عندما خرج عليه الثوار.فقال( انا معاى الله.أخرجوا عليهم شبر شبر.دار دار.زنقة زنقة صحرا صحرا.دقت ساعة العمل.دقة ساعة الزحف.دقة ساعة النصر.) ورحل القذافى وبقى الشعب.لان المنطق يقول لن يغلب حزب واحد شعب باكمله.والشعب غالب على أمره ولو كره الكارهون للتغير.سنة الله فى كونه.ملحوظة انا شخصيا لو طلبوا منى أن أرحل ساقول لهم ما أنا براحل.أرحلو أنتوا.وإنى مقيم ما أقام جبل البركل.!!
(3)
احد الذين يزعمون انهم من فطاحلة الاقتصاد.وما أكثرهم.وما أكثر أذاهم ومصائبهم.قال لنا هذا الفطحل(وباعتبار اننا قاصرين إقتصاديا ولم نبلغ مرحلة الحلم والرشد الاقتصادى بعد)او ب(إعتبار أننا فارات او داقسين او ساقطين وقداين فى مادة الاقتصاد)قال.انهم عند إجازة ميزانية هذا العام 2019.يسعون لتخفيض التضخم الى 28%.وأفلح هذا الفطحل.لو كان يملك.مايجعله يحقق هذا الانخفاض.ولكن يا(مسكين من وين تجيب موارد؟) غايتو هذا الزول.لو افلح فى الابقاء على التضخم على وضعه الحالى 67% يكون قد حقق إنجازاً إقتصادياً باهراً.ولو نحج فى هذا.والله أجيب ليهو عجلة او نركبه الطيارة.
(4)
وكالعادة والمحرية فيهم.أجاز البرلمان القومى(وماهو بقومى)والبرلمان الوطنى (وهو وطنى فعلياً)أجاز باغلبية اعضاء حزب المؤتمر الوطنى.
ميزانية هذا 2019.وسط تصفيق وتهليل وتكبير النواب.ولكن يصفقوا ويهللوا ويكبروا على شنو؟وحتى لا نظلهم فربما انهم صفقوا وهللوا وكبروا.
لان العجز المتوقع فى هذه الميزانية يبلغ 53مليار جنيه فقط..ولسان حالهم يقول كويس ان العجز.وصل 53مليار.ولو ما (إحنا)كان العجز وصل الى ستين سبعين داهية.!!
(5)
عندما تستمع وترى المحلل السياسى والاعلامى الضخم.الاستاذ امام احمد امام.(طوالى تخش شمال)وتتذكر تلك العبارة الخالدة فى اذهاننا(تمت الترجمة بمعامل انيس عبيد بالقاهرة)والاستاذ امام دائما.يُكثر من إستخدام المفردات الانجليزية(محاولاً إستعراض عضلاته فى اللغة الانجلزية.ومحاولة لارهاب الجهالين الغير ناطقين بالانجليزية)ونحن لا نعارض ان يستخدم الاستاذ امام اللغة الانجليزية.ولكن نطالب بوجود ترجمة فورية او أسفل الشاشة!!
ولكن نسأله اللغة العربية عيبها شنو؟حتى تلجاء لاستخدام اللغات الاخرى فى مواضع لا يستحب فيه إستعمالها.باعتبار ان من يتابعون تحليل الصحف السودانية هم من امثالنا.الذين يبحثون عن نكتة او فكرة تدعو للابتسام فقط.!!.
////////////////////