الرويبضة الطيب مصطفى وياسر عرمان: “عقاب” قولك بفاهك ما ليس لك به علم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
ظللت أحذر من غير هوادة من مغبة صحافتنا على ذوقنا السياسي وحسنا بالسوية منذ اشتغلت بأمرها في النصف الآخر من الثمانينات. ولم أصدق مع ذلك الدرك الذي انحدرت إليه بعض صحفنا في الأيام الماضية. فتبنت صحيفة الانتباهة ومنبر السودان لصاحبه المهندس الطيب مصطفى ليلة تأبين للمرحومين محمد أحمد حسن الأقرع وبلل حامد بلل من طلاب الاتجاه الإسلامي بجامعة القاهرة الفرع اللذين قتلا في “كتلة صف” (أي اختلاط) إخوانية شيوعية قبل عشرين عاماً في 1987. ووجهت التهمة في الحادثة للأستاذ عادل عبد العاطي حتى برأته المحكمة فسافر لبولندا لمواصلة دراسته الجامعية. وكان من رأي الإسلاميين دائماً أن للأستاذ ياسر عرمان ضلعاً في القتل. فبعضهم يعتقد جازماً أنه هو من وجهت له تهمة القتل برغم توضيحات عادل العديدة بأنه هو لا غيره من كان المطلوب من الشرطة (لا ياسر)، فأمتثل وقضى في الحبس لأكثر من عام، وبرأ القضاء ساحته. ويعتقد أخرون أن ياسراً من دبر للقتل من وراء حجاب.
لا توجد تعليقات
