الرياضي السوداني مابعد الاعتزال .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

 

-الرياض السوداني بيقدم عصاره جهده للفريق او الوطن ثم ماذإ بعد ذلك؟

-هناك من رفعوا علم السودان وحتى الشعلة الاولمبيه حملوها فخرا باسم الوطن( جوده-مكي فضل المولى انجلو- الكشيف)
-تكون الاضواء حوله
– ما بيهتم بنفسه بس بيومه
-الطامة الكبرى لمن يعتزل ( المحينا – الله يرحمه)
-يكون ما حوش لنفسه
-عملها كل زواج وطلاق وسيارات وفلل
– يكون الواحد صرف جميع قروشه وبقى ماعندو شيء
الحكومة غير مهتمه بالابداع الرياضي-
– التفكير الاني
– تجاهل الناس مابعد الاعتزال ودا احساس موجود
-التصالح مع النفس
-الفرص ما بعد الاعتزال كثيرة ( معلق- إداري- محلل-مدرب-صحافة –حكم)
-ممكن يعمل في العلاقات العامة بحكم وضعه الاجتماعي السابق
– بس انت جاهزة حسب امكاتياتك
الموهبة ومساره وااختياره-
-الشجاعة لازم تكون موجوده
تعتمد على علاقاته-
-نحن هنا مركزين كثير على كرة القدم دون سواها ليه؟
-المفروض الجمهور يحفظ له حقه وديه بس لمن تكون في الميدان
-الاتجاه الى الاعمال الهامشية
-دا حسب الامكانيات العلمية
-رعاية المبدعين وين ؟ ولا كلام جرايد
-الشجاعة في اتخاذ القرار
-تطوير اللاعب لنفسه
-اللاعب هو اللي بيقرر( هيثم مصطفى –محمد موسى-فاروق جبره-محمد حسين ) الى التدريب
-( جكسا – كابت عمور)( السادة محلل – كابتن الضؤ)
-التدريب هي كورسات عديدة ومباريات في التفزيون لو اهتم بنفسه
-مدرب فني- مدير عام
-مافي تركيز على الجيل القديم ( البعيد عن العين بعيد عن القلب)
writerahmed1963@hotmail.com

عن د . أحمد محمد عثمان إدريس

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً