باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الزراية بالمحاكم وهز هيبتها .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2022 12:14 مساءً
شارك

بشفافية –
رصدت بعض التسريبات المبثوثة عن جلسة الثلاثاء الماضي، التي أرغى فيها المخلوع وأزبد، ما وقع من خلافات في المحكمة بين قضاتها، وسمع الحضور تلك الخلافات من مايكرفون المحكمة الذي كان مفتوحا قبل ان ينتبه الحاجب ويسارع لاغلاقه، وأهم ما سُمع في تلك التسريبات تنبيه أحد القضاة لرئيس المحكمة بضرورة ايقاف المخلوع عن الاستمرار في القاء خطبته السياسية التي لا علاقة للمحكمة بها، وكان رد رئيس المحكمة (أعمل ليهو شنو هو ما عايز اقيف)، وعلى كل حال واحتراما للمحكمة، لست هنا في وارد التعليق على هذا التسريب، وانما لرصد جملة من المشاهد التي تعمد فيها متهمو انقلاب يونيو 1989 ومحامو دفاعهم وانصارهم من العامة، الاستخفاف بالمحكمة والزراية بها على طول الجلسات السابقة،
فقد سمع متابعوا جلسات المحاكمة ورأوا بأعينهم، كيف كان محامو المتهمين بالانقلاب يصرخون في وجه المحكمة وقضاتها، وسمع الناس ورأوا الهتافات الداوية تنطلق من داخل المحكمة، ورأى الناس وسمعوا ما يحدث لأول مرة داخل المحاكم، برفع أحد المتهمين صوته أعلى من صوت القاضي، ليس ذلك فحسب بل لا يمتثل ولا يستجيب حتى لمحاولات القاضي لتهدئته ويستمر في صراخه وكأن لا وجود للقاضي، كما رأى الناس وسمعوا القاضي يعتذر لمحامي الدفاع ويقول لهم (معليش)، ورأى الناس وسمعوا أحد محامي الدفاع يأتي على ذكر اسم رئيسة القضاء السابقة مولانا نعمات، هكذا (حاف) دون أن يسبق اسمها باللقب المتعارف عليه في الدوائر العدلية، كـ(مولانا) أو صاحبة السعادة، وفي ذلك تعمد وسوء قصد لازدرائها والتقليل من شأنها، ورأى الناس وسمعوا عبر الشاشات والاذاعات قاضي المحكمة يقول لأحد محامي الدفاع (لو سمحت لو سمحت)، ويكررها عدة مرات والمحامي المنفوخ لا يستجيب لهذا (الاستسماح)، ورأى الناس وسمعوا كيف كان فلول النظام البائد الحاضرين للجلسات، يشرخون حلاقيمهم بالهتاف من داخل المحكمة، والأدهى والانكأ ان محامي الدفاع يتفاعلوا مع هؤلاء المهرجين وكانوا يشاركونهم الهتاف، والاعجب ان المحكمة لم تتخذ ضدهم أي اجراء..
الشاهد في كل هذه المظاهر الفوضوية التهريجية، أنها مرتبة ومقصودة ومتعمدة للاستخفاف بالمحكمة والمحاكمة و(الخستكة بها) من جهة، وللتأثير عليها من جهة أخرى، والمؤسف ان كل هذه التفلتات والهرج والمرج الذي يجري داخل المحكمة، لا يشاهده ويأسى له المواطن السوداني بالداخل فقط، بل يشاهده كل العالم الذي يتابع ما تنقله اجهزة اعلامه الاقليمية والدولية التي تنقل مجريات المحاكمة، ولعل هذا ينقل صورة سالبة عن القضاء السوداني ويظهره بمظهر الضعف، علما بأن القضاء السوداني متهم أصلا من قبل المنظمات الحقوقية ومجلس الأمن الدولي بعدم القدرة وعدم الرغبة في اجراء محاكمات ناجزة، ولهذا أحال جرائم دارفور لمحكمة الجنايات الدولية، وما يجري من تهريج وفوضى وزيطة وزمبريطة وتهليل وتكبير داخل المحكمة، يهز هيبة المحكمة وينتقص من وقارها ويزدري هيبتها.. لقد اتيحت لي شخصيا من قبل وكنت وقتها في عداد الصحافيين المتدربين ابان انتفاضة ابريل 1985، ان اتابع واغطي انا وزميلي جمال عبد القادر واسماعيل ادم ومن قبلنا الزميل صلاح حبيب الذي كان مختصا بتغطية الدوائر العدلية، كيف كانت تسير المحاكم التي شكلت بعد الانتفاضة، مثل محكمة مدبري انقلاب مايو والفلاشا وخضر الشريف وبهاء الدين محمد ادريس وغيرها، كيف كانت تلك المحاكم وقضاتها غاية في الضبط والانضباط والمهنية والوقار والهيبة، ولم نشهد فيها أي مظهر تهريجي فوضوي كالذي يحدث الان..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في زمن الانهيار … يواصل السودانيون صناعة الإنجاز
منبر الرأي
مهام الفترة الانتقالية: قراءة في الاتفاقات الوطنية (10-14) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منشورات غير مصنفة
سيك سيك معلق فيك .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
دقريس… سجن سيئ السمعة
الأخبار
منظمة الهجرة: عدد اللاجئين السودانيين قد يفوق السوريين

مقالات ذات صلة

من طرف المسيد: عن شركة شَل (3)

عادل سيد احمد
الأخبار

مجمع الفقه الإسلامي: المدعو موسى البدري اجترأ على مقام الوحي بوصفٍ شنيع وعليه التوبة

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الرحمن الخضر: نشغلها ليك؟ .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

الثورة السودانية تحديات وفرص .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss