باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الزعامة ليست بالأمنيات، بل بالأثر

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2025 10:22 صباحًا
شارك

عبد القادر محمد احمد/ المحامي
aabdoaadvo2019@gmail.com
▪️القائد الوطني، والزعيم الحقيقي، لا يخل بأمانة السلطة التي تولاها برضاء الشعب، ولا يغتال ثورته التي رواها بتضحياته وبدماء شبابه ليقتلع الظلم والفساد والاستبداد. ثم يقوم “الزعيم” بتسليمها لذات النظام الذي اقتلعه الشعب، لتكون أكبر واغرب جريمة سياسية في تاريخ البشرية.

▪️القائد الوطني، والزعيم الحقيقي، لا يكون سببًا ولا شريكًا في إشعال الحروب في وطنه، ليُشرَّد الملايين من أبناء شعبه، ويترك الملايين داخل المدن والقرى يواجهون الدمار والموت وانتهاك الكرامة.

▪️القائد الوطني، والزعيم الحقيقي، لا يعمل على تقويض مهنية وقومية القوات المسلحة وتحويلها إلى أداة في يد حزبٍ أيديولوجي، تخصص في التلاعب بمصير البلاد لحساب مصالحه الضيقة.

▪️القائد الوطني، والزعيم الحقيقي، لا تصنعه كاميرات كاذبة تُغمض عينيها عن الجثث والركام، وتسد أذنيها عن صوت الرصاص وصراخ النساء والأطفال، وتُصوِّر “الزعيم” وهو في جولاتٍ مصطنعة يلوّح بيديه وسط البسطاء الذين أنهكتهم الحرب.

▪️الزعامة لا تقوم على حبّ السلطة، بل على حبّ العدل، والرحمة، والإحساس الصادق بالمسؤولية تجاه الشعب، ثم السعي الجاد لتحقيق أحلامه المشروعة في السلام، والوحدة، والحرية، والديمقراطية.

▪️لقد تمرد جون قرنق على السلطة، وظل الناس يعانون من ويلات الحرب لعشرات السنين، موتًا وضيقًا في المعيشة. ومع ذلك، عندما حضر قرنق إلى الخرطوم بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل، خرجت الملايين من أبناء الشعب السوداني، متجردين من أي انتماء وهمي، واستقبلوه استقبال الزعماء الأبطال .

▪️لم يكن السبب في ذلك أن قرنق كان زعيمًا مثقفًا وصاحب شخصية كاريزمية فحسب، بل الأهم من ذلك أن الشعب كان في حالة تذمّر من نظام الإنقاذ، الذي أجّج الحرب في الجنوب، وصوّرها جهادًا دينيًا، واستغلها في المزيد من القمع والاستبداد ، وتكريس الفساد والمحسوبية، ووقف التنمية، وبثّ كل ما من شأنه أن يؤدي إلى تقسيم البلاد.

▪️ثم جاءت اتفاقية السلام الشامل، محمّلة برؤية جون قرنق، لتفرض السلام، وتؤكد الرغبة في الوحدة، والحكم الديمقراطي، والمواطنة، والعدالة في توزيع الثروة والتنمية. واذا كانت الاتفاقية لم ينجم عنها الا فصل الجنوب، فقد كان ذلك تتويجًا لمخطط نظام الإنقاذ الذي لا يؤمن بوحدة الوطن، ففرّط ولازال يفرط، في الأرض بلا ذرة من مسؤولية.

▪️ما يهمنا هنا، ان استقبال قرنق في الساحة الخضراء بالخرطوم، كان بمثابة استفتاء يؤكد رفض الشعب السوداني لنظام الانقاذ، وحرصه على السلام، والمواطنة، والوحدة، وتقاسم الثروة، والتنمية المتوازية، وتداول السلطة سلميًا.

▪️ورغم مرارة ما يحدث الآن، وما يتضمنه من تجاوز لفظائع حرب الجنوب بكثير، وإصرار نظام الإنقاذ على الحرب وتقسيم الوطن، واتخاذ الجيش أداةً لذلك، فإننا، باسم الملايين المغلوبين على أمرهم، نظل نطالب الفريق البرهان أن يستمع ويتقبل كلمة الحق مهما كانت مرارتها، وأن يتقي الله في نفسه، وفي وطنه، وفي شعبه، وأن يعمل على تحرير إرادة القوات المسلحة، وإنهاء هذه الحرب العبثية كما سمّاها هو بنفسه.
▪️فلعل التاريخ يشهد له موقفًا يرجو به وجه الله، لا مجد الدنيا الزائل. في لحظة صدق مع الذات ينقذ بها الدماء، ويحرر بها إرادة الوطن، دون خوف أو تردد؛ فيحدث الأثر.
فمن يرجو وجه الله لا يهاب تآمر المتآمرين.

“يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله.”

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ظباء الحاردلو .. ماليات الخشم من كامل الأوصاف .. بقلم: البدوي يوسف
منبر الرأي
د. حمدوك نثق بك إلي أن يثبت العكس ولا نريد أن نظلمك وقد بدت بعض شتلاتك تنمو .. بقلم: حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي
لو أدبه الشعب حين كذب !!! .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
تقارير
رهان الخطر… حين تتحول براغماتية ولي العهد مع الإخوان إلى عبء على مستقبل السعودية
إصلاحات الزراعة في أفريقيا: بين الفرصة والنهب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التنحي أو التنحي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إصلاح نظام الانتخابات في السودان: الحلقة الخامسة: بعض التدابير المهمة المستوعبة للحالة السودانية .. بقلم: دكتور/ سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي

حزب انقذوا السودان الحل الوحيد للأزمة الحالية .. بقلم: كنان محمد الحسين

كنان محمد الحسين
تقارير

Sudan without a centre: State disintegration amid war and the absence of sovereignty

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss