باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

ما زلتُ على عهدِ حبك يا زولة

اخر تحديث: 15 يونيو, 2026 10:40 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
لا تزالُ الأيامُ تدورُ، وتتعاقبُ الفصولُ، وتمضي السنين كأنها طيفٌ عابر إلا أنَّ في قلبي ركناً لا يأتيهِ التغيير، وفي روحي وطناً لا يعرفُ سوى عنوانِك. أكتبُ لكِ اليومَ والمسافاتُ التي تفصلُ بيننا تضيقُ كلما اتسعت لأنَّ قلبي بات بوصلةً لا تشيرُ إلا إلى جهتكِ ولا تعرفُ طريقاً غيرَ مسالكِ ذكراكِ.
عهدٌ لا يزول…
منذ أن التقينا وأنا أؤمنُ بأنَّ الحبَّ ليس مجرد كلماتٍ تُقال أو مشاعرَ عابرةٍ تذوبُ مع أولِ شعاعِ شمس، بل هو عهدٌ غليظٌ يُعقدُ في سماواتِ الروح. لقد قطعتُ على نفسي أن أبقى حارساً لهذا الحب، أحرسهُ من عثراتِ الزمن، وأحفظهُ من برودةِ الأيام. نعم و ما زلتُ على العهد ذاك الذي قطعناهُ تحت ظلالِ ذكرياتنا الباقية حيثُ كان الوقتُ يتوقفُ حين نتحدث وحيثُ كانت الدنيا بأكملها تنحصرُ في لمعةِ عينيكِ.
يا زولة يا مَن سكنتِ الروح …
يا “زولة”… ويا نبضاً يترددُ صداه في كل أرجاء كياني كيفَ أصفُ لكِ مدى الحنين الذي يأكلُ جوانحي؟ الحنينُ ليس مجرد اشتياقٍ لشخص، بل هو اشتياقٌ لتفاصيلكِ الصغيرة؛ لضحكتكِ التي كانت تضيءُ عتمةَ أيامي، لصوتكِ الذي كان يربتُ على كتفِ روحي حين يثقلها التعب.
أبحثُ عنكِ في الوجوه فلا أجدُ إلا ملامحكِ وأستمعُ إلى الضجيج فلا أسمعُ إلا همسَ ذكرياتنا. لقد صرتِ أنتِ القصيدةَ التي لا تنتهي واللحنَ الذي أدندنُ به كلما خلوتُ بنفسي.
 إنَّ حبكِ ليس مجردَ ذكرى بل هو حاضرٌ حي، يتنفسُ معي، ويشربُ قهوتي، ويشاركني ليالي السهر الطويلة.
وفاءٌ أبدي …
يقولون إنَّ الأشياءَ بمرور الزمن تذبل و لكنَّ حبي لكِ كشجرِ الزيتون جذورهُ في الأرضِ راسخة وأغصانهُ تتوقُ دائماً للسماء. ما زلتُ أتذكرُ تلك الوعود، تلك التي رسمناها على رمالِ الروح ولم تمحها أمواجُ الغياب. أنا هنا ما زلتُ كما تركتِيني أحتفظُ بكِ في قلبي كأغلى الأمانات، أحرصُ على ألا تلمسَ ذكراكِ يدُ النسيان، فكيفَ أنسى من كانت لي الحياةَ في ذروةِ انكساراتي؟
رسالةٌ إلى ما وراء الحنين …
لو كان بإمكاني أن أجمعَ كلَّ شوقِ العالم في كلمة لقلتُها لكِ الآن. لو كان بإمكاني أن أعبرَ إليكِ عبرَ ممراتِ الزمن لما ترددتُ لحظةً واحدة. لكنني أكتفي بالبقاءِ على عهدي و أكتفي بأن أحبكِ في غيابكِ كما أحببتكِ في حضوركِ بل ربما أكثر لأنَّ الحبَّ في غيابِ المحبوبِ امتحانٌ للوفاء وأنا بفضلِ حبكِ نجحتُ في أن أكونَ أوفى العشاق.
ما زلتُ أحبكِ يا زولة.. ما زلتُ أنتمي إليكِ برغم كل شيء، وما زالَ قلبي رغم كلِّ ما مرَّ به، ينبضُ باسمكِ وحدكِ في صمتِ الليل وفي زحامِ النهار.
فكوني بخير.. فأنا لا أزالُ هنا على عهدِ الحبِ باقٍ ما بقيتْ في جسدي روح.
لا زلتُ ألملمُ بقايا عطركِ من قمصانِ الذكرى، وأحاولُ أن أستحضرَ ملامحكِ كلما داهمتني غصةُ الفقدِ في منتصفِ الليل. أعلمُ أنَّ الأقدارَ قد تكونُ قاسيةً، وأنَّ الطرقَ قد تفرقت بنا لكنَّ شيئاً واحداً لم يتغير: قلبي ما زالَ يرفضُ التوبةَ عن حبكِ، وما زالت روحي ترفضُ السكنَ في غيرِ ديارِ ذكراكِ.
يا زولة.. سأظلُ أنتظرُ -حتى لو كان الانتظارُ حتفي- طيفاً يمرُ في أروقةِ روحي ليخبرني أنكِ بخير وسأظلُ أرسمُ وجهكِ في كلِّ تفاصيلِ يومي وكأنكِ قدرٌ لا مفرَّ منه وكأنكِ الخطيئةُ الوحيدةُ التي لا أريدُ لها غفراناً. سأبقى على العهدِ الذي بيننا عاشِقاً لا يعرفُ الفتور، ومحباً يقتاتُ على فتاتِ اللقاءاتِ القديمة و موقناً بأنَّ الحبَّ الصادقَ لا يرحلُ أبداً بل يخلدُ فينا و ينمو في صمتٍ ويكبرُ مع كلِّ نبضةٍ تصرخُ باسمكِ وحدكِ في هذا الفراغِ الكبير.
نامي يا زولة في عمقِ قلبي فما زلتُ أنبضُ لكِ، وما زالَ الحنينُ إليكِ هو الهواءُ الوحيدُ الذي يمنحني حقَّ الحياة.
 ١٤ فبراير ٢٠٢٤-كوستي (من بين صفحات دفتر نازح)
binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
شبكة الصحفيين السودانيين: بيان هام رقم (3)
السلاح الكيميائي امر يخصنا جدا كمواطنين!
منبر الرأي
الوصية الآن لكل شعب السودان .. بقلم: عباس خضر
هل العودة الى الوثيقة الدستورية لعام ٢٠١٩ يمكن أن يوقف الحرب في السودان
منبر الرأي
الورقة البيضاء لمشروع السلام الديمقراطي في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

امس قالت الملازمين وقال بيت المال: (ليلتي هذه هرب النوم فيها من جفوني … هرب الأمن من عيون الجبان ) !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ربحت نهلة وهزاع وفتح العليم .. وخسر الدني الرذل! .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

الانتماء الأفريقي بين المنظورين العرقي والجغرافي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

احمد حسين ادم: خطوة امبيكي تمثل انحيازا سافرا للتظام وتتعارض مع أعراف و مباديء “الوساطات”

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss