باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الزميل منصور محمد خير في ذمة الله: عبد الخالق محجوب الذي عرفه (١-٢) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 أبريل, 2021 10:22 صباحًا
شارك

 

 

رحل عنا أمس الأول زميلنا منصور محمد خير من قادة الحزب الشيوعي بحي الموردة وبانت وعلى نطاق مديرية الخرطوم منذ آخر الخمسينات حتى أول السبعينات. وهو من الجيل الشيوعي “ود الحلة”. فلا تستنفد السياسة مروءته بل هو سداد “العوجات” من جم. وبالنتيجة ظل منصور ود الحلة حتى بعد أن غادر الحزب. وتوفي في شارع الله يقضي حوائج الناس.
كانت بيني وبينه خشونة في وقت سبق انقسام الحزب الشيوعي في ١٩٧١ وتعاركنا بالأيدي. كان في جنده عبد الله عبيد أحمد وميرغني حسن علي وكان معي شباب أباداماك. ثم تصافينا بعدها. فما كان يطيب لي منزلاً في أم درمان كدار عبد الله عبيد في الحارة الرابعة بالثورة على وجبة سمك غراء بحضور ميرغني حسن علي. وتوطدت صلتي بمنصور بعد معرفتي بابن أخيه د. نادر في أمريكا.
ومن حسن الطالع أن ترك فينا منصور صورة قريبة لأستاذنا عبد الخالق محجوب بعد سؤال عدنان زاهر السادات له عنه. وكان منصور بعض حرس أستاذنا خلال محنة حل الحزب الشيوعي في ١٩٦٥ و”عنف البادية” والحضر التي اعتدت على دوره في أم درمان بوجه خاص. كما كان من نشطاء حملته الانتخابية في ١٩٥٦ و١٩٦٨ وفاز في الأخيرة بعضوية البرلمان. ولم يقف خروج منصور على أستاذنا في ١٩٧٠ من أن يروي عنه بحب وعرفان
من هو عبد الخالق محجوب؟ قال لي إن الاجابة على هذا على هذا السؤال “صعبة بلحيل” لأن قاموس الكلمات يعجز عن وصفه. لكن سوف أروى لك بعض المواقف والقصص التي عاصرتها بشخصي مع عبد الخالق لعلك تصل لمعرفة جزء يسير من شخصيته.
كان حوش البقر يجاور منزل عبد الخالق بحي السيد المكي بقرب الشهداء. وهو منزل كبير تباع فيه الخمور البلدية ويرتاده عدد كبير من الناس البسطاء، أو من فرضت عليه قسوة الحياة التواجد الدائم في تلك الأمكنة. كان عبد الخالق يخرج صباحاً. فيعطي بعض رواده الذين “يصبحون عليه” بعض النقود للمساعدة ولمصاريفهم اليومية حسب ما يتوفر لديه في ذلك اليوم. وعند خروجنا في الصباح من منزله مرة تقدم اليه أحد الأشخاص يرتدى جلباباً مهلهلاً بالكاد يستر جسده. وسلم على عبد الخالق وقال: “داير عشرة قروش يا أستاذ. لكن أقول ليك من هسع أنا ما بديك صوتي”. سأله عبد الخالق باسماً ” “ليه؟” رد الرجل ” لأنو قالوا انت جاي تصادر حاجات الناس “. أعطاه عبد الخالق العشرة قروش وقال له والابتسامة لا زالت على شفتيه: “أنا لمن أجي حأشيل من زول عندوا جلابتين جداد وأديك أنت واحدة”. ضحك الرجل حتى جلس على الارض ثم دخل حوش البقر دون أن يقول شيئاً.
في العام 1965 كان عبد الخالق محجوب مرشحاً في الدائرة الجنوبية من الحزب الشيوعي ضد اسماعيل الأزهري من الوطني الاتحادي. كنت مسئولا في الدائرة ومنزلي مركز للحزب. كان والدي وطني اتحادي متعصب جدا مما دفعه لان يعلن أن المنزل مركز للوطني الاتحادي أيضاً. في إحدى تلك الأيام كنت متسلقاً السلم لتعليق صورة عبد الخالق على حائط المنزل. فجأة شاهدت عربة عبد الخالق الفلوكسواجن التي تحمل الرقم 4779 تقف أمام المنزل ويخرج منها عبد الخالق. ووقف يراقب ما أفعل. في ذات اللحظة خرج والدي من المنزل وهو يحمل صورة السيد إسماعيل الأزهري ومن ثم يطلب منى بصوت عال وآمر أن أعلقها بقرب صورة عبد الخالق. وقفت مشدوها ومتردداً حتى سمعت صوت عبد الخالق ينتشلني من حيرتي معيداً توازني: “ما تشيل الصورة من أبوك وتعلقها. مش ده بيتو؟” وقد كان. ذلك التصرف رفع عنى الحرج وزاد من احترام و ” انبساط ” والدي من عبد الخالق محجوب الرجل العظيم.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسئلة مشروعة حول محاكمة رشان أوشي
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
جرعةُ التضليلِ الأخيرة (3 – 4)
رحلة في ذاكرة المسرح السوداني* 1909 ــ 2019
منبر الرأي
السودانيون في لبنان: من يهن يسهل الهوان عليه !! … بقلم: خالد عويس

مقالات ذات صلة

مقاربة معرفية لحكم الروائي عبد العزيز بركة ساكن على قحت وتقدم

د. عثمان عابدين عثمان
الأخبار

قوى إعلان الحرية والتغيير: موجهات مليونية الحرية والتغيير يوم الخميس 2 مايو 2019 في العاصمة والأقاليم

طارق الجزولي
منبر الرأي

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [303]

عمر الحويج
منبر الرأي

الاستثمار في العقول .. بقلم: محمد عووضة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss