الزواحف البؤساء وجهاد الأسافير .. بقلم: محمد الربيع
————————————
?كل هذه الأساليب فضحناها في حينها كدأبنا في الإستثمار في العقول والمراهنة علي الوعي الجمعي حتي سقط النظام المنبوذ وأُجتُثت الشجرة الملعونة كالتينة الحمقاء فهوت في النار تستعرُ،،،، بعد السقوط وإغلاق البلف لجأوا جميعاً إلي جهاد الكيبورد ويستخدمون سياسة وتكتيك واضح وفاضح مستخدمين سياسة الهروب إلي الأمام ودفن الماضي أو علي الإقل محاولة إبعاده عن أذهان الجماهير قدر المستطاع مع التركيز الشديد علي “صغائر” حكومة الثورة وتصويرها ك “كبائر” وخطايا تستوجب المواكب والمليونيات لإسقاطها لكنهم كعادتهم في الغباء لا يزالون يتاجرون بالدين ويتحدثون عن القيم والأخلاق والتي ذبحوها في رأد الضحي ويتغزلون بمعاش الناس والخبز مقابل الحرية والعدالة ويحاولون إسكات أصوات الشرفاء التي تذكرهم بجرائمهم وماضيهم الأسود في القتل والإغتصاب وإنتهاك الحرمات وجرائم الإبادة الجماعية وتدمير المشاريع القومية وإهدار الموارد …. فمن كثرة ما إرتكبوها من موبقات يعلمون بأن العدالة ستطالهم ولو بعد حين سواء كانوا في كوبر أو تركيا أو قطر أو طلقاء في أرض الوطن وأصبحت هذه الجرائم مثل الكابوس المرعب بالنسبة لهم وصدق من قال (بشّر القاتل بالقتل ولو بعد حين!!! ويا قاتل الروح وين تروح)؟
✍️ إن هؤلاء البؤساء الذين لا يعرفون سوي محاولة إغتيال الشخصيات من خلال الشتائم والتكفير والتهم المعلبة والأباطيل المرسلة وإلصاق تهم الإنحطاط الأخلاقي والعربدة والمجون بالآخرين وكأنهم صحابة! ولا يريدون تذكيرهم بموبقاتهم التي فعلوا أغلبها في رمضان شهر القرآن بدءاً من اول رمضان في عهدهم الذميم من قتل ضباط رمضان مروراً بمجزرة العيلفون وإنتهاءاً بفض الإعتصام وما فيها من إغتصاب الحرائر وبين هذه كلها هناك جرائم القتل المستمر في كل شبرٍ من الوطن وجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وهم يتحدثون عن الطهر والعفاف وكريم الخصال التي نحروها من الوريد إلي الوريد وينسون حوادثهم القريبة جداً لأن ذاكرتهم ذاكرة زواحف وذباب!! لكننا نقول لكم لن نكف أبداً عن تذكيركم بها حتي تُقادون إلي المحاكم والعدالة وإن كنا من شاربي الخمر فلأنكم “سقاة” ……
لا توجد تعليقات
