باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الزيك حرام يحكمهم الكيزان .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 26 أبريل, 2018 12:06 مساءً
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

• شاهدت بالأمس فيديو الحريق الذي شب في عربة (بوكس) بأحد محطات الوقود بعاصمتنا المهملة الخرطوم ليتقدم سائق الشاحنة 3 طن وسط تلك النيران ويدفع ( البوكس) بشاحنته خارج محطة الوقود.
• وقد ظهرت في الفيديو أيضاً جموع هائلة من المواطنين كانوا يتابعون ما يجري وكأنهم يتلذذون بمشاهدة أحد أفلام الأكشن.
• حينها قلت لنفسي ” حرام والله أن يحكم مثل هذا الشاب الكيزان”.
• فقد قدم الشاب سائق الشاحنة مثلاً رائعاً في الشجاعة والمروءة وخاطر بحياته من أجل تقليل الخسائر إلى أقصى حد ممكن.
• لكن يبقى السؤال الذي لن نكل أو نمل من تكراره ” إلى متى سنستمر كمواطنين في تحمل أعباء ومسئوليات الدولة”؟!
• فبالرغم من أن الحادثة وقعت في قلب الخرطوم وليس بمنطقة نائية، لم نر في المشهد عربات إطفاء أو مسئولي دفاع مدني.
• والأخطر من ذلك أن التوعية مفقودة تماماً.
• فالجموع الهائلة التي كانت تتابع المشهد من مسافة قريبة كان من الممكن أن تتعرض لخسائر فادحة في الأرواح لو أن النيران توسعت ووقع انفجار بمحطة الوقود.
• عند وقوع مثل هذه الحوادث في أكثر بلدان العالم تخلفاً تسارع قوات الدفاع المدني للقيام بدورها المتوقع وتبعد المواطنين العاديين عن منطقة الخطر.
• أما عندنا فليس هناك جهة تؤدي دورها في أي ظرف من الظروف.
• إن وقعت كارثة طبيعية يتصدى لها المواطنون، دون وعي في بعض الأحيان، بحجم المخاطر الناجمة عن تصرفاتهم التلقائية.
• وإن وقع إطلاق نيران تجد المواطنين يعرضون أنفسهم للخطر، بمحاولة بعضهم الإمساك بمن يحملون السلاح، أو إكتفاء البعض الآخر بالفرجة.
• وإن اشتعلت النيران بمكان ما نراهم يحاولون إطفائها بوسائلهم البسيطة، ودون وعي أيضاً بمتطلبات التعامل مع مثل هذه الحوادث.
• أما السلطات المسئولة فتغط في نوم عميق.
• قد يستقيظ رجال الدفاع المدني غداً ، لكن فقط لكي يجري تصوير بعض مسئوليهم خلال مناسبة لتكريم الفتى الذي دفع بالبوكس المحترق خارج محطة الوقود، ومنحه شهادة تقدير وشكره على شجاعته.
• لا ننكر شجاعة الشاب الذي قام بهذا العمل البطولي، بل نشيد بها ونعبر عن إعجابنا بسرعة تصرفه، طالما أن البلد (هاملة) وليس فيها رجالاً يتحملون مسئولياتهم أو يؤدون واجباتهم التي ينالون عليها الأجر كاملاً.
• لكن ذلك لا يمنعنا من التذكير بخطورة وتخلف آلياتنا ووسائلنا في التعامل مع مثل هذه المواقف.
• وعلينا كمواطنين أن نحمي أنفسنا أولاً ونبعدها عن المهالك.
• فمن تصدى لعملية دفع البوكس، تقدم إلى المشهد بفهم محدد.
• لكن ماذا عن المئات الآخرين الذين وقفوا يتفرجون على نيران تشتعل في عربة داخل محطة وقود؟!
• هل كانوا يدركون حقيقة أن إنفجاراً واسع النطاق كان من الممكن أن يقع لتصلهم النيران في أماكن وقوفهم غير المبرر؟!
• لا أظنهم فكروا في الأمر بهذه الصورة، وإلا لما وقفوا على بعد أمتار قليلة يتابعون ما يجري.
• وكل اللوم والعتب في مثل هذه المواقف يقع على مسئولي هذا الزمن الأغبر الذي لا يبالون بحياة البشر.
• كما يقع اللوم أيضاً على إعلام منافق وكذوب يمكن أن يضيع العديد من رجاله الكثير من وقت العباد في حديث فارغ المضمون حول مآثر مفترضة لوزير مُقال، أو هجائه والهجوم عليه وكأن الآخرين يؤدون ما عليهم على أكمل وجه، لكن لا وقت لديهم لمناقشة مثل هذه الحوادث التي تحتاج لرفع درجات الوعي وسط المواطنين حتى يتعاملوا معها بشكل أفضل.
• بدلاً من اهدار الوقت في متابعة الخلافات التي تنشب بين أطراف النظام المتصارعة والتخندق مع هذه الفئة أو تلك تحقيقاً للمكاسب الدنيوية، فليحدثنا بعض هؤلاء الكتاب عن التقصير المستمر الجهات المعنية في دولتنا وتقاعسها عن أداء أدوارها والقيام بمسئولياتها.
• فوزير الخارجية المُقال (غندور) لم يكن ملاكاً وسط مجموعة من الشياطين.
• كما أنه لم يكن الشيطان الوحيد وسط ملائكة رحمة مفترضين.
• بل مثل ولا يزال جزءاً من منظومة فاشلة، لا يهمنا كثيراً إن لفظت فلاناً أو احتضنت علاناً.
• ما بنا يكفينا، ولدينا دائماً ما هو أهم من مثل هذه الفارغة والمقدودة.
• حين أرسلت الفيديو المعني إلى الصديق الباشمهندس عبد العظيم صاحب ومؤسس صحيفة نخبة السودان الإلكترونية، قال لي أنه بحكم تخصصه في مجال رغوة الحرائق سبق أن ناقش الكثيرين، بما فيهم بعض ضباط الإطفاء حول ضرورة استخدام هذه الرغوة في إطفاء حرائق البترول، لكنه وجد منهم دوماً تعنتاً وتبريرات واهية تتمثل في غلاء الرغوة واعتقادهم بأنهم يستطيعون إطفاء هذا النوع من الحرائق بالمياه.
• سبق أن وقعت حوادث طيران بمطار الخرطوم وتطلب الأمر استخدام الرغوة المقصودة، فهل وجد مثل هذا الموضوع الهام حظه من التداول والتغطية الإعلامية ممن سكبوا الحبر الغزير حول إقالة غندور!!
• بالطبع لم يفعلوا لأن مثل هذه المواضيع لا تدر الأرباح الوافرة التي يمكن جنيها من التخندق مع هذه الفئة أو تلك.
• كان الله في عون أبناء الشعب العاديين الذي يمكن أن يضحي الواحد منهم بحياته من أجل غوث أو إنقاذ الآخرين، لكن يضن بعض قادة رأيه ببعض كلمات توعيه للفت نظره إلى مكامن الخطر، ما لم تكن هذه الكلمات مدفوعة الأجر.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قراءة اولية في هبة سبتمبر .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

يفرقنا انقلاب:يجمعنا واتساب: مساجلات جس نبض الخرطوم من مدن “الدياسبورا”. بقلم:د. عصام محجوب الماحي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الرئيس لا يريد أكثر من نفط الجنوب .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

عن ملفات سيئة الذكر البيئة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss