السبيل إلى تعليم يواكب العصر .. بقلم: محمد حمد مفرّح
و ينطبق هذا الواقع على الكثير من الدول و بالذات دول العالم الأول و الثاني التي خططت، عبر التعليم، لنهضتها فحققت طفرات حضارية فوق العادة و قطعت أشواطاً جد مقدرة في مشوارها الحضاري. و قد تمثلت محصلة هذه الجهود في التحول الكبير الذي شهدته هذه الدول و الذي إنتظم كل مجالات الحياة فيها و إنعكس رفاهاً على شعوبها بصورة غير مسبوقة. ليس هذا فحسب بل ظلت هذه الدول تواصل مشوارها الحضاري و تتنافس بصورة مضطردة في حقل التطور، الأمر الذي غدت معه الساحة الدولية تشهد تصاعداً مستمراً في التطور في شتي المجالات.
mohammedhamad9680@gmail.com
لا توجد تعليقات
