باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السعودية والإمارات والإرهاب .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 30 نوفمبر, 2014 9:02 صباحًا
شارك

انا افهم تماماً المسببات التي تجعل دولة مثل السعودية تنخرط بكل قواها في محاربة الإرهاب ، خصوصا اذا ثبت أن هذا الإرهاب يتأتي من شقاق أيديولوجي ، يحيط بها كدولة سنية ، ويكيد لها ولنا منذ أن إنشق إيوان كسرى بنور النبوة ، ومنذ أن تم سبي بنات كسرى ايام الفاروق ، أو إرهابا أخر لا يرعى إلا ولا ذمة ، ويريد بتشدده وتطرفه أن يدمر كل شيء ويقتل أي مخلوق طالما أنه لا يوافقه الرأي .
نحن نحترم رأي السعودية فيما تتخذ من موقف سيادي يضمن لها أمنها واستقرارها ، ولكن ، السعودية بحكمتها العالية ووسطيتها وسنيتها ، وحساسية موقفها بإعتبار انها راعية الحرمين الشريفين ، يفد إلى بيت الله الحرام ، فيها ، ملايين المسلمين كل عام ، وتتجه إليها نوايا المسلمين وأمنياتهم ودعواتهم وتتوحد نحوها صفوفهم ووجوههم في الصلاة والدعاء ، وهي تمثل سرة إيمان الناس منذ إبراهيم عليه السلام والى خير الأنبياء محمد عليه افضل الصلاة والسلام ، وهي كجغرافيا ، يختلف  أيضاً حولها أصحاب الديانات الأخرى ، منذ إختلاف بني قينقاع وبني النضير حينما ظهر لهم ، فيها رسول الرحمة ، فوصفهم الله ، بمثلهم كمثل الذي  أستوقد نارا ، فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون ، فأختاروا العداء والحروب والتقتيل من حينها ، وطبقوا فينا احقادهم منذ مقتل  عمر وعثمان والى الآن ، يقتلوننا في غزة وفي العراق وفي سوريا وفي ليبيا واليمن وتونس ، على اننا سنيون احفاد سنيين ، ويتواطئون خفية مع اصحاب التقية ، حول نفس السعودية ، المعنى والتاريخ والمكان والمذهب . ألا يعنى ذلك للسعودية ، هذه الدولة التي آنسنا في حكومتها الحكمة والروية والسماحة وفي شعبها الطيب الكريم المهذب ، أجمل صفات البشر ،  ألا يعني لها إنها على خطأ ، وخطأ كبير وختل لا ختل بعده ان تنجرف وهي قبلة المسلمين في حرب إخوانها السنة  في مصر وغيرها ، لمجرد ان الغرب أدخل هؤلاء او أولئك  في قائمته الطويلة ، قائمة الإرهاب ،  والتي سوف تطولها وتضمها هي أيضاً ، يوما ما ؟ والأمر مجرد عامل زمن ، وإيهان ،  هل فكرت السعودية بأنها تثلم جدارها السنيي وتحارب وتقاتل نفسها ، وسندها وجدارها المنيع ، وتستضعف نفسها أمام عدوها الأول وعدوها الثاني الذي اصبح يحيط بها إحاطة السوار بالمعصم ، وهي تدرك ان الغرب يحارب بعضنا ببعض سنة بسنة ، لصالح  دولة اخرى ند في المنطقة ، وفي الخفاء ، وهي تدري أيضا ان الغرب يستخدمنا ويستخدم ثرواتنا وأموالنا وقوانا وقواتنا في تدمير بعضنا بعضا !!! هل ترى السعودية تمدد ذلك الند أيضاً في المنطقة ، كلما إنشغلت السعودية بمحاربة إرهاب في مصر تقدم ذلك الند في اليمن ، واذا انشغلت بالإرهاب في ليبيا ، تمدد الند في سوريا واذا انشغلت بغزة ، سيطر هو على العراق ولبنان ودخل منافذ البحر الآحمر ، وكلما غاصت السعودية في حرب نفسها هذه ، كافء الغرب ذلك الند بمزيد من اللقاءات والاتفاقيات والتعاون والتقارب ، إنها الحرب النفسية وإنه النفاق عليكم أيها السعوديون .
وسؤال اخر لأخوتي في دولة الإمارات ، هذه الدولة المحترمة هي أيضاً والتي تربت على أدب وخلق حكيمنا زائد ، رحمه الله بقدر ما قدم لأمته العربية والإسلامية حكمة ، ومثال ، وأدخله الجنة من حيث يشاء ، هذه الدولة الحبيبة والشقيقة  ، والتي نمت وتطورت بجهد حكومتها وأبناءها وحكومتها الرشيدة ، وفتحت احضانها للعالم ، وازدهرت حتى صارت زهرة في صحراء ، ونبتة زاهية من عدم ، وأستوعبت كل خلق الله برقيها ، وحكمتها وجمالها ، وأمنها وامانها وصدور اهلها الرحب ، بحضارة فاقت الحضارات وبإستنارة أدهشت العدو والصديق ، حتى توافق كل خلق الله فيها محبة ، وصارت قبلة يتمناها الزائرون ويقصدها القاصدون بما لحكومتها من سعة صدر ورحابة ماعون ، واستيعاب لمجريات العالم تجارة وسياسة وطلب للحرية ، حتى صارت رمزا للحرية والنمو والجمال .

سؤالي لدولة كالإمارات وهي ترسل طائراتها لحرب الإرهاب في ليبيا وتظاهر النظام الجديد في مصر ، ضد ما أسماه العالم جورا وظلما وبهتنا بالإرهاب ، سؤالي ، هل تدرك الإمارات أن من تحاربهم هم سنة أيضاً ، وأنهم سندها ومددها ، حينما يدلهم الخطب ، وأن خطآهم الوحيد الذي صنعوه هو وصولهم للحكم بصورة ديمقراطية كما طلبه الغرب ، ورفضه حين اتى بمن لا يريد ولا يبغي ،  وكما أرادها الشعب ، وسؤالي ، لماذا تحاربون فصيل سني وسطي ، بعيدا عن دولتكم ، وتتركون إرهابا ، يحاربكم في دينكم وفي جزركم ويتمدد في محيطكم ويتمنى لكم الزوال وهو ساع له ، وسؤال ثاني يا حكيمتنا الإمارات ، أسألكم بالله ان تعطونا اثبات واحد أن السنة الذين تحاربون في مصر وليبيا ، قد تدخلوا في بلادكم او مارسوا فيها إرهابا ، وسنجد لكم بعدها عذرا وسوف نحاربهم معكم بكل ما أوتينا بقوة .
دلونا على الحق أيها السعوديون والإماراتيون لكي نحارب معكم ، أو إننا نبرأ مما تفعلون .
أن تعرف عدوك الحقيقي فهذه حكمة ، ولكن ان تفرق بين عدو وعدو فهذا عين الوعي .

rafeibashir@gmail.com
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السعودية والرمال المتحركة .. بقلم: سعيد شاهين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نقد وكلمات إلى الإمام، مع التحية .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

سن المعاش الجديد !! … بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

الأمن مطلب ثورتنا المجيدة !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss