السفارة السودانية .. نيو لوك .. بقلم: عبدالله علقم
أتجنب ما استطعت الذهاب للسفارة السودانية لا سيما وأن مئات الكيلومترات تبعدني وأنا في الدمام من مقرها في الرياض. أتجنب الوقوف بأبواب الحكام. غريزة أو عادة اكتسبتها من إخوتي الكبار.. ربما عملا بوصية سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام لخادمه أنس بن مالك بالابتعاد عن أبواب الحكام.في زمان الجاهلية كان في السفارة أكثر من حاكم ظاهر ومستتر يتفاوتون غلظة وافتراء على المواطن السوداني الذي يضطر لمراجعة السفارة.كانت السفارة خلية أمنية تتصيد المعارضين والناشطين وتتطفل على جاليات ومنظمات السودانيين بدلا من متابعة ومعالجة مشاكلهم.أحدهم، وكان يشغل منصب القنصل وهو جاء ضمن أول دفعة أقحمها التمكين في الخارجية ، تجاوزت تجاوزاته أسوار السفارة فاضطرت السلطات السعودية لإبعاده باعتباره شخصا غير مرغوب فيه(persona non grata) في سابقة مؤسفة للدبلوماسية السودانية. تدرج الرجل في الوظائف بعد طرده فاصبح وكيلا لكل وزارة الخارجية وكانت آخر محطاته سفارة ايرلندا التي تقاعد بعدها قبل أن تطاله يد إزالة التمكين.لا أدري أين هو الآن لكن المؤكد أن هناك أكثر من ملف ينتظر شهادته أو مساءلته في التصرفات السيئة التي حدثت لعقارات دولة السودان في لندن.
لا توجد تعليقات
