باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

السفارة السودانية .. نيو لوك .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2020 7:31 صباحًا
شارك

كلام عابر

فور دخولي مكتب الإستقبال واجهني الموظف بوجه باسم وهندام مرتب يليق بالسفارة ،أي سفارة، ويليق بأي مرفق محترم يتعامل مع الجمهور…ليس ذلك فحسب ولكن قال لي ولرفاقي.. مرحبا. حسبت أني أخطأت العنوان ودخلت عن طريق الخطأ السفارة الكويتية أو السفارة الجزائرية وكلتاهما على بعد أمتار قليلة من مكتب الإستقبال الذي دخلته. هي فعلا السفارة السودانية لكن بوجه جديد (نيو لوك). فاجأنا موظف الإستقبال،أنا ورفاقي، حين أخبرناه بوجهتنا، فاجأنا حين نطق بكلمة السر التي غابت عن السفارة السودانية سنين عددا.كلمة السر سهلة جدا (اتفضلوا). لم أخطيء العنوان لكنه الوجه الجديد الذي فرضته ثورة ديسمبر. حسن التعامل لا يحتاج لإمكانات أكثر من تغيير ما بالأنفس.

أتجنب ما استطعت الذهاب للسفارة السودانية لا سيما وأن مئات الكيلومترات تبعدني وأنا في الدمام من مقرها في الرياض. أتجنب الوقوف بأبواب الحكام. غريزة أو عادة اكتسبتها من إخوتي الكبار.. ربما عملا بوصية سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام لخادمه أنس بن مالك بالابتعاد عن أبواب الحكام.في زمان الجاهلية كان في السفارة أكثر من حاكم ظاهر ومستتر يتفاوتون غلظة وافتراء على المواطن السوداني الذي يضطر لمراجعة السفارة.كانت السفارة خلية أمنية تتصيد المعارضين والناشطين وتتطفل على جاليات ومنظمات السودانيين بدلا من متابعة ومعالجة مشاكلهم.أحدهم، وكان يشغل منصب القنصل وهو جاء ضمن أول دفعة أقحمها التمكين في الخارجية ، تجاوزت تجاوزاته أسوار السفارة فاضطرت السلطات السعودية لإبعاده باعتباره شخصا غير مرغوب فيه(persona non grata) في سابقة مؤسفة للدبلوماسية السودانية. تدرج الرجل في الوظائف بعد طرده فاصبح وكيلا لكل وزارة الخارجية وكانت آخر محطاته سفارة ايرلندا التي تقاعد بعدها قبل أن تطاله يد إزالة التمكين.لا أدري أين هو الآن لكن المؤكد أن هناك أكثر من ملف ينتظر شهادته أو مساءلته في التصرفات السيئة التي حدثت لعقارات دولة السودان في لندن.
شاهدت أسطولا من السيارات يقف داخل السفارة في انتظار التخلص منه بالبيع بعد تقليص الاستخدام والمستخدمين. جهود التنظيف والتعمير والتجميل مستمرة. سمعت كلمة اتفضلوا اكثر من مرة داخل السفارة ونحن في طريقنا لمكتب السفير. السفير نفسه دبلوماسي محترف (career diplomat) لم يجيء به التمكين اللعين. قال لنا السفير أن رصيد الصندوق الخيري السوداني لا يتجاوز اربعين الف ريال سعودي وأن كل صرف منه يتم تحت إشرافه شخصيا. كلام طيب لكنه محبط في نفس الوقت لأن رصيد الصندوق الخيري كان ملايين الريالات ولم تكن إدارته فوق الشبهات.رقابة السفير على الصندوق أمر طيب لكنها جاءت متأخرة جدا بعد أن طارت الطيور بأرزاقها. ختم مكتب المراجعة على الإيرادات والمنصرفات لا يعني اكثر من إعتماد صحة الأرقام والعمليات الحسابية حسب المستندات المقدمة للمكتب، ولكنه لا يؤكد شرعية المنصرفات. كانت الجالية السودانية في المنطقة الشرقية في أزمنة الجاهلية تحصل على ختم مكتب مراجعة معتمد على ميزانيتها من حين لآخر مقابل مبلغ زهيد وتعتبر ذلك إبراء كافيا للذمة. مكتب المراجعة لا يفتي بشرعية استئجار سيارة كامري للجالية في السودان أو دفع مخصصات فواتير هواتف خليوية أو سداد فاتورة إقامة والي ولاية الجزيرة في فندق 5 نجوم في الظهران رغم أنه يحمل ما يكفي من نثريات ومخصصات أو سداد فاتورة فندق شيراتون الدمام رغم أن الفندق شطب هذه الفاتورة، وإلى آخر هذا النوع من الصرف الفاسد الذي لا يكشفه مكتب المراجعة.
يمكن القول بقدر معقول من التفاؤل أن السفارة السودانية على أعتاب عهد جديد، مظهرا وجوهرا، وثقافة جديدة عنوانها إحترام المواطن وترشيد وضبط الإنفاق رغم أنه لم يتم التخلص تماما من التمكين والمتمكنين.بقايا التمكين ما زالت باقية في السفارة تطمع في استعادة حظوظها. مظهر محير من مظاهر الثقافة الجديدة هو آلة تصوير المستندات الموجودة في قاعة رحيبة لانتظار المراجعين. وقفت طويلا امام آلة التصوير لأعرف اسعار الخدمة. لدهشتي لم أشاهد أحدا يدفع يدفع ريالا واحدا. دفعني الفضول لأسال القائم على الآلة عن أسعار التصوير. قال لي إنها خدمة مجانية. يا الله..الدولة السودانية ممثلة في السفارة تقدم خدمة تصوير المستندات مجانا لكل مراجع. شيء لا يصدقه العقل، ولكن ليس من رأى كمن سمع.
في نفس اليوم ،6 أكتوبر 2020م، التقيت السيد عبدالرحمن الحاج الملحق أو المستشار الأمني الجديد في السفارة والذي كان في القضارف وغادرها بعد الثورة بعد أن ترك وراءه سمعة غير حميدة. أشكر له سعيه للقائي على خلفية مقال كتبته عنه وعن سلفه أمبيقة الذي كوفيء هو الآخر بوظيفة أمنية في سفارة السودان في تشاد. لا أكن للرجل بغضا أو حبا فأنا لا أعرفه وهو لا يعرفني، وسأتناول في مرة ومرات قادمة وجهة نظره حول اتهامه بسفك دماء شباب القضارف (بلاط الشهداء) والرد عليه من المتضررين الأحياء.أشكر له توضيح وجهة نظره رغم أني اعتقد أن الأمر كان يجب أن يخضع للإجراءات العدلية المختلفة. في جميع الأحوال الشكر والحمد لله سبحانه وتعالى الذي جعل كل هذا ممكنا.أن يجلس الأمنيون مع البشر مثل سائر البشر ويخطئون ويصيبون بلا حصانة وبلا قوة سلطة أو سلاح وأن تجادلهم وتنتقد فعلهم وأنت بمأمن من بطشهم. الشكر بعد الله لثورة الشباب التي هزت العالم وأربكت حسابات كل أجهزة المخابرات الخارجية وقوى البطش الداخلية.
واستغفر الله لي ولهم ولكم.
(عبدالله علقم)

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رحيل اخر اهرامات الصحافة
Uncategorized
مؤتمر برلين استمرار ادارة الأزمه والفشل في كسر الدائرة المفرغه
الأخبار
بيان من حركة العدل والمساواة السودانية بخصوص ترحيب الأمم المتحدة باطلاق سراح أسرى قصّر
بيانات
بيان مهم حول لقاء ممثلو النازحين بمعسكر الحميدية مع الوفد الأمريكي الزائر
منشورات غير مصنفة
لمة مجلس الوزراء خلوة بدون جلوة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إصرار سوداني وتنازل قطري .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

انهيار الدولة السودانية تحت رايات تحكيم الشريعة.. وهتافات الله أكبر!! .. بقلم: خالد ابواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

القانون الدولى والمحكمة الجنائية الدولية وجنايات الرؤساء: دبلوماسية الانقاذ تجاه المحكمة الجنائية .. بقلم: الحارث إدريس الحارث – لندن

الحارث إدريس
منبر الرأي

يا رسول الله هؤلاء لا يحبونك .. بل يدعون ذلك !! .. بقلم: حمد مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss