السفارة في العمارة: دولة اسرائيل تزوير التاريخ ولعب دور الضحية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
ولكن الحقيقة غير ذلك و ستظل عملية التطبيع المزعومة محصورة في تعامل بروتكولي مع بعض القصور الملكية والرئاسية ولكن دولة اسرائيل الراهنة لن تتصالح ابدا مع الشعوب العربية وستظل تواصل الجرائم والانتهاكات والتعدي علي البشر والمقدسات والاستخفاف بالقوانين الدولية وستظل في عزلتها الطبيعية الجغرافية ككيان صغير يستند علي البلطجة واستعراض القوة النووية وهي ومن يدعمونها يجهلون ان السلاح النووي اذا انطلق من عقالة لن تسلم منه حتي الدولة التي تستخدمه ونظرة واحدة الي خارطة دولة اسرائيل تؤكد ذلك وتثبت ان فرصتهم الوحيدة في العيش بهدوء تتمثل في الانصياع للقوانين وقرارات الشرعية الدولية ولكنهم لن يفعلوا ذلك لانهم يعتمدون علي الدعم شبه المطلق من الولايات المتحدة الامريكية.
لا توجد تعليقات
