السفير السوداني بقطر .. ليت المنصب لكنداكة .. بقلم: عواطف عبداللطيف
حبابكم عشرة ” عبدالرحيم الصديق ” حملت رزنامة وزارة الخارجية السودانية تعيينه سفيرا فوق العادة ومفوضا لدى دولة قطر والأسبوع الماضي كانت بشارات تقديم اوراق اعتماده وملاقاته ببشاشة و ترحاب والشيخ تميم بن حمد ال ثاني تعبيرا عن عمق راسخ للعلاقات القطرية السودانية وحمميتها بعد ان غادرها اخر سفير فتح الرحمن حسن و أسس لنهج خالف بعض من ما سبقوه لا أعاد الله سيرتهم لبذرهم للفرقة بجسم الجالية التي تميزت دون غيرها اطباء وقانونيين معلمون واعلاميين. مسرحيون ورياضيون وكادحون يربطهم التفاني في العمل وإجادة ربط الحزام الاجتماعي والتماذج مع الاخر وخلق سيرة أنيقة للزولات وسط المجتمع القطري بكل الوان طيفه افلح فتح الرحمن بناء وشائج بالثقافة والاداب وإحدى علاماته البارزة إحتفالا نظمه تحول لمفاكرة ومثاقفة وكوكبة من المثقفين السودانيين واخوتهم القطريين تكريما للتربال الروائي علي الرفاعي الذي يؤازي الطيب الصالح ولا يناطحه والفائز بأول جائزة لكتارا للرواية العربية الغير مطبوعة ” جينات عائلة ميرو ” ليتبعها بإحتفاء بالفائز بذات الجائزة د. عمر فضل الله ” أنفاس صليحة ” فالجالية بالدوحة شقوفة لايلاء الشأن الاقتصادي اولا والثقافي والاجتماعي والا علامي وليكونوا شركاء في وضع أسس وعلائق للانطلاق في مساربها المتشعبة فالدوحة لا ينسى فضائلها …
لا توجد تعليقات
