السلام القادم من جوبا :آخر طريق الآلام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*ثم تنادى قادة الجنوب ليكون سلام السودان من الأرض التي عانت من ويلات الحرب وخبرت آلام التشرذم والحروب ،ففتحوا بلادهم للتفاوض تحت رعاية أممية وإقليمية ، وإكتشفنا إننا يمكن أن نتفاوض ونختلف ونتشاكس ونتفق ، وأن السلام اذا توفرت له الإرادة فهو ليس بعيد المنال ،ولا عصيُ على التحقيق ،وبجهد ومثابرة الفريق /قلواك دينق رئيس وفد الوساطة والدكتور / ضيو متوك مقرر الوساطة وقد كان ان نجحا في إنزال السلام لأرض الواقع ، حتى تم التوقيع على البروتوكولات وعلى المصفوفة وعلى القضايا القومية ،وبقيت الفجوة التي بانت كالبقية من الجرح المتقيِّح والمتمثلة في تجاهل حقوق الثروة في مسار الوسط والشمال والتي وعد بتداركها السيد / رئيس الوزراء الدكتور /عبدالله حمدوك في زيارته لجوبا ، ولم يستبعد ادراكها الدكتور مكي ميرغني وكيل وزارة المالية ، فان نسبة العشرة بالمائة من السلطة التي حاز عليها مسار الوسط ينبغي أن تتضاعف في نسبة الثروة التي بداخل الارض بمنطق اذا لم يكن في الوسط ثروات في باطن الارض فماهو الضرر من ان تكتب نسبة 50%والتي لن تؤثر على أحد؟! بدلاً عن تحويل التهميش من الهامش الأول الى هامش جديد في الوسط والشمال ؟!ثم نقف نعض أصابع الندم على سلام منقوص؟!
لا توجد تعليقات
