باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السلام المنشود لوحة لم تكتمل ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

اخر تحديث: 7 أكتوبر, 2020 3:29 مساءً
شارك

إن فوكس

najeebwm@hitmail.com

 

سمعنا من وهناك ان كل من أيد إتفاقية السلام التي وقعت في محطة جوبا بين الحكومة الإنتقالية والحركات المسلحة يا منتفع من خلال المفاوضات أو إنتفاعاً مباشراً ويعتبرون ما تم تقسيمه من ثروة وسلطة ظالمة لأنها على حساب المواطن الغلبان المرضان الفقران في معسكرات النازحين وكنابي الغلاية ومضارب البسطاء في البوادي والنجوع ولا يوجد سلام يكرس المليارات لتعويضات النازحين وأمراء الحرب وجنرالات الخلاوي ويؤسس لجهويات ويقنن ويرهن مقدرات الوطن لأقاليم اثنيات بعينها لقد نجح المكون العسكري وقحاتة السيادي وأصحاب المصالح الذين ليس له علاقة بالثورة وكانوا مشاركين ومساندين للنظام البائد في تمرير مخطط كارثي وخطير من أجل ان يظل متجذرا في مفاصل الدولة ومهيمنا علي مقدراتها الاقتصادية والمالية ونسوا الأمن وخاصة المكون العسكري وبالأمس القريب تم قطع الطريق في مدينة بورتسودان وتم قتل ضابط في هيا أثناء تأدية واجبه. 

هذه شروط اتفاقية السلام الذي بدون حركة الحلو وعبدالواحد نص الاتفاق على تمديد الفترة الانتقالية إلى 39 شهرا ابتداء من تاريخ توقيع الاتفاق على أن تشارك الأطراف الموقعة في السلطة الانتقالية بثلاث مقاعد في مجلس السيادة ليرتفع عدد أعضاء المجلس إلى 14 عضوا، وسيحصل الموقعون أيضا على 5 مقاعد في مجلس الوزراء حيث يتوقع رفع عدد الحقائب الوزارية إلى 25 حقيبة، و 75 مقعدا في المجلس التشريعي الذي يتوقع تشكيله من 300 عضوا وتضمنت بنود تقاسم السلطة تمكين المناطق المتضررة من الاستفادة الكاملة من نحو 40 في المئة من عوائد الضرائب والموارد والثروات المحلية، في حين تذهب نسبة الـ 60 في المئة المتبقية للخزينة المركزية.
البعض يرى أن الحركات المسلحة لا تستحق أي نصيب في السلطة لأنهم نجار حرب وفي نفس الوقت ليس لديهم قوة عسكرية حقيقية على الأرض وليس لديهم تفويض من النازحين والمتضررين من بطش النظام البائد وأبنائهم لم يعيشوا مع عاشوا مع النازحين والمتضررين الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء وأن بعض الحركات المسلحة شاركت مع النظام البائد في الحكم وبعض قيادات الحركات المسلحة لم تشارك في إعتصام القيادة ولم يكن لها دور أي دور في مليونيات 30 يوليو التي أعادت الثورة إلى محطتها الثورية وصدعت أركان حوش العسكر بكل أدواته القمعية وجعلتهم ينحنوا للعاصفة والبعض الأخر يعتبر أن ذلك إملاء منتصر لم يشارك في حسم المعركة وإنما إنتزار وأطماع حدثت بعد سقوط النظام الذي عجزت عن إسقاطه كل الحركات المسلحة والأحزاب السياسية مجتمعة.
نحن مع السلام ونريد أن يعيش شعبنا في سلام وأمان لا شك أن الأزمة الإقتصادية سببها الرئيس الحرب وأضرت كثيراً بالإقتصاد والتنمية في البلاد أكثر من ثلاثة عقود وسبعين في المائة من ميزانية الدولة تصرف على الحرب التي تدور وسط مناطق غنية بالموارد ولذا يجب علينا أن نؤسس لسلام دائم يكون خارطة الطريق لمستقبل زاهر والعيش في أمن وأمان واستقرار توظيف النجاح الأمني والاستقرار لصالح التنمية الاقتصاد والاستثمار والمال ووفير الفرص وتسهيل الإجراءات بالخطوات الجاذبة للاستثمار.
وختاماً نتمنى من الذين كانوا يحملون السلاح ووقعوا على إتفاقية السلام في محطة جوبا أن يكونوا مخلصين وصادقين في نواياهم وأن يتقاسموا المعاناة وضنك العيش والصراع في الصفوف الثلاثية مع المواطن الذي صبر سنين ودنين يعاني ويعاني من ما دمره النظام البائد من أرض وإنسان وأخلاق ونتمنى من القائدين عبدالعزبز الحلو وعبدالواحد نور الإنضمام إلى قافلة السلام ونطالب بتحقيق العدالة والقصاص من مرتكبي جريمة فض إعتصام القيادة العامة لتكتمل اللوحة وتسكت البندقية ونستنشق عبير الورود بدلاً من رائحة البارود ونجدد أفراحنا وننسى جراح وأحزان الأمس .
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
المجد والخلود للشهداء
إنتهى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شهادات وزوايا نظر ومقاربة جديدة لملابسات انقلاب 17 نوفمبر 1958م
المناشط التعليمية وسقوط الاقنعه بعد حرب الخرطوم (2) .. بقلم: الوليد محمد الحسن ادريس
مبادرة الخبراء والباحثين والأكاديميين السودانيين لحل الازمة الدستورية السودانية (1-5) .. بقلم: بخيت النقر
منبر الرأي
لتنمّر النمطي: الوجه الخفي للأمثال والنكات البريئة
الذكرى (138) لتحرير الخرطوم .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مباراة المريخ وتاون شيب بعيون فنية .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

زيدوا الأسعار .. بقلم: معمر حسن محمد نور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

انتبهوا لغضبة المغلوب علي أمره .. بقلم: علاء الدين زين العابدين/ المملكة العربية السعودية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الماسونية الذراع الخفي للتحالف (الصهيويوروأمريكي) لتفتيت الدول!!(1/2) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss