السلام وتحديات الانتقال .. بقلم: عبدالله مكاوي
ورغم كوارث الحروب، إلا ان تاريخنا للاسف هو سلسلة حروب لا تتوقف، إلا لتبدأ من جديد بشكل اكثر ضراوة! وطالما الحديث عن تاريخنا، تاريخ الحروبات والنزعات العنيفة، فلا مجال للحديث عن السياسة الا كجزء من وقود تلك الحروب، او بالاحري سياستنا نوع من الحروب الكلامية. واحتمال هذا واحد من اسباب عدم تطور الاحزاب السياسية، او بقاءها محلك سر في افضل الاحوال. لتملأ هذا الفراغ الحركات المسلحة والكيانات الجهوية، وقبلها المؤسسة العسكرية، لنبُتلي اخيرا بالتشكيلات المليشياوية. والحال كذلك، اصبح الحديث عن الديمقراطية والدولة المدنية، وكأنه خارج السياق او سابق لاونه، في ظل المراوحة بين عدم الاستقرار السياسي والتدهور الافتصادي.
لا توجد تعليقات
