دموع الوزير لا تكفي ! … بقلم: حسن أبوزينب عمر
استوقفني قبل أيام خبر جاء في أحد الصحف تحت مانشيت يقول ان وزيرا دشن مشواره بعد اختياره لأداء مهمته ذارفا غزير الدمع على الحالة التي انتهى بها البلد .الوزير هو وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الامين التوم والسبب تأثره بجيوش الطلاب الذين خارج مظلة التعليم فضلا عن الاوضاع المأسوية والبيئة المتردية للتعليم .
لازلت اتذكر هنا كيف تحلقنا قبل سنوات حول أحد وزرائنا وكان في زيارة للسعودية في مقره في فندق كارلتون ريتنز وما أدراك ما فندق كارلتون ريتز .. تحفة فنية تقع في الحي الدبلوماسي اذا قيمت درجته من حيث الفخامة والرقى فهامته تستحق ان ترصع ليس بخمس نجوم بل بكل النجوم التي تتلالأ في الفضاء .. تأملت الرجل الذي حاضرنا بحماس وهو يضع رجل على رجل عن الرخاء الذي حل بالسودان .حدثنا عن الطفرة التعليمية في السودان وكيف ان عدد الجامعات قفز من ثلاثة جامعة الى 26 (هذا كان وقتها ) والله وحده يعلم الى أين تمدد الآن الورم السرطاني .
لا توجد تعليقات
