السنديانة الحمراء .. بقلم: عثمان محمد صالح


osmanmsalih@hotmail.com

    ربّما لشغفي بالسنديان الأحمر
    لرسوخ جذعه،
    وللمهابة التي يبثها،   
    وللغموض الذي يلفه،
    وللحمرة التي تسمه كأن في
    نسيجه تجري الدماء، صار من
    المألوف في أحلامي أن يترآى
     موطني كسنديانة حمراء
    تنتظر الغائبين والمغيّبين بصبر
    كصبر الأنبياء.
     وحين لايلوح أحد منهم عند
      حلول كلّ مساء
    تكفّ عن التلويح سنديانتي الحمراء،    
     وتتهيأ لهبوط الطيور في جوف
     الظلمة كالأرواح المزقزقة.

    عثمان محمد صالح
    تلبرخ – هولندا
    19-12-2015
    osmanmsalih@hotmail.com
//////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً