باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودانيات ..فى..طريق.(الضياع ) !! .. بقلم: احمد دهب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

مازالت (الفتاة) السودانية فى خدرها المريح بين احضان اسرتها الدافئة فى وطنها العزيز تحلم كثيرا ان تمتطى جناح (غيمة ) مسافرة ليحلق بها فى الفضاء الواسع ثم تهبط فى (بلاد)..بعيدة تنوم وتصحو حسب اعتقادها على وسادات من النغم ..وهى فى حلمها الجميل لاتدرى بان هذا الاعتقاد ماهو الا نوع من الخيال الذى يعربد فى ذهنها..ذلك لان هذه البلاد البعيدة التى تريد ان تقضى فيها حياتها الرغيدة..اصبحت اليوم ترتدى (جلبابا)..كاد ان يمزقه الزمن ..بعد ان كانت ترفل بالامس فى ثوب قشيب !!

قبل عقود قليلة كما يعرف الجميع كانت هذه (البلاد) ترقد على وسادات وثيرة ..وتسترخى على شوطئ مخضرة..وكانت العصافير بالوانها الجميلة تغرد فوق افنانها..واسراب الطيور تغنى فى خمائلها باعذب الالحان ثم تحلق فى السماء الصافية ..وقد زبلت فى الوقت الحالى اغصان الشجيرات الوريقة فى حدائقها الانيقة وما فتات تلك (الحمائم) كعادتها تفرد اجنحتها فى وقت الاصيل وتأتى لصغارها حينما تميل الشمس باشعتها الذهبية نحو الغروب ..ولم تعد هناك صدور حانية تضم ارتال الحيارى..والتائهون فى الدروب المقفرة !!

فى ظل هذه التغييرات التى طرات فى تلك البلاد ..بعد ان حاق بها اسوأ الظروف الاقتصادية ..او ضاقت بها سبل الحياة المعيشية ..بدأ بعض الحادبيين فى اسداء النصائح للاسر السودانية بعدم قبول بعض المغتربيين كأزواج لبناتهن حتى لايغرقن فى بحر الضياع..الا ان تلك الاسر لم تستبن هذه النصائح لاعتقادها الجازم بان اثداء دول الخليج تسكب المزيد من الحليب لارواء كل صنوف البشر دون تمييز..وهذه الاسر بهذا الاعتقاد الخاطئ لاغرو انها ترمى او تقذف بناتها فى قارعة الطريق دون.خوف او وجل ..وبصرف النظر عن اعمار اؤلئك المغتربيين الذين وفى كثير من الحالات يتكأون على جدار سن الكهولة..فترى الفتيات اوالعذارى يرقصن طربا على هذا الاختيار !!

كان الاحرى من هذه (الاسر) ان تتحرى تماما وبدقة متناهية عن اوضاع هؤلاء الطارقين لابوابها بقصد الاقتران او المصاهرة ..حيث ان جل هؤلاء المغتربيين هم من الفئة التى فارقت قريناتها من الزوجات بسبب(الطلاق) ..او بسبب وفاة (الزوجة) بعد عشرة زوجية دامت عشرات السنيين انجبوا خلالها ابناء هم فى عمر الشباب.. وبنات فى كنف الحياة الزوجية..ورغم ذلك فان هذه الفئة من الرجال لم تتورع او تملك اى قدر من الحياء فى البحث عن فتيات صغيرات للاقتران بهن..ولانها تدرك بان بعض القرى والمدن السودانية تكتظ بمثل هذه المواصفات من البنات ..تشد الرحال الى تلك الربوع..ولاشك ان هذه الفئة تجد ارتال من (العذارى) وتختار كما تشاء..فى ظل (الافراح) التى تنداح من بيوت تلك الاسر!!
وفى مرافئ (الغربة)..وبعد وقت قصير ..فان تلك (الالحان) التى كانت تعزفها تلك الفتيات على اوتارها ..سرعان ماتتحول الى فيض من الدموع فى عيونهن.. حيث ان كل واحدة منهن ترى عبر نوافذ الغربة مشاهد مختلفة من الاحزان..وعذابات تقشعر منها الابدان من فرط الاوضاع المالية المزرية التى لاتجعل الزوج من الايفاء بالنفقات المنزلية..لانه ورغم ضالة العائد المادى مسؤول ايضا من ابناء زوجة سابقة..وبالتالى ليس لهذة الفتاة حيلة كما هى حال الاخريات الا طلب (الطلاق)..من اجل العودة الى مرافئها الجميلة بين احضا فى السودان..غير ان زوجها لايملك قيمة (التذكرة )..مما يدعوها لاستجداء الاخريين..او الوقوف امام ابواب المحسنيين..وياللهول ان كان
فى احشاؤها (جنين) 00

احمد دهب..جدة..ج0501594307

ahmed-307@outlook.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منصور خالد (في أربعينه) .. بقلم: صالح فرح

طارق الجزولي
منبر الرأي

أطلقوا سراح الحركة الإسلامية في السودان .. بقلم: د/محمد مجذوب محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر جوبا .. ماله وما عليه (4-4) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

حنية المهدي بين الانتهازية والخيانة .. بقلم: منتصر عبدالماجد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss