باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودانيون لا يقبلون النصيحة ويرفضون الحقيقة .. بقلم: شوقي بدري

اخر تحديث: 7 مايو, 2022 11:58 صباحًا
شارك

قبل ثمانية سنوات كتبت عن ما ينتظرنا من الانقاذ. اشرت الى المحن التي يرتكبها الكيزان والمصائب التي تقع بسببهم على الشعب السوداني . كان في امكان الاطفال أن يعرفوا أن حميدتي سيكون الحاكم بامر الله في السودان ، وسيسيطر على الجيش والثروة . وسيكون هو من سيعين وزير الدفاع . واليوم قد حدث كل هذا . لماذا لاتتقبلون النصح وترفضون الحقيقة ؟
بعد كل هذه المصائب لا يزال حزب الامة الذي سرقه عبد الرحمن المهدي من اصحابه الذين اسسوه وسجلوه ، وبمساعدة المتعلمين كالاستاذ عبد الرحمن على طه والبقية يغازلون البرهان يقبلون حذاء حميدتي . الحزب الاتحادي الذي،، لقفه ،، الميرغني وهو كلب الحراسة لمصر في السودان يعود االى مكانه الطبيعي مع حزب الامة كالاعداء الدائمين للشعب السوداني . السبب هو أن مصالحهم تتعارض مع الشعب السوداني الذي هو حسب شرعهم الاغنام التي تحلب تجز وتؤكل .
سيسخر بعضكم كالعادة واقول لكم كما قال مستر أووين البريطاني للسودانيين في الاربعينات , سنترك لكم السودان لتحكموا انفسكم ، ولكن لن يتقدم السودان ما دام المهدي والميرغني موجودين .
اقتباس
من موضوع …. الأمو عريانة ما بيكسي خالتو .
الامو عريانة ما بكسي خالتو
07-12-2014 07:56 AM

اخرجت الانقاذ المظاهرات لمناصرة العرب في غزة . واهلنا في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق يتعرضون للقصف والتجويع والقتل والاغتصاب . وعندما قتل الرنتيسي زعيم حماس بواسطة الطائرات الاسرائيلية ، بكت المذيعة السودانية في التلفزيون وهي تتلو الخبر . ولم تهتم لموت مئات الآلاف في دارفور والملايين في الجنوب . انها المحن السودانية . نحن ضد ظلم اسرائيل للفلسطينيين . ولكن النوبة واهل دارفور وجنوب النيل الازرق هم لحمنا ودمنا. والانسان مطالب بأن يبر اهله قبل الآخرين .
والآن يموت السودانيون متجمدين في استونيا شمال اوربا وهم يعبرون الانهار هربا من الانقاذ . ويغرقون علي شواطئ استراليا واندونيسيا . والبشير يذهب الي قطر التي في مساحة العباسية ، ويتلقي الاوامر للترحيب بالاخوان المطرودين في السودان . وقبل عدة سنوات قبض علي احد زعماء حماس في الحدود المصرية وهو يحمل 25 مليونا من الدولارات ، بنات حفرة . وهذة بدل عليقة من الانقاذ . ونتساءل ماهو المبلغ الذي لم يقبض عليه ؟؟؟
وفي احداث لبنان الاخيرة اخذ مصطفي عثمان شحادين الاعانات والاسعافات والمستشفيات الميدانية الي اهل لبنان . نعم لبنان التي تهين السودانيين اليوم . ولبنان التي اعترضت علي دخول العبيد السودانيين الجامعة العربية . لبنان التي قادت الحملة ضد ترشيح المحجوب لرئاسة الامم المتحدة وفاز ممثل لبنان شارل مالك ضد المحجوب ، والمحجوب كان قد استعدي امريكا . وادان دخول الاسطول الامريكي السادس في لبنان . ووقتها حتي الناس في الخرطوم لا يجدون العلاج . محن محن .
لقد اتي العرب بالاتراك لمساعدتهم . وانتهي الامر بأن صار العرب عبيدا للاتراك لالف سنة .
….عما قريب سيمارس حميدتي وجنجويده الاغتصاب والنهب في الخرطوم . وسيحددون من سيكون وزيرا للدفاع . وسيطالبون بنسبة ثابتة من فلوس البترول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لقد سرق بني امية السلطة بنفس اساليب الانقاذ . ورموا الكعبة بالمنجنيق . واغتصبوا آلاف الابكار في المدينة . وكانوا يقولون مثل اهل الانقاذ انهم خلفاء المسلمين وانهم علي حق . وقتل يزيد سيدنا الحسين وجلس علي عرشه وبيده قضيب ينكش به راس الحسين . والانقاذ اسوأ من بني امية . ولقد شتموا سيدنا علي لثمانين سنة من علي منابر بيوت الله. فيما عدي عشرين شهرا هي فترة حكم عمر بن عبد العزيزحفيد عمر بن الخطاب رضى الله عنه قبل ان يقتلوه بالسم مثل سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنه . ومن بني اميه من كان لا يلبس الثوب اكثر من مرة واحدة . وتحتاج ثيابه لعشرين جملا لحملها . وطغي الوليد بن يزيد بن عبد الملك ومزق القرآن الشريف . وقال اتهددني بجبار عنيد نعم انا ذاك جبار عنيد فاذا ما جئت ربك يوم حشر فقل يا ربي مزقني الوليد . وكان قد فتح المصحف عدة مرات وكان يشاهد نفس الآية التي تتوعد كل جبار عنيد. واراد ان يحج لكي يشرب الخمر علي رأس الكعبة، الا انه قتل قبلها . ,
ليطلع البشير وزمرته علي خطبة الامام علي ابن الحسين ،، زين العابدين ،، لعلها عظة لهم . فبني امية يقولون لا الله الا الله محمد رسول الله ويقتلون عترة رسول الله . والبشير يدعي انه حامي الاسلام . ويفتك بالمسلمين . ما اشبه رجال الانقاذ بيزيد والوليد .
شوقي

shawgibadri@hotmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاستذكار والتحصيل العلمي: أساليبه ومهاراته. بقلم: د.صبري محمد خليل
الأخبار
مجلس شورى المؤتمر الوطني يقرُّ رفع الدعم عن المحروقات
منبر الرأي
العيد الذهبي لاستقلال السودان: هل ساق الاستعمار ولده معه؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم: الثقافة السودانية: خارطة طريق (2023) وكتب أخرى له في معرض القاهرة للكتاب  
منبر الرأي
قصة سي السيد

مقالات ذات صلة

الأخبار

عمليات تهريب في انتاج الذهب بشمال كردفان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما شاء الله، جمارك مطار الخرطوم .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
Uncategorized

هل يتماسك السودان؟ ما بين الفريق أول ياسر العطا والفريق أول محمد عثمان الحسين!

ياسر عرمان
منبر الرأي

مشروع الجزيرة والفرصة التي ستضيع

إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss