باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

السودان … أكلوني كما أكلوا الثور “الأسود” … بقلم: سارة عيسي

اخر تحديث: 10 فبراير, 2011 5:17 صباحًا
شارك

          شاهدت في المنتديات الإلكترونية صور من  حفلة القداس التي أقامها الطيب مصطفى بمناسبة إنفصال جنوب السودان ، لكل ما رأيته كان اقلّ مما وعدنا بيه مفكر دولة الشمال النيلي العظيمة  ، فهو قال عندما يتم الإنفصال سوف يقوم مجتمع الشمال المسلم والعربي  بذبح الخرفان والثيران ونحر الإبل بأعداد كبيرة فرحة بهذا اليوم السعيد ، وبأنه سوف يجعل هذا اليوم مثل يوم زي قار حيث أنتصر العرب على الفرس ،  لكن ما رأيته كان أقلّ من التوقعات كما أسلفت ، ثورٌ واحد وقد تحلقت حوله مجموعة  محدودة من الناس وهم يشهرون سكاكينهم ، وقد كان للون الثور " الأسود " رمزية خاصة ، فالسودان الآن هو دولة عربية يكسو وجه سكانها اللون الأبيض الخالص الذي لا تعكر صفوته طلاسم السواد  ، ومستقبلاً ربما لا يسمح والي الخرطوم بذبح أي ثور بقري يميل لونه للبياض  بحكم أنه رمز وطني ، والثيران المهددة بالذبح هي السوداء فقط ،  وهذا سوف يُمهد لقيام إبادة جماعية ضد الثيران السوداء في  كل أنحاء السودان ، وكما كان الطيب مصطفى بخيلاً في مشاعره الوطنية تجاه الآخرين  إلا أنه أيضاً بخيلاً في ماله ، فقد توقعت أن يذبح الخراف والثيران في كل الولايات السودانية  كما وعدنا وليس في الخرطوم فقط حيث الشهرة والإعلام سهولة دعوة الاقارب  ، فقد أكل من لحم الثور من هم في شاكلة الطيب مصطفى وقد حُرم منه الفقراء والمساكين  ولا أعلم كيف تم توزيع اللحم ..فهل تم توزيعه بنسبة ثلث لأهل البيت وثلثين للمساكين ؟؟؟ لا أعتقد ذلك ، لأن ما رايتهم في الصورة  هم ثلث واحد نعرفه منذ عقدين من الزمان ،وهم متخمين بأكل مال الشعب السوداني وثروته ولا يضرهم أو ينفعهم أكل لحم ثور واحد ،  وما يُدهشني وجود الصحفي الصادق الرزيقي بين هذه الحشود التي شحذت أنصالها للثور الاسود . وربما يكون غير مدرك لهذه الرمزية الخبيثة ،  والآن علمت لماذا كانت اليهود حريصة على معرفة لون البقرة  قبل ان يقوموا بذبحها ، ولماذا كان البقر دلالة على العناد والجحود كما ورد في خبر بني إسرائيل ، كما كان رمزاً للضلالة والإغواء عندما عبدته  ولم تجف أقدامهم من حمأ البحر .

    لكن الطيب مصطفى تجاهل الاضحيات البشرية التي قدمها حزبه في حرب الجنوب ، نسى الدكتور محمود شريف ومحمد أحمد عمر وعوض عمر السماني وأحمد علي الريس ، نسى كل هؤلاء وغيرهم من الشباب ، فمن أجل كسب حرب الجنوب ضحى حزب الطيب مصطفى بالأنفس البشرية  الغالية ، ومن أجل الفراق ضحى بثور واحد كثرت حوله السكاكين ، أنه أدهى من بخلاء الجاحظ ، لكن ما أرجوه من الطيب مصطفى الآن وقبل أن يستفحل الغلاء وتنضب موارد الدولة بسبب قطع ريع حصتها من البترول ، وقبل أن يرتفع سعر الثيران السوداء في السوق  الموازي ، أطلب منه بأن يشتري خمسة ثيران سوداء بمناسبة الإنفصال المتوقع لجبال النوبة والأنقسنا والنيل الأزرق ودارفور والشرق ، ولن  يجد مكابدة في العثور على الطبيب البيطري الذي يقوم بالفحص اللازم ويصادق على عافية  الثيران من الأوبئة والأمراض حتى يستمتع المعازيم بالشية والمرارة  ، يجب أن يكون  كل ثورٌ مقرون  بإسم منطقته ، ويجب أن نستوثق أنه اشترى هذه الثيران من حر ماله وليس من صدقة تسربت من خزينة حزب المؤتمر الوطني ، لكن هذا السؤال مطروح  لهيئة كبار العلماء التي لزمت الصمت حيال هذا الذبح الذي اُهلّ  به لغير الله ..فهل يجوز الأكل من لحمه  ؟؟؟ صحيح أن الغرض منه البهجة والتعبير عن الفرح مثل رياضة مبارزة الثيران في أسبانيا ، أما الذبح من أجل الوحدة  أو الإنفصال فهو سنة سيئة  سنها الطيب مصطفى ..عليه وزرها ووزر من أتبعها إلى يوم القيامة .

sara_issa_1@yahoo.com

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ميزانية قحت القضارف من مارس 2019 حتى 23 فبراير 2020

طارق الجزولي
منبر الرأي

رداً على د. النور حمد في “ههنا يكمن تكلّس اليسار” (1/2) .. بقلم: معتصم القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفارس الذي عاد والعود أحمد مرحبا بالدكتور الحارث إدريس (2). بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه /لندن

الحارث إدريس
منبر الرأي

البشير كيسو فاضي .. وإسقاطه فرض عين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss