باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

السودان: اقتصاد الحرب والدولة البوليسية

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2016 6:45 مساءً
شارك

في 3 نوفمبر 2016، أعلنت الحكومة السودانية حزمة إجراءات اقتصادية جديدة أدت الي رفع أسعار الوقود والكهرباء والسلع الاساسية بالإضافة الي تحرير سعر صرف الجنيه السوداني والذي تدهورت قيمته مقابل الدولار الامريكي بأكثر من 100%فور تنفيذ هذه القرارات. وكذلك ارتفعت اسعار الادوية والمنتجات الصيدلانية بحوالي ال75% وأدت اجراءات رفع اسعار الوقود الي ارتفاع اسعار المواصلات العامة ونقل البضائع بنسب تتراوح بين 75% الي 100% وأدت بدورها الي زيادة موازية في اسعار كافة السلع والاحتياجات الحياتية.
وتزعم الحكومة انها تهدف عبر هذه الاجراءات – والتي تم اعلانها قبل اقل من شهرين من اعلان موازنة العام الجديد في مخالفة صريحة لتعهدات وزير المالية عند اعلان ميزانية العام الحالي 2016 بان العام لن يشهد اي اجراءات جديدة لرفع الاسعار خلاله- الي خفض التضخم بنسبة 15%، إلا ان عددا من الخبراء الاقتصاديين يخالفونها في الرأي، حيث ان الحكومة لم تقم بتحرير سعر الصرف فعليا وانما اعلنت عن اسعار تشجيعية لتغيير العملة عبر الصرافات الرسمية سعياً وراء اجتذاب العملة الصعبة من السوق الاسود للنظام الاقتصادي الرسمي، الأمر الذي سيودي عمليا الي وجود ثلاثة اسعار لصرف الجنيه السوداني: سعر بنك السودان والذي سيلزم به البنوك في تعاملها مع المستثمرين والشركات التي تحتاج الي تحويل قيمة ارباحها للخارج او فتح اعتمادات بنكية للاستيراد، والثاني سعر الصرافات الذي تتعامل به مع المواطنين والثالث هو سعر السوق الاسود والذي سيرتفع أكثر حسب حسابات العرض والطلب. كل هذا سيؤدي الي زيادة أعباء المعيشة واسعار السلع الاساسية دون عائد يساهم بشكل حقيقي في حل الأزمة الاقتصادية.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها الحكومة باتخاذ هذه الاجراءات الاقتصادية، فقد أعلنت سياسة التحرير الاقتصادي في سنة 1991 عبر برنامج اعادة الهيكلة الاقتصادية والذي جاء مطابقاً لوصفة البنك الدولي المحفوظة. إلا ان هذه السياسة قد اثبتت فشلها مراراً في تعديل ميزان المدفوعات او تحقيق اي ربح للاقتصاد السوداني عبر زيادة حصيلة الصادرات. وكذلك رفعت الحكومة يدها تماما عن دعم القطاعات المنتجة مثل الزراعة والصناعة وقللت الصرف على الخدمات الاجتماعية الاساسية مثل الصحة والتعليم وغيرها مما أدى الي تفاقم الاثار الاجتماعية السلبية لهذه السياسات، في حين ركزت صرف الميزانية السنوية على القطاعات غير المنتجة مثل القطاعات السيادية والامن والجيش، الشيء الذي ساهم في استشراء وانتشار الفساد المالي في اروقة الدولة وزيادة وطأة الازمة الاقتصادية بشكل متصاعد منذ تبني هذه السياسات. ما سبق يفسر تصاعد استمرار الازمة الاقتصادية السودانية والارتفاع المستمر للعبء المعيشي على المواطنين السودانيين حتى في الازمان التي توفر فيها دخل معقول للدولة من حصيلة تصدير المواد الخام وثروات البلاد مثل النفط والذهب.
وكانت الحكومة السودانية قد سعت جاهدة الي تعويض خسائرها من فقدان عوائد تصدير النفط بعد استقلال جنوب السودان، بالاعتماد على تصدير الذهب الخام. غير ان سيطرة المليشيات الحكومية والمدعومة من قبل الحكومة-مثل قوات الدعم السريع- على انشطة التنقيب عن الذهب قد قضى على اي امال لاستخدام هذا المورد لدعم الاقتصاد الوطني بدلا من تسخيره لاقتصاد الحرب. والشاهد على ذلك ان الحكومة السودانية قد صرحت بان انتاج الذهب الخام قد تجاوز 62 طن خلال العام 2015 واعلنت عن زيادة هذا الانتاج بنسبة 22% في العام 2016، ولكن لم تظهر في الايرادات الحكومية غير ايرادات تصدير حوالي 7 الي 10 طن من الذهب، مما يرجح ان ايرادات بقية الذهب الذي تم انتاجه قد تحول الي حسابات غير معروفة بعيداً خارج الموازنة العامة. وتواترت التقارير التي تشير الي استخدام الحكومة السودانية الي عوائد الذهب في تسليح المليشيات غير النظامية وضمان ولاء قياداتها مثل قائد الدعم السريع (محمد حمدان دقلو – حميدتي) على حساب زيادة اعباء المعيشة على كاهل المواطن السوداني. فاختلال اولويات صرف الحكومة وتزايد صرفها على القطاع الامني والحرب في المناطق الثلاثة هو المسبب الاساسي للازمة الاقتصادية. حيث يبلغ الصرف على اجهزة الامن والجيش والقصر الجمهوري حوالي 70% من الموازنة العامة في حين لا يتعدى الصرف على الصحة والتعليم وبقية الخدمات الاجتماعية 8 الي 10% من الموازنة في أفضل الاحوال.
وقد أدت الاجراءات الاقتصادية التي اعلنتها الحكومة الي موجة من الرفض الشعبي والسياسي في مناطق مختلفة من البلاد، وخرجت مظاهرات رافضة لهذه الزيادات من عدة احياء بالخرطوم وفي مدن عطبرة ومدني والقضارف،واجهتها السلطات الامنية، كالعادة، بقمع مفرط في محاولة لإرهاب المتظاهرين وتذكيرهم بما حدث في سبتمبر 2013، حين اشعلت قرارات اقتصادية مماثلة موجة من التظاهرات الجماهيرية قمعتها الحكومة بقتل أكثر من 200 من المتظاهرين السلميين. وكذلك قام جهاز امن الحكومة بتدشين موجة من الاعتقالات للقيادات السياسية –شملت اغلب الكادر القيادي لحزب المؤتمر السوداني وعدد من كوادر احزاب الامة القومي والحزب الشيوعي وحزب البعث – في محاولة منها لكبح جماح اي احتجاجات متوقعة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
الأخبار
انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان
منبر الرأي
جريمة .. بخت الرضا !! .. بقلم: د. عمر القراي
الديمقراطية الرقمية “الالكترونية ” كآلية للديمقراطية المباشرة وتفعيل الاراده الشعبيه للامه .. بقلم: د. صبرى محمد خليل
منبر الرأي
بعض أوجه الشبه بين اللهجة الشّحْرية والعامية السودانية .. بقلم د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

بيانات

مبادرة القضارف للخلاص: بيان حول الفيديو المسرّب والموقف من الوالي

طارق الجزولي
بيانات

الحزب الجمهوري يدين الاعتداء الوحشي على مواطني الجريف شرق ويترحم على ارواح الشهداء

طارق الجزولي
الأخباربيانات

الدبلوماسيون السودانيون يعلنون دعمهم للاضرابات والتقدم نحو الاضراب السياسي العام لإنهاء سلطة الانقلاب الفاشي

طارق الجزولي
بيانات

بيان من هيئة العون القانوني للأستاذ لقمان احمد مدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون السابق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss