السودان: الإستراتيجية والتكتيك فى تصعيد العمل المعارض .. بقلم/ صلاح جلال
إتسعت المعارضة على نظام الإنقاذ الحاكم لربع قرن ، كما لم يتسع عمل سياسى معارض فى تاريخ السودان الحديث، السؤال الذى يطرح نفسة، لماذا لم يسقط النظام ؟ وكيف يمكن إسقاطه أو تغييره ؟وهل الخلل فى ماهية القوى المعارضة ؟ أم فى وسائل المعارضة المتبعة ؟ وما العمل ليتمكن الشعب من التغيير ؟.
الإستراتيجية للمعارضة ، هى سقوط أوتغيير نظام الإنقاذ ، وتفكيك دولة الحزب و إستعادة وبناء دولة الوطن ، كل المؤشرات تؤكد أن الحركة الجماهيرية فى تصاعد خاصةً مؤشر مقاطعة الإنطباخات الأخيرة رئاسية وبرلمانية ، فقد كانت إستفتاء على عدم رغبة الشعب السودانى فى إستمرار هذا النظام ، الظروف الموضوعية للإنتفاضة قد إكتملت تماماً ، وينبغى على قوى المعارضة إكمال إنضاج الظرف الذاتى للإنتفاضة بمزيد من التنظيم للجماهير ومكوناتها القيادية ، وخاصة القطاعات النوعية من مهنيين وعمال ومزارعين وطلاب وتنظيمات نسائيه مما يشكل قاعدة لتكوين الكتلة الحرجة فى مواجهة النظام ، والتى ستحرك الموقف فى المؤسسة العسكرية التى بلغ تذمرها من النظام مرحلة الإستعداد لتُشكل قابلة لميلاد النظام الجديد ، العمل الإستراتيجى يجب أن يستمر بثبات وتصاعد ضد النظام و أن لا تربكة التكيكات السياسية هنا وهناك، التى تهدف لخلخلة المواقف وخلق الفراغات لخدمة الإستراتيجية المعارضة ، وهى فى غايتها إسقاط أو تفكيك النظام القائم الفرق بين الإسقاط والتفكيك فرق درجة وليست نوع ، على حسب الكيفية التى يتم بها التعامل مع نهايات النظام القائم
5- أن يحدد مجلس الأمن الدولى و الأفريقى مدى زمنى ملزم لأنتهاء
7- أن يلتزم النظام بشكل مسبق و آحادى بإنجاز شروط تهيئة المناخ للحوار الوطنى الواردة فى قرار مجلس الأمن الأفريقى رقم 456 والمتفق عليها مع الوفد الحكومى فى إعلان أديس أبابا الإطارى وهى إجراءات لا تحتاج إلى إعادة تفاوض حولها إذا توفرت الجدية والعزم والبعد عن المناورات باسم الحوار .
لا توجد تعليقات
