باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان: الديمقراطية بديل عن الفكر الديني.. بقلم: طاهر عمر

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2022 10:45 صباحًا
شارك

متى يفهم السياسي السوداني أن الديمقراطية بديلا للفكر الديني و لا يمكننا التحدث عن الديمقراطية و ما زالت أحزابنا بخطابها الدين المنغلق عاجزة أن تنتج ثقافة علمانية؟ و بسبب عجز السياسي الذي يغيب عن أفقه فكر مراكز البحوث يطل على أفقنا وعاظ السلاطين و حاملي بقايا فكر القرون الوسطى و من يسمون أنفسهم علماء و يتحدثون عن السياسة و المضحك أنهم يحسون بأن الديمقراطية تعني البديل الذي يزيح الدين من أن يلعب أي دور بنيوي في السياسة و الاقتصاد و الاجتماع.
لهذا السبب ينشط رجال الدين من كل شاكلة و لون و يزداد زعيقهم و يصمت من يزعمون أنهم مفكري الساحة السودانية و لا يقولون لبقايا رجال دين القرون الوسطى و وعاظ السلاطين أن الدين قد أصبح شأن فردي علاقة بين الفرد و ربه و لا يحتاج لحاملي الهوس الديني و من يشغلهم هم الخلاص الأخروي بأن يتدخلوا ما بين الفرد و ربه لأن في زمننا الراهن قد أصبحت فيه الديمقراطية بديلا عن الدين.
من يزعمون أنهم مفكري الساحة السودانية لهم قدرة على التعايش مع وعاظ السلاطيين و مهادنتهم بسبب جهلهم أن الديمقراطية بديلا للخطاب الديني و لا يمكن أن تتعايش الديمقراطية مع أي خطاب ديني أي دين و لا يمكننا أن نتحدث عن التسامح ولا يمكن أن يسود التسامح في أي مجتمع ما دام الخطاب الديني هو سيد الموقف و لا يعني ذلك أننا ندعو للإلحاد إلا أننا وفقا لتجارب الشعوب الحية قد تأكد لنا بأن الخطاب الديني خطر على الحريات و خطر على قيم الجمهورية لأن الديمقراطية هي أبنة القيم و التشريعات و القوانيين التي تعتمد على تجربة الانسان وفقا لعقله البشري.
في حقيقة الامر مسألة إدراك الشعب السوداني لمسألة أن الديمقراطية هي بديل للفكر الديني تحتاج لتطور هائل و تحول في مفاهيم النخب السودانية التي قد أدمنت مهادنة خطاب وعاظ السلاطيين و خاصة أننا في مرحلة تضم أسواء مفكرين يمروا على تاريخ السودان و قد رأينا عجزهم الفكري و قد بان في توفيقهم الكاذب و دعوتهم للمؤالفة ما بين العلمانية و الدين أو دعوتهم لمساومة تاريخية ما بين يسار سوداني رث و يمين غارق في وحل الفكر الديني أو دعوتهم لمهادنة أحزاب الطائفية و مهادنة النسخة المتخشبة من الشيوعية السودانية التي لم ينتج مفكريها غير علمانية محابية للأديان كما رأينا فكر محمد ابراهيم نقد في حوار حول الدولة المدنية.
و هو يسير أي محمد ابراهيم نقد خلف فكرة عبد الخالق محجوب منذ منتصف الستينيات من القرن المنصرم محاولا أن يجد دور للدين في السياسة و هذه واحدة من محن النخب السودانية و قد جددها من يدعو لفكرة لاهوت التحرير و كله يصب في تأخر ظهور مؤشر يدل على أن هناك تحول في مفاهيم النخب فيما يتعلق بفكرة أن النزعة الانسانية هي مخرجنا من كساد وحل الفكر الديني و أننا في حوجة لفكر يوضح للنخب الفاشلة أن الديمقراطية بديلا للفكر الديني و لا يمكننا أن نتحدث عن تحول ديمقراطي و في بالنا أن الدين يمكن أن يكون حاضر في زمن الحداثة التي قد قضت على جلالة السلطة و قداسة المقدس و لا يكون ذلك باليسير في ظل نخب السياسي من بينهم يجهل بأن الفكر الديني أكبر حاضنة لسطة الأب و ميراث التسلط.
و يمكننا أن نقول أن النخب السودانية تجهل أن الديمقراطية بديلا للدين أي في ظل الديمقراطية لا يمكن أن يلعب الدين أي دور بنيوي على صعد السياسة و الاجتماع و الاقتصاد بسبب موروث فكرها منذ أيام أتباع مؤتمر الخريجيين و عليه قد إستمرت النخب السودانية على دربها في تفويت الفرص لكي تبدأ مع تمفصل المجتمع و سيره مع التحول في المفاهيم التي تحتاج لتحول هائل في طريقة التفكير التي تفارق تفكير العالم القديم و خاصة و قد رأينا عجز أتباع مؤتمر الخريجين و كيف كان تهافتهم و تفرقهم على بيوت الطائفية لتأسيس أحزاب الطائفية التي لم يزال أتباعها كأبناء الكلبة و قد ولدوا عمياء بسبب استعجالها.
و آخرين قد سلكوا طريق نسخة متخشبة من شيوعية سودانية لم تنتج حتى يومنا هذا لا سياسي يصل الى قامة الشخصية التاريخية و لا مفكر يدرك أن التحول في المفاهيم ينتج مسؤولية اجتماعية نحو الفرد تهتم بحريته و ما يطلبه من عدالة بعيدا عن أوهام الشيوعية كنظام شمولي لا يقل قبحه عن الفاشية و النازية و يستمر العناد و الاصرار على السير في خط نسخة شيوعية سودانية قد عافتها العقول المفكرة في المجتمعات الحية قبل قيام الحزب الشوعي من قبل ستة و سبعين عام في السودان.
قلنا موروث أتباع مؤتمر الخريجيين قد أفرز أتباع الطائفية و نسخة الشيوعية السودانية و قد كانت بدايتهم تدل على أنهم غير مواكبين لتطور الفكر في العالم لأنه في زمن تكوين أنديتهم كانت بداية تحول جديد في المفاهيم و هو إدراك النخب في المجتمعات الحية بأن الدين و الفكر الديني لم يعد صاحب الدور البنيوي في السياسة و الاقتصاد و الاجتماع أي في زمن مؤتمر الخريجيين قد طبعت أفكار ماكس فيبر و قد تحدث عن زوال سحر العالم أي أن الدين لم يعد كجالب لسلام العالم و كذلك قد نقد ماركسية ماركس و قد أستفاد من فكره غرامشي و من فكر غرامشي قد أيقنت الأحزاب الشيوعية في الغرب أن لا حل غير الايمان بنمط الانتاج الرأسمالي إلا شيوعي السودان فقد صارت نسختهم تجسيد للأيديولوجيات المتحجرة.
مرت حقبة أتباع مؤتمر الخريجين و جاءت حقبة الستينيات و قد رأينا كيف كان محاولة عبد الخالق محجوب و بحثه عن دور للدين في السياسة و هو نفس تعايش النخب السودانية اليوم مع فكرة أن للطائفية أحزاب و أن أتباع المرشد أي أتباع حزب الترابي لهم الحق في يكونوا من بين من يتحدث عن التحول الديمقراطي بفكرهم الديني و كله حتى يحق لأتباع النسخة المتخشبة التوهم بأنهم تقدميين في ظل أتباع المرشد و ما دروا بأن عبد الخالق قد أعطاهم الضؤ الأخضر بأن تكون لهم أحزاب تبحث للدين عن دور كما كان يتوهم في بحثه لدور للدين في السياسة السودانية.
و جاءت حقبة الثمانينيات و قد كانت النخب السودانية مواصلة في توهمها الذي يجسده قبولهم بالصادق المهدي كرجل ديني و اعتقادهم بأنه سوف ينتج تحول في المفاهيم يقود الى ديمقراطية و إذا بالصادق يكون أقرب لرجل الدين من السياسي و يطرح فكرة الصحوة الاسلامية و يؤكد على أنه رجل دين ليس له علاقة بالسياسة التي تقول بأن الديمقراطية بديلا للفكر الديني بل كان مهادن للترابي لدرجة أنه كان يعرف بأن الترابي يدبر لانقلاب و لكنه لا يهمه أمر الديمقراطية لأن زيتهم سينكشح في دقيقهم كرجال دين.
و قلنا أن الصادق قد كرر نفس خطاء أتباع مؤتمر الخريجيين ففي زمنهم كانت بداية طباعة أفكار ماكس فيبر و هو يؤكد على عقلانية الرأسمالية و ينتقد ماركسية ماركس و يؤكد على فكرة نمط الانتاج الرأسمالي كجناح ثاني للفكر الليبرالي و يؤكد على أن الدين لم يعد له دور بنيوي في السياسة و الاقتصاد و الاجتماع و في زمن الصادق في منتصف الثمانينيات قد طرحت أفكار قد قدمت أن الديمقراطية بديل للفكر الديني من قبل مارسيل غوشيه و كانت في زمن الصادق المهدي في منتصف الثمانينيات أكبر هجوم على أتباع ما بعد الحداثة و عودة الفكر من جديد للحداثة بعد أن هاجم عقلها فلاسفة ما بعد الحداثة و لكن هل يسمع الصادق المهدي و يؤكد على أن الديمقراطية بديلا عن الدين قطعا لا لأنه أقرب لرجل الدين من السياسي و لهذا نقول أن آفة الشعب السوداني نخبه التي لا ترى في الديمقراطية بديلا لوحل الفكر الديني.

taheromer86@yahoo.com
///////////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إشراقات دارفوريّة فى الفضاءات الأوروبيّة .. بقلم: دكتور حسين آدم الحاج
منشورات غير مصنفة
لا يا سماعين .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
اقتصاد مملكة (ميداس) .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
وثائق
سودانيون في امريكا (15): بروفسير عبد الرحمن ابراهيم محمد
منى أبو زيد
في أنْسَنة الفكرة !! .. بقلم: منى أبو زيد

مقالات ذات صلة

حين يتعب الحديد من المطرقة… ويبدأ الوعي في الطَرق

إبراهيم برسي
منبر الرأي

هولاء الشباب لايرتدون احزمة ناسفة سيادة الجنرال البرهان وليست تلك مشكة السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي

السودان الجديد وصورة دوران قري (1-2)

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

الجبهة الثورية تعلن استعدادها لوقف عدائيات لاغراض انسانية لمدة ستة شهور وتشترط لذلك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss