السودان الغضبة .. بقلم: محمد حسن

 

يجيك الهم،

بلد الجدود ركب فوق ضهرو أنصاص الرجال و العفن!
و ثورة مجد؛
سقاها الشهيد بأخلاقو و روحو بدم.

وزارات قعد في كراسيها ضفاضع وطاويطا و غربانا و غم!

زمن الكورونا؛
رتب الخلا جيوشا مسخت
و سخت كاكي الأسود
طهر العرين
و اسم الفريق أركان حرب عشم الوهم!

و أكواما ضلو الطريق
قطاع طرق
فاكرين البلد فات صاحبا
لا مالا فيها بقى
لا ولدا فيها يقيف يدافع عن عرضها و يسندا!

يجيك الهم
لو فكوك بين عزة الأهل الحنان؛
كان دلوك على قبر فيه تنجدع
طريدا براك
ترفث فيك التراب
الطاهر الدنستو
و تندفن
تنكتم.

عاوز المناصب و انت ما زول الأصول
لا بتعرفا؛
لا أهل ليك بنعرفهم ربوك؛
لا بلدا ليك تاخدك معاها في داهية بتعرفا.

فارقنا ملعون الجابك و زرعك فينا
شيطانا بشيرا
خلاك للثورة توقف مراكب الأحرار
و تتجدع فيها البلد
تركبا!

mhmh18@windowslive.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً