السودان المدني: وطن لن يموت .. بقلم: عثمان أحمد

osmanahmed748@gmail.com

هو بيتنا…هو امنا و ابونا هو من خرجنا من ارضه الي ظهور ابائنا و ارحام امهاتنا…تعلمنا فيه الكلام و السلام و شرب ماء النيل و كنا الغابة و الصحراء و المدرسة و الجامعة و المزرعة و المصنع …و الثورات جدتنا اكتوبر و امنا ابريل و عروستنا ديسمبر….عشت يا سوداننا قمة الامجاد الشامخات و عز يعلو الثريا و يخطو في السهول جذوة حيوات لن يخبو بريقها.من دماء شهدائك و شهيداتك و ارواحهم النور و الامل و الفداء و احزان نبيلة في قلوب ابائهم و امهاتهم رصت الوطن رصا صبته صبا اقامته منتصب القامة كأنه جماع كل حكاوي التاريخ و اغانيه و احزانه و افراحه…كل العالم توقف عند جسارة الكندات و فداء الشباب و سلامهم و تمت اعادة رسم لوحة السودان بجمال تخطي و الي الابد بؤس اعداء الحياة و الامل…و عرف العالم عظمتنا و رقينا و تحضرنا و عرف اننا لسنا انحطاط الانقاذ و كذبها و فسادها ..حرقنا في اتون و سلقنا في نار الديكتاتوريات ثلاث مرات لكن ظللنا احياء…فما أنظفنا …و أقوانا …فلن نموت..

///////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً