باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان بين استبداد المخلوع والبرهان .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ماوراء الكلمات –
(1) معلوم بالضرورة أن المستبد هو عدو للحق والحرية والسلام والعدالة، وهو عدو لكل ماهو انساني، ويعمل بكل ما أوتي من قوة ومكر سيئ ودهاء خبيث، وحيل بارعة، وتخطيط شيطاني، على الاستحواذ على من حوله، وذلك بالترهيب تارة، (يا نحن يا الفوضى) وتارة عن طريق الترغيب، وبذل المال والعطايا والمناصب والمعادن الثمينة.
(2) ولنا أسوة سيئة في أصحاب انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، حيث شهدنا الاستبداد السياسي والاجتماعي والاقتصادى وغيره، فقاموا بالانقلاب على المكون المدني، الشريك لهم في الحكم، وفعلوا به مافعلوا، ومن الجانب الآخر من الرواية قاموا بجذب أطراف أخرى، ولنا في ذلك أسوة سيئة لاصحاب السبت أو أصحاب اعتصام الموز، اصحاب الهبل السياسي، وهنا نقول يوجد كثير من (الهبل) (جمع اهبل) ولكن أن يوجد اهبل(زايدنو موية) فهذا متوفر بكثرة عند قادة اعتصام الموز، وهؤلاء بالنسبة للمستبد العسكري، هم اصدقاءه الراشدون!!، ان دعاهم لنجدته ونصرته لبوا، وان أمرهم بالحديث والدفاع عنه هبوا، وهؤلاء استفاد منهم المستبد، اكثر مما استفادوا منه، فانظر اعزك الله ونصر بك ثورتك، كيف وظف الانقلابيون جماعة اعتصام الموز، ولما (نالوا مرماهم)، رموهم رمية عدوك، فهؤلاء السائرون نياما، هم الذين قيل عنهم (عقولهم في عيونهم)اي لا(مخ أو مخيخ) لا فكر لا رأي، لا معرفة ولا علم، فما تراه أعينهم يؤمنون به، ويستميتون في الدفاع عنه، ويقاتلون من أجل استمراريته، وهؤلاء حتماً سيوقظهم هدير وسيول الشارع الثوري، من احلام اليقظة، التي ادمنوا تعاطيها، وغداً لناظره قريب.
(3) و المستبد هو أس الظلم، ومن ساعده على ظلمه، سلطه الله عليه، والغالبية من الناس ترى آناء الليل وأطراف النهار، كيف تتم مساعدة الظالم المستبد، على ظلمه، ولو بمشاركته في سياسته او تناول طعامه وشرابه، بل صاروا يزينون له سوء عمله حسناً.
(4) ان كان كثيرون قد تركوا اللات والعزة وهبل ومنوت الثالث، وتركوا يعوق ويغوث ونسرا، ولكنهم اتجهوا نحو قادة انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، يبتغون عندهم العزة والاطعام من جوع والامن من خوف، وما أدركوا أن هذه الآلهة الجديدة لا تملك لنفسها نفعاً أو ضرا، عندما يخرج الشارع الثوري، يوم الزينة، عندما يحشر الانقلابيون ضحى.
(5) وقد قال أحدهم (كلما زادت رتب ومناصب المستبد، زاد استبداده) وقد لاحظنا ذلك في العهد البائد (الذي لم تتم ابادته بالكامل) فقد كان المخلوع البشير، هو رئيس الجمهورية، وهو القائد العام للجيش، وايضاً للشرطة ، وللجمارك، وهو رئيس حزب المؤتمر الوطني، وهو امين امناء كثير من الدواوين، وحالياً يريد منافسته في ذلك الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، فهو قائد الجيش، وقائد الانقلاب، ورئيس مجلس السيادة الانقلابي، ورئيس مجلس الأمن والدفاع، وهو كما قال الأستاذ إبراهيم عبد الرازق العضو البارز في حزب المؤتمر الشعبي، رئيس التنسيقية العسكرية لحزب المؤتمر الوطني البائد، وهو رئيس حزب المؤتمر الوطني باحدى ولايات السودان، فهذه وغيرها، مناصب استحوذ عليها المستبد المخلوع، ثم استحوذ عليها المتسبد الحالي، ولكن لكل مستبد نهاية، جهلها من جهلها، وعلمها من علمها، والشارع الثوري، وهو وحده يعلم متى وكيف واين يضع كلمة خاتمة المطاف، لأي مستبد كان، وتبت يد أعداء الثورة ومن ساعدهم.
الجريدة
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المعادلة الصفرية .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين/مستشار قانوني
منبر الرأي
منظمة نداء التنمية السودانية (نداء) وتطابقية الشعار مع الممارسة .. بقلم: منى السمحوني/جامعة الخرطوم
منبر الرأي
شيخ الفقهاء: عبدالرزاق السنهوري والسودان (2) .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي
الكتمة جاياك إنتظر .. كتب /أحمد الطائف
منشورات غير مصنفة
إتحاد تدمير الكرة (1.. 10) .. بقلم: حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاورطة السودانية فى المكسيك ومصائر ضباطها وجنودها .. بقلم: خالد هاشم خلف الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

دستور يا اسيادنا .. بقلم: ابو بكر ادريس عبدالحميد

طارق الجزولي
منبر الرأي

(من أجل حراكٍ وطنيٍّ ديمقراطيّ) (2) فما هي حقيقة الدّيمقراطيّة؟ .. بقلم: صلاح عباس فقير

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع إقليمي لاختطاف الثورة في السودان .. بقلم: طارق الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss