باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض النقر بابكر محمد
عوض النقر بابكر محمد عرض كل المقالات

السودان: بين الحرب والمفاوضات السرية قراءة في المشهد المعقد

اخر تحديث: 31 مايو, 2026 10:35 مساءً
شارك

مقدمة
بعد ثلاث سنوات من الصراع الدامي الذي أودى بحياة أكثر من 150 ألف شخص وشرّد قرابة 13 مليوناً آخرين، يعيش السودان في واحدة من أعقد مراحله على الإطلاق. فبينما تتصاعد وتيرة الحرب وتتسع رقعتها، تتناقلت مصادر متعددة أنباء عن لقاءات سرية وأجندات دبلوماسية خلفية لا تزال الغرفة محصنة ضد وصول ضوء الشمس إليها. هذا “الموقف الغامض” يطرح تساؤلاً جوهرياً: هل يخوض الفرقاء حرباً علنية بلا هوادة، بينما يتهادون سراً نحو تسوية سياسية؟ أم أن هذه الأنباء مجرد مناورة عسكرية في معركة إعلامية موازية؟
محاولة فك هذا الاشتباك بين الروايات – رواية استمرار الحرب ورواية مفاوضات السر – يتطلب قراءة عميقة في “كواليس” المشهد السوداني، حيث تتداخل السياسات الإقليمية والدولية مع الحسابات العسكرية الميدانية.
المشهد الميداني: حرب مستعرة وليست على وشك الانتهاء
لا ينكر مراقب للواقع أن الحرب لا تزال مستعرة على الأرض، بل إنها أظهرت خلال الأسابيع الماضية وجوهاً جديدة من التصعيد. منذ بداية عام 2026 وحده، قُتل أكثر من 700 مدني نتيجة الضربات بطائرات بدون طيار، مما جعل السودان أخطر أزمة في العالم بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل أكثر من 130 عاملاً إنسانياً منذ اندلاع الحرب.
من الناحية العسكرية، أعلن الجيش السوداني في 26 مايو 2026 عن سيطرته على ثلاث مناطق جديدة في ولاية النيل الأزرق: أب دقلة، وأدي واشامبو، وأم شنقير، بعد اشتباكات مع قوات الدعم السريع وحركة تحرير السودان – الشمال. وفي العاصمة، ظلت هجمات الطيران المسير تضرب بعض المناطق مما يؤكد أن طوفان المعارك لم يهدأ بعد.
وفي تطور يعكس تعقيد الأزمة، كشفت تقارير صحفية في 18 مايو 2026 عن تحول لافت في التحالفات الدولية، حيث يسعى قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى فتح قناة تفاوضية سرية مع الإمارات – الدولة التي اتهمها السودان سابقاً بدعم قوات الدعم السريع. العروض السودانية لتقديم تنازلات اقتصادية كبيرة، من بينها مشروع ميناء أبو عمارة الاستراتيجي على البحر الأحمر والمنطقة الزراعية الخصبة في الفشقة، تشير إلى حجم التضحيات التي قد يكون الجيش على استعداد لتقديمها مقابل تغيير موقف أبو ظبي.لكن لا تاكيدات رسمية لصحة الخبر.
الغرفة المغلقة: حقيقة المفاوضات السرية
وسط نار المعارك، تكاثفت المؤشرات على وجود حراك سياسي خفي، ففي 15 مايو 2026، أفادت تقارير بأن العاصمة البحرينية المنامة تحتضن سلسلة من اللقاءات غير الرسمية بين ممثلين أمريكيين وأوروبيين ومستشارين عسكريين من الجيش وقوات الدعم السريع. وذكرت المصادر أن اختيار المنامة جاء بحثاً عن بيئة محايدة، بعد أن تجمد “منبر جدة” لفترات طويلة.
بعيداً عن المنامة، قالت تقارير إعلامية في 22 مايو 2026 إن مفاوضات متقدمة تجري بين الجيش وقادة ميدانيين في قوات الدعم السريع في محوري كردفان والنيل الأزرق. كما كشفت تسريبات سابقة، في نهاية إبريل 2026، عن اجتماع سري في زيوريخ بين مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقائد الجيش البرهان، وهو الاجتماع الذي قالت مصادر إن قطر لعبت دوراً في ترتيبه.
هذه الجهود السرية تتناقض بشكل لافت مع التصريحات العلنية الشديدة اللهجة من الطرفين؛ ففي نفس الوقت الذي يعلن فيه البرهان من الدروشاب أنه “لا كلام ولا سلام” مع المليشيا، يتحدى حميدتي بقوله إن قواته قادرة على خوض حرب أربعين عاماً. وهذا التناقض ليس جديداً، بل يعكس نمطاً مألوفاً من “اللعب على حبلين”؛ حيث يكون التشدد في العلن وسيلة لانتزاع تنازلات في الغرف المغلقة.
الجهود الرسمية: مسارات متعددة لا تفضي إلى حل
إلى جانب الحراك السري، يتحرك العالم أيضاً من خلال قنوات دبلوماسية رسمية، وإن كانت تعاني من التخبط.
في 23 مايو 2026، قدمت القوى المدنية السودانية ورقة سياسية تقترح هدنة مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد تحت إشراف آليات مراقبة محلية وإقليمية ودولية، بهدف خفض مستوى العنف وتعزيز الثقة بين الأطراف.
أعلنت الولايات المتحدة، في مؤتمر صحفي منتصف مايو 2026، أن المملكة العربية السعودية ستستضيف جولة جديدة من محادثات السلام في جدة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، بمشاركة مصر والإمارات والاتحاد الأفريقي ومنظمة “إيغاد” كشركاء في التيسير.
في مايو 2026 أيضاً، توصل الجيش السوداني وتحالف المعارضة إلى اتفاق حول تقاسم السلطة وتأسيس مجلس سيادي برئاسة مدنية وعسكرية متناوبة لمدة ثلاث سنوات، في خطوة اعتبرها مراقبون تطوراً إيجابياً وإن كانت هشة.
لكن رغم هذه الجهود، تظل العقبة الكبرى تكمن في عدم وجود آلية إلزام ترغم الأطراف المتحاربة على الالتزام بما يتم الاتفاق عليه. مناورات التجنب هذه تُظهر كيف يمكن للصياغات الإطارية الواسعة أن تتحول إلى أداة لإضاعة الوقت وكسب الشرعية الدولية أكثر من كونها خريطة طريق جادة لإنهاء الحرب.
الدماء النازفة: الكلفة الإنسانية البشعة
بينما ينشغل العالم بالتحركات السياسية والعسكرية، يدفع المدنيون السودانيون ثمناً باهظاً لا يطاق.
أكثر من 34 مليون شخص – أي حوالي 70% من السكان – يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، بينهم 21 مليون بحاجة إلى خدمات صحية. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن 37% من المرافق الصحية في السودان لم تعد تعمل، كما تم توثيق 217 هجوماً على القطاع الصحي منذ أبريل 2023.
في التقارير الدولية الأخيرة، حذرت منظمات الأمم المتحدة من أن ما يقرب من 19.5 مليون شخص يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي، بينهم أكثر من 825 ألف طفل دون سن الخامسة معرضون لخطر الموت بسبب سوء التغذية الحاد في عام 2026 وحده. ولم يتم تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026 سوى بنسبة 20% حتى الآن، مما يهدد بكارثة إنسانية لا توصف إذا استمرت الهدنة في التبخر.
خلاصة: سير نحو الهاوية
يقدم المشهد السوداني صورة مأساوية لدولة تتآكل يوماً بعد يوم. الحديث عن مفاوضات سرية ليس مجرد شائعات، بل هو انعكاس لحقيقة أن جميع الأطراف – محلياً وإقليمياً ودولياً – بدأت تدرك أن الحرب لا يمكن أن تنتهي عسكرياً. لكن هذا الإدراك لم يترجم بعد إلى “سلام حقيقي”، بل تحول إلى سباق محموم نحو تعظيم المكاسب قبل لحظة التسوية المفترضة.
الواقع المرير هو أن السودان يواجه الآن ثلاثة خيارات قاتمة: إما حرب أبدية تستنزف الجميع، أو مفاوضات سرية تفضي إلى هدنة مؤقتة كاختبار للنوايا (وهو الخيار الأقرب لمصالح واشنطن)، أو انهيار الدولة وتقسيمها إلى كانتونات متناحرة – وهو السيناريو الذي يحذر منه محللون استراتيجيون.
يزيد الطين بلة أن الانقسام الدولي في مسألة السودان لم يعد خافياً؛ ففي الوقت الذي تبحث فيه واشنطن عن تسوية عبر قنواتها الخاصة، توقّع موسكو صفقة أسلحة مقابل قاعدة بحرية، وتضغط دول إقليمية أخرى لتعزيز نفوذها. هذا التنافس على النفوذ يحول السودان إلى ساحة صراع بالوكالة، والضحايا هم أولئك الملايين الذين لا حول لهم ولا قوة.
ربما الأكثر إيلاماً هو أن الشعب السوداني، الذي تفجرت ثورته قبل سنوات طالباً “الحرية والسلام والعدالة”، أصبح اليوم أسيراً لحرب طاحنة لا احد يبالي بجثث الأطفال التي تملأ الطرقات. الكلمات التي تتردد الآن في الأروقة المغلقة ليست عن الديمقراطية، بل عن النفوذ والثروة والنفط والموانئ. وإلى أن يدرك العالم أن السودان ليس مجرد لعبة جيوسياسية، وأن حياة السودانيين ليست ثمناً تافهاً، فإن هذا الدفق المتواصل من الدماء سيظل شاهداً على فشل الجميع.
د. عوض النقر بابكر محمد
السعودية الرياض-966537626864
 
awadelnager@gmail.com

الكاتب
عوض النقر بابكر محمد

عوض النقر بابكر محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (1 – 29):
الأخبار
حميدتي: قدّمنا تنويراً مشتركاً مع البرهان دعونا فيه إلى القضاء على الشائعات التي تستهدف وحدة وتماسك القوات المسلحة والدعم السريع في مهدها
مطار ود زايد
منبر الرأي
السيليكا.. صلات مفترضة مع الإرهابيين .. بقلم: كوربو نيوز .. ترجمها عن الفرنسية ناجي شريف بابكر
هل يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة العالم؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعديل طفيف لمقترح قوي الحرية و التغيير حول مجلس السيادة ربما يجعله مقبولا للعسكر-2/2! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

أم دوم .. أم روابة .. والأمات الأخرى .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

القذافي وتفكيك المشروع النووي والبشير وتفكيك المشروع الحضاري وفصل الجنوب. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

قوى الثورة الخلاف حول تشكيل هياكل الفترة الانتقالية .. تقرير: حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss