باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 11 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مالك جعفر عرض كل المقالات

السودان بين ديمقراطية الجينات وخرف (العواجيز) .. بقلم: مالك جعفر

اخر تحديث: 1 مايو, 2019 1:31 مساءً
شارك

 

abujaybain@gmail.com

كلما أصر الصادق المهدي على التشبث بعتبات الحكم وعدم مغادرة المسرح السياسي السوداني، كلما دفع أنصار المهدي الثمن غاليا. فالصادق الذي عاد من لندن بروشتة (الهبوط الناعم) ليصرفها، بموافقة البشير، في صيدلية الإنقاذ، فوجئ بواقعٍ جديدْ أبعد ما يكون عن (دخان المرقة).
شباب من الجنسين، وبغلبة نسائية لأول مرة في تاريخ السودان، من سن العاشرة الى الثلاثين يتفجرون كالزلازل على امتداد السودان.
أحالوا (دخان المرقة) نارا هشيم، أطاحت بالبشير وزبانيته. ومن ضمنهم ابن الصادق المهدي عبد الرحمن مستشار البشير وحصان طروادة الضامن لسيناريو (الهبوط الناعم).
وبدأ بعدها طوفان الرمال المتحركة تحت أقدام السياسي العجوز مما جعله بمواجهة ظروف ومعطيات جديدة لم يتحسب لها.
طيلة أربع أشهر ابتعد الصادق المهدي عن الحراك، يراقب ويتلمس ويستبين مواطئ أقدامه في المسرح الجديد. أفاق في السادس من ابريل بإطلاق دعوة أن اسقاط البشير فرض عين.
لم ينتبه الى أن الدعوة للخروج ضد البشير جاءت متأخرة كثيرا، وبعد أن أحصت الثورة مائة من الشهداء.
لكن الأنكى والأمَّر جاء في مقابلة الصادق المهدي مع قناة العربية بتاريخ الثلاثين من ابريل. فبعد سقطة (دخان المرقة) التي سارت بها الركبان وجه المهدي الإهانة الثانية لثوار السودان.
دافع المهدي عن مهادنته لنظام البشير الهالك وتفاوضه معه بقوله ان كل من رفض الحوار مع نظام البشير (مراهق سياسي).
يا للصدمة!! فشباب السودان الذي رفع شعار (تسقط بس)، وسالت دماء شهدائه بالمئات، بمفاهيم المهدي مراهقين سياسة.
إذا كان كذلك فإن أربعة أشهر من المراهقة السياسية أسقطت ثلاثين عاما من الدكتاتورية المتجبرة التي أخضعت ودجنت الصادق المهدي. وينبغي تقنين هذه (المراهقة السياسية) وتدريسها في كبريات الجامعات العالمية؟
ألا يستحي هذا الشيخ الخَرِفْ؟
تلك آفة الحكم في السودان. افرازات ديمقراطية الجينات التي فرختها الإمبراطورية البريطانية التركية عبر بيتي المهدي والميرغني بولاءاتهما الموزعة بين بريطانيا ومصر.
حتى (الهبوط الناعم) الذي احتقبه الصادق المهدي من لندن، كان مخططا له انتخابات شفافة ومراقبة دوليا يفوز فيها الصادق على البشير. يضمن ذلك الخروج الآمن للبشير واسرته. خروجٌ آمن للجمل بما حمل. وفي هدوء، ودون مساءلة، تنتقل راية (بيزنس) الإسلام السياسي في السودان من الاخوان الى الصادق المهدي، بمباركة بريطانية وتحفظ مصري سعودي أماراتي.
كان ذلك السيناريو معدا للتنفيذ في انتخابات 2020، لكن حسبما يقال: (وتُقَدِّرون وتضحك الأقدار). أبى شباب السودان (المراهق سياسيا) إلا أن تكون له الضحكة الأخيرة.
العشم أن تصدر إدارة ترامب خلال الأيام القليلة المقبلة قانون تصنيف الاخوان المسلمين كمنظمة إرهابية حتى يتسنى لشباب السودان الثائر اصدار تشريع فوري يمنع انشاء أي حزب سياسي في السودان على أساس ديني. ذلك وحده يكفل تنقية الساحة السياسية من أدران الطائفية (الأمة والاتحادي بتفرعاتهما)، والهوس الديني (الميثاق الإسلامي والمؤتمر الشعبي والإصلاح الآن وتفرعاتهم).

الكاتب

مالك جعفر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل الإنسان صريع الغرور والنرجسية؟
افكار وخواطر .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
لإنهاء الحرب في السودان: تجمع المهنيين والشعبية بقيادة الحلو يتفقان على مدنية السلطة ومعالجة جذور الأزمة
منبر الرأي
يصبغون وجهك بالدماء .. بقلم: امل أحمد تبيدي
منبر الرأي
التدخل الأجنبي ماهو الفرق!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التشكيل الوزاري ولعبة الكراسي ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الاستفتاء الشعبي كأسلوب ديمقراطي لحل الخلافات السياسية: نحو ديمقراطية مباشرة .. بقلم: د. صبري محمد خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الترابى وتلاميذه (2-2) …. بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

حملة التضامن مع نورة حسين تسلط الضوء على الحاجة لإنهاء عقلية المنُقذ الغربية: ايرين مازورسكي* ترجمة عثمان حمدان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss